أحمد الفراج
أحمد الفراج

@amhfarraj

7 تغريدة 113 قراءة Oct 07, 2019
قبل يومين، أرسلت رسالة لصديق عراقي:
"هل سيعود العراق العظيم"
فجاء الرد مؤلما:
"ليلة أمس عاشت بغداد اجتياح المغول.. الجثث في كل مكان، ومن يفكر برفعها تأتيه رصاصة قناص في الرأس"
الصديق يُشبّه الإحتلال الإيراني البغيض للعراق باجتياح المغول لبغداد، وأظن هذه مقاربة دقيقة للأسف..
امريكا بوش-تشيني لم تخسر مليارات وآلاف الجنود لتسلم العراق لايران كما يقول بذلك بعض المعلقين:
حسب تقارير غربية،بعد سقوط صدام وحلّ الجيش العراقي،أصبح هناك فراغ،فتلكأت الدول العربية في الدخول هناك(غلطة تاريخية كبرى)، واستغلته ايران ودخلت بقوة واحتلته ونشرت الدروشة بدلا من التنمية..
يبالغ البعض في تقييم قاسم سليماني وميليشياته الإرهابية، فأكثر من خدم مشروع ايران التوسعي هم بعض الشيعة العرب( العراق-لبنان-اليمن)، الذين رضوا بأن يكونوا مطايا لنظام الملالي الفاشي،الذي ينظر لهم كمواطني درجة رابعة،مهمتهم الخنوع والتضحية والموت لتحقيق مشروع فارسي ليسوا جزءا منه..
خبر:
طالبت حكومة العراق قوات الأمن العراقية بعدم إطلاق الرصاص على المحتجين :
تعليق:
مشكلة شعب العراق ليست مع قوات الأمن العراقية ، بل مع عصابات الحرس الثوري الإيراني وعصابات قيس الخزعلي وغيره من الخونة ، فهل تستطيع حكومة العراق التعرض لهذه العصابات؟!..
يبدو لي العراق اليوم مثل جرح ينزف منذ سنوات طويلة..حكومة العراق تحاول مداواة الجرح العميق النازف بطريقة بدائية، قد تهوّن الألم مؤقتا ، لكنها لن تشفيه:
لست متفائلا ، ولكن من يقرأ تاريخ العراق جيدا، يتيقن أن ليله سيكون له آخر ، فشعب منه هذه الشابة?لا يمكن أن يهزمه محتل همجي غاشم..
عبر التاريخ ، نادرا ما يكون معظم ساسة بلد عملاء لبلد آخر ، من منطلق طائفي ، وهنا تكمن مأسأة العراق:
قبل سنوات ، جاءت العراق فرصة ذهبية ، عندما فاز العلماني إياد علاوي ، وهو ما لا تريده ايران ، فهدّدت بالإنسحاب من الإتفاق النووي ، اذا تسنم علاوي رئاسة الوزراء ، فماذا حدث ؟
حسب مستشار اوباما،بين رودس، تدخل اوباما، وأبعد إياد علاوي،ودفع بالطائفي نوري المالكي لرئاسة وزراء العراق،تحقيقا لرغبة ايران:
هذا ثريد قديم لخصت فيه كتاب:
"العالم كما هو"
الذي كتبه مستشار اوباما،بين رودس، ويتبين منه دور اوباما في توسع ايرن وتدمير العراق..

جاري تحميل الاقتراحات...