Rasha Alazawe
Rasha Alazawe

@Rasha_Alazawe

23 تغريدة 230 قراءة Oct 07, 2019
الشيعة الموالون لخامنئي وتعزيز النفوذ الإيراني في #العراق
بدأ بعد إعلان تحرير #الموصل بالقضاء على جميع غير الموالين لخامنئي، سواء في العملية السياسية أو في القوات الأمنية
بدأت الحملات بتخلص النظام الإيراني من حيدر العبادي الذي اختار الابتعاد عن خط الدعوة الحزب الذي أسسته إيران
ثم انتقلت هذه الحملة إلى تعزيز مواقع القيادات المقربة من #إيران في السلطة وإحاطة رئيس الوزراء الجديد عادل عبدالمهدي بهم، من أمثال أبو مجاهد الكفائي، وأبو منتظر الحسيني وهي شخصيات مقربة جدا من #قاسم_سليماني.
وتحمل أسماء حركية وليست حقيقية في ظاهرة جديدة في الدولة العراقية.
لاحقا، شهد #العراق حملة جديدة لتعزيز نفوذ إيران وداخل د الحشد نفسه في فبراير 2019 بإغلاق مقار واعتقالات، وملاحقات واغتيالات قال القيادي في الحشد أوس الخفاجي أنها طالت جميع الذين لا يقلدون خامنئي مرجعا أعلى ويعترضون على الولاء التام لإيران.
ثم اتجهت هذه الحملة إلى الجيش العراقي
وشنت القيادات الموالية لإيران في العراق حملات تخوين وتشويه طالت جميع قادة الجيش الذين ساهموا في تحرير الموصل وتمت إقالتهم بالفعل بعد تعيين عبدالمهدي واستبدالهم بقيادات من بدر وميليشيا فيلق القدس.
من أبرز القيادات العسكرية في الجيش العراقي التي حوربت
عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش
عبدالوهاب الساعدي قائد قوة مكافحة الإرهاب
أنور حمة أمين قائد القوة الجوية في الجيش العراقي.
تم الإطاحة بالساعدي وحمة أمين فيما لم تتمكن الجهات المقربة من إيران حتى الآن بالإطاحة بالغانمي.
ثم بعد ذلك، جاء قرار عادل عبدالمهدي بدمج الحشد بالجيش والشرطة ومنح بعض أعضاءه رتب عسكرية وشرطية قيادية معادلة لسنوات عملهم في منظمات بدر وفيلق القدس.
في ظاهرة غريبة من نوعها أحيل قائد القوة الجوية العراقية والمساهم في تحرير داعش وفريقه وآخرون من مديرية الأشغال العسكرية إلى المحكامة!! دون أن يقدم القائد الأعلى أو العام للقوات المسلحة أي تبرير لما حصل أو أسبابه. هنا بيان الإحالة
ثم قرار عبد المهدي إعادة هيكلة الحشد للتخلص تماما من جميع المقاتلين العراقيين والقيادات العراقية التي التحقت بالحشد بناءا على فتوى السيستاني وقرار بإبعاد أبومهدي المهندس عن الواجهة بعد تورطه في قضايا فساد أدرجت اسمه على قائمة الإرهاب الأميركية.
الكثير من المتظاهرين كانوا يهتفون حشدكم غير حشدنا وأنهم فصلوا من الحشد لأنهم عراقيون وليس لديهم خدمة سابقة في الميليشيات الآتية: بدر، الخراساني، جيش محمد، العصائب، حزب الله العراق، النجباء، فيلق القدس.
لذلك هم على يقين تام أن من كان يقاتلهم هي كتائب خراساني.
مؤسسة الحشد الحالية وبعد قرار عبدالمهدي بإعادة هيكلتها باتت غطاء قانوني ومؤسساتي لجميع الفصائل المسلحة الموالية لإيران وخامنئي. ثم تم دمج تلك الفصائل بالجيش وقوى الأمن المختلفة.
نحن نتحدث هنا عن عمل طويل استمر لأشهر لإسكات جميع المعترضين على النفوذ الإيراني في #العراق.
هنا رابط لما قاله أوس الخفاجي القيادي في الحشد عن إبعاده من الهيئة لأنه غير موال لخامنئي ولا يراه مرجعا له
youtu.be
وهنا فيديو لمشاركة أوس الخفاجي في التظاهرات.. معاتبا عادل عبدالمهدي.
وهذا يطرح إجابة حول لماذا أغلب المناطق المتظاهرة مناطق ومدن الجنوب التي تعاني الفقر والإهمال بالأساس بالأضافة إلى أن الكثير منهم شعروا بالغبن بعد أن اسُتغلوا بفتوى دينية زجتهم في الصفوف الأمامية للحرب على #داعش استمع لما يقوله هذا المتظاهر.
للأسف هذا الفيديو صوته مضروب، لكن نص ما يقوله هذا الرجل أنه يلوم السيستاني لأن في بيته شهيد وأيتام بسبب فتوى السيستاني تأسيس حشد قاتل فيه شخص من عائلته وقُتل وتناسوهم تماما.
لا تريد الحكومة العراقية التطرق بالاسم لهذه الفئة من المتظاهرين، (العراقيين المطرودين من الحشد) لأنهم يرفضون الولاء لخامنئي، لأن ذلك يطرح إشكاليات كبيرة حول سبب بقاء الحشد كهيئة رسمية من الإساس إن تم إفراغه من العراقيين
شاهد ما يقول هذا المتظاهر
لماذا استخدمت الحكومة العراقية القوة المفرطة ضد المتظاهرين وأشخاص محددين منهم، لأنهم حركة مناوئة لهيئة الحشد الجديدة ومعارضة لها وستفضحها. لذلك قامت بتصفية الكثير منهم جسديا وهم محرروا البلاد الحقيقيين من داعش مع الجيش وقوات التحالف الدولية والبيشمركة وليست الميليشيات الإيرانية
لماذا أخذ فالح الفياض على عاتقه تحديدا الحديث عن نتائج تحقيقات حول من يقف وراء التظاهرات لأنه رئيس هيئة الحشد، وخطابه موجهة لكل الذين يعترضون على الحشد الإيراني الجديد في العراق الخالي من العراقيين بشهادة المتظاهرين الذين طردوا منه.
لماذا تدخلت إيران بشكل مباشر للقضاء على هذه التظاهرات، لأنها قد تقضي على حلم الحرس الثوري الجديد
ولماذا لم تقف الولايات المتحدة مع هذه التظاهرات؟ لأن منهم من كان يعارض الوجود الأميركي في العراق وشارك في القتال ضد القوات الأميركية بفتوى سابقة من مقتدى الصدر.
والآن هم يتعرضون لحملة تشويه وقتل وعرضت الحكومة لإسكات بعضهم وظائف (في الجيش) وليس الحشد لأن الحشد الحالي يجب أن يبقى إيراني خالص
وتظاهرت معهم شريحة كبيرة من الفقراء والعاطلين عن العمل وأصحاب الشهادات العليا والخريجين وجميعهم تعرضوا لقمع غير مسبوق من الحكومة العراقية
يجب أن يبرز الإعلام هذه الشريحة المنكوبة، (المقاتلون العراقيون المطرودون من الحشد)، وهم الفئة التي ضحت بدمائها وأبنائها لمحاربة داعش تلبية لنداء وطني، ويبادون الآن فقط لأنهم غير موالين لإيران
إبراز معانتهم سينزع عن الحشد الجديد عباءة التستر بالشعبية الداخلية لأنه لم يعد يملكها
في منتصف سبتمبر 2019 جاء قرار إعادة هيكلة الحشد بأمر عبدالمهدي وبعد العمل على المشروع لشهور مع قاسم سليماني، قدمته الحكومة العراقية للمجتمع الدولي بوصفه مشروع لتقنين النفوذ الإيراني والتخلص من العناصر المشبوهة بدليل إبعاد المهندس لكن في حقيقته كان تعزيزا لذاك النفوذ في العراق.
بعدها بأسبوعين وتحديدا في 1/10/2019 انتفض العراقيون من أبناء الحشد البسطاء المغرر بهم ليزجوا في مشروع إيراني كبير وعاطلين عن العمل وفقراء وشرائح أخرى من المجتمع العراقي رافعين شعارات: إيران برا بغداد تبقى حرة
اخذ الحق مربع من إيران وربع إيران
في إشارة واضحة لرفضهم الحشد الإيراني
لذلك تجد الحكومة العراقية تارة تقول مؤامرة، وايران تقول مؤامرة وتارة يقولون مندسين داخل المتظاهرين وتارة يسمونهم بالجهة الثالثة، لأنهم لا يريدون أن يعلنوا أن هؤلاء هم المطرودين من الحشد بعد تحرير الموصل من داعش لعدم موالتهم إيران
والآن هم ملاحقون شوهت سمعتهم ويصفون جسديا.

جاري تحميل الاقتراحات...