موضوع سعد الشاذلي للاسف جرنا اننا نتكلم عن تفاصيل مش وقتها واحنا بنحتفل لكن بما ان الموضوع اتفتح ممكن نتكلم عن اسباب خلاف السادات/ الشاذلي :
١- تطوير الهجوم: وفق خطة الحرب مصر حققت اعجاز ايام ٩/٨/٧/٦ اكتوبر فاقت كل التوقعات و كانت المرحلة التانية من الخطة يوم ١٢ اكتوبر ..يتبع
١- تطوير الهجوم: وفق خطة الحرب مصر حققت اعجاز ايام ٩/٨/٧/٦ اكتوبر فاقت كل التوقعات و كانت المرحلة التانية من الخطة يوم ١٢ اكتوبر ..يتبع
الخطة كانت بتقتضي التحرك في اتجاه المضايق و تحريك اجزاء من حائط الصواريخ لتوفير الحماية للقوات المتقدمة و كان الهدف من الخطة حرمان الاسرائيلين من الاستفادة من الدعم في محاولتهم لإستعادة المواقع اللي خسروها في ايام الحرب الأولي من ناحية و تخفيف الضغط على الجبهة السورية
و خاصةان العدو بدأ يركز على جبهة الجولان و حقق مكاسب هامة ،لكن بسبب تدخل كيسنجر و محاولته اقناع الرئيس السادات بوقف الحرب و قلق السادات من دخول امريكا بشكل مباشر في الحرب تم تأجيل خطة تطوير الهجوم يوم ١٢ اكتوبر و كانت النتيجة وصول دعم كبير للقوات الاسرائيلية بدأ يشكل تهديد
لقواتنا و كانت النتيجة اننا قررنا تطوير الهجوم يوم ١٤ اكتوبر بدلا من ١٢ و كان الدعم الاسرائيلي اتم حشد ما يقارب من ٤٠٠ دبابة و قامت واحده من اهم حروب المدرعات في التاريخ اشترك فيها اكتر من ٨٠٠ دبابة من الجانبين خسر فيها العدو خسائر فادحة و احنا كان عندنا خساير وتم صد موجة الدعم
الاسرائيلي لكن بخساير مصرية كان يمكن تجنبها .. في الوقت ده فيه طائرة تجسس امريكية شديدة التقدم اسمها Black bird SR71 ودي كانت حاجة كده من افلام الخيال العلمي صورتها مرفقة، اكتشفت ثغرة ما بين مفصل الجيش التاني و الجيش التالت في منطقة الدفروسوار تم اطلاع الجانب الاسرائيلي عليها
مهما كلف الامر و نعيد الهجوم مرة اخرى و هنا اعترض السادات و قال ان اي انسحاب من المواقع على الضفة الشرقية هيكون له اثر مدمر على القوات و هيدي فرصة للعدو لاعادة التموضوع في شرق القناة و هنخسر مكاسبنا طول ايام الحرب الاولى و كان رأية و ده اللي تم بالفعل انتا نحاصر قوات شارون
نمنع عنها الامدادات و هتكون طول الوقت في مرمى نيران طياراتنا ومتحاصرة بحزام من قواتنا لو تطور الامر .. السادات بعبقريته ادرك ان دور السلاح انتهى و ده وقت السياسة و بدأ يفعل قنوات الاتصال الدبلوماسي لاستغلال الاوضاع على الارض و ارغام الاسرائيلين على التفاوض
اعترض الشاذلي و قيم الامور من منظور عسكري بحت و اغفل الدعم اللوجستي الامريكي الرهيب للاسرائيلين و اللي كان ممكن يغير ميزان الخرب لو استمر لفتره طويله و انك اصبحت بتحارب الامريكان مباشرة وليس الاسرائيليين .. وان الحرب اداة من ادوات التفاوض ومفيش حرب مستمره للابد..
الخلاف كان خلاف القائد الأعلى صاحب الرؤية الاوسع سياسيا و اقليميا و دوليا و بين قائد عسكري محترف يقيس الامور وفق رؤيته لمسرح العمليات و ليس ابعد من ذلك.. الايام اثبتت صحة رؤية الرئيس السادات وانه كان سابق عصره و ثورية الشاذلي و تمرده افقدتنا قائد عسكري من طراز رفيع!
جاري تحميل الاقتراحات...