كالبنات بهدوئهن ولطافتهن محاولةً لتدجينهم ليفاخروا بعد زمنٍ بأنهم "شو،اذ" كما يفعل الغربي بعدما حاربوا ذكورته الطبيعية.هما مختلفان؛ هذا شيء يجب أن تظل الأجيال تتوارثه دائماً ، لقد فطن عمر الفاروق-رضي الله عنه- لعظم تجلي الرجولة(علموا أولادكم السباحة والرمي والفروسية)
لو تأملت بهذِه الرياضات لوجدتها قائمة على ثلاث أُسس: تقوية العضل[والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف؛ قوي النفسِ والبدن] وتعزيز روح المخاطرة والمغامرة بالتعامل مع الحيوان وترويضه.ثم الدقة في الأصابة صبراً على تحديد الأهداف-رمايةً-وهذا قائم على حبس شهوة التسرع والمنع لغاية
أعلى وهو عينُ الفُتُوَّةُ المحمودة في الرجولة.
وقد سئُل الأمام أحمد عن ماهية الفُتُوَّةُ؟ فقال: تركُ ما تهوى لما تخشى.المحافظة على تربية رجالٍ أمرٌ مهم فلا تقوم لأمة قائمة دونهم فهم المحاربين.
وقد سئُل الأمام أحمد عن ماهية الفُتُوَّةُ؟ فقال: تركُ ما تهوى لما تخشى.المحافظة على تربية رجالٍ أمرٌ مهم فلا تقوم لأمة قائمة دونهم فهم المحاربين.
جاري تحميل الاقتراحات...