9 تغريدة 215 قراءة Oct 10, 2019
محللة ومعالجة نفسية-يسارية ليبيرالية-أمريكية تدعى(إيريكا كوميسار)أصدرت كتابا عنونت له(لماذا من الضروري منح الأمومة الأولوية في السنين الثلاث الأولى)يحوي خلاصة بحث علمي مدعوم بثلاث أبحاث في مجال علم النفس،والأعصاب،وepigenetics يؤكد ضرورة الدور البيولوجي للأم في حياة الطفل، ليس
1/9
فقط على مستوى الحمل والولادة بل"إن الأطفال-تقول الكاتبة-عل مستوى الجهاز العصبي أكثر هشاشة مما كنا نعلم" -وتضيف مستشهدة بكلام عالم الأعصاب(نيم توتنهام/ بجامعة كولومبيا)- "الأطفال يولدون من دون جهاز عصبي مركزي، والأم هي الجهاز العصبي للطفل"، "خاصة في الأشهر 9 الأولى، ومعنى
2/9
هذا أنه عندما تواسي الأم قلق وحزن طفلها فإنها تقوم في واقع الأمر بضبط مشاعره وأحاسيسه من الخارج، الشيء الذي يستغرق المولود 3سنين حتى يطور داخليا عملية ضبط المشاعر الذاتية هذه دون الحاجة لأمه، لذلك فوجود الأم مع طفلها جسديا وعاطفيا ضروري في الألف يوم الأولى من حياته"
3/9
ثم تضيف: "أكثر شيء أكرهه هو الحضانة، فهي غير ملائمة البتة للأطفال دون سن الثالثة إذ تثيرهم وتحفزهم نفسيا وعصبيا بدرجة مفرطة بالنظر لجهازهم العصبي الذي لم ينمو بعد"، وتستشهد على هذا بالتجربة العلمية المسماة (موقف غريب)والتي أجريت=
4/9
سنة 1969على يد الباحثة في علم النفس(mary ainsworth) الرائدة في (نظرية التعلق)، وأطوار هذه التجربة كالتالي: تجلس الأم مع طفلها في الغرفة تلاعبه، ثم تقوم وتغادر الغرفة تاركة الطفل وحده، فينشأ عند الطفل ردة فعل(قلق الإفتراق،) فيدخل شخص غريب الغرفة، فيصبح الطفل متوترا تجاهه؛
5/9
إذ عند تحليل لعاب الطفل يتم رصد هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر بنسب مرتفعة، أيضا عند عمل صورة بالرنين المغناطيسي لدماغ طفلين في سن الثالثة أحدهما تلقى العناية من أمه والأخر تعرض للإهمال، فإن دماغ هذا الأخير يظهر(على يمين الصورة?) أصغر وبه تجاعيد وبقع سوداء ويفقد مناطق مهمة
6/9
-متوفرة بالمقابل في صورة الدماغ على اليسار-مسؤولة عن تطوير القدرات والذكاء والتعاطف وبالتالي فهو أكبر عرضة للإضطرابات النفسية الخطيرة والفشل الدراسي والإنحراف السلوكي، بعكس دماغ الطفل على اليسار فهو أكبر وأكمل نموا، ويلخص البروفيسور(ألان شور)من جامعة UCLA نتيجة البحث بقوله
7/9
"نمو خلايا الدماغ هو نتاج التفاعل بين الطفل والجهة المسؤولة عن العناية به والتي هي عادة الأم، نمو دماغ الطفل يتطلب حرفيا تفاعلا إيجابيا بين الأم والطفل، فشبكة الخلايا المخية نموها يعتمد على ذلك."
والأعجب في كل هذا هو ردة فعل اليسار الليبيرالي وموقفه الرافض للمضمون العلمي لهذا
8/9
الكتاب! لأنه ببساطة يلزم المرأة بترك العمل والبقاء في البيت والعناية بالأطفال،والذي يتصادم مع أيديولوجيا المساواة،فتعرضت الكاتبة بموجبه للنبذ والإقصاء من طرف وسائل الإعلام الليبيرالية ورفض بحثها من طرف وكلاء النشر، واتهام النسويات لها بأنها تريد إرجاع المرأة 50سنة إلى الوراء.
9/9

جاري تحميل الاقتراحات...