#يحكى_أن
قصة رواها لي والدي، حفظه الله ورعاه،وأنا صغير ولازلت أتذكرها...
يقال أنه كان هنالك فتى في شدة الذكاء. وعلى الرغم من صغر سنه؛ كان شيخه يطلب منه أن يجيب على السائلين والمستوضحين في أمور دينهم...
وفي يوم من الأيام، قال الفتى لشيخه أنه عازم للرجوع لقريته البعيدة.
يتبع
قصة رواها لي والدي، حفظه الله ورعاه،وأنا صغير ولازلت أتذكرها...
يقال أنه كان هنالك فتى في شدة الذكاء. وعلى الرغم من صغر سنه؛ كان شيخه يطلب منه أن يجيب على السائلين والمستوضحين في أمور دينهم...
وفي يوم من الأيام، قال الفتى لشيخه أنه عازم للرجوع لقريته البعيدة.
يتبع
إذن الشيخ لفتاه أن يذهب وشدد عليه أنه مهما يكن؛ لا تفتِ أحداً ولا تجب لمسألة أحد.
انطلق الفتى مبتهجا بعودته وصادف عند مروره بأحد القرى، يوم جمعة واجتمع الناس للصلاة. فقرر أن يرتاح ويصلي معهم. وما إن بدأت الخطبة إلا والصدمات تأتيه من إمام المسجد...
يتبع
انطلق الفتى مبتهجا بعودته وصادف عند مروره بأحد القرى، يوم جمعة واجتمع الناس للصلاة. فقرر أن يرتاح ويصلي معهم. وما إن بدأت الخطبة إلا والصدمات تأتيه من إمام المسجد...
يتبع
آراء مغلوطة وأحاديث موضوعه، وأفكار مأدلجة، وخلط بالعادات والتقاليد بالدين واستغلال بإسم الله لأغراض خاصة. ثم بدأ بالصلاة؛ فإذا به يخلط بالآيات وينصب مرفوعاً ويكسر منصوباً.. فلم يتمالك الفتى نفسه حتى انتهت الصلاة وانفجر يتحدث عن الأخطاء ويرد عن القراءة والأحاديث وغيرها... يتبع
فجأة وجد الفتى نفسه ملقاً على الطريق وما أيقظه إلا ألم الضرب المبرح.. وكلما مر عليه شخص بصق عليه وشتمه...
لم يستوعب الفتى ما حصل ومن شدة ما وجد، رأى أن رجوعه أقرب وأهون عليه من إكمال المسير إلى أهله...
فرجع أدراجه وهو بين الحياة والموت...
يتبع
لم يستوعب الفتى ما حصل ومن شدة ما وجد، رأى أن رجوعه أقرب وأهون عليه من إكمال المسير إلى أهله...
فرجع أدراجه وهو بين الحياة والموت...
يتبع
وتلقته احدى نساء القرية كانت ذاهبة لتستقي الماء. فهرعت لأهل القرية تستغيث بهم لحمله وهو من شدة العياء كأنه شبح شاحب الوجه تملؤه الدماء وفيه ما فيه من التعب.
وبعد أيام من العلاج، بدأت الحياة تدب فيه من جديد. وجاءه الشيخ وقص عليه القصة. فقال له: ألم آمرك أن لا تحدث الناس؟؟؟
يتبع
وبعد أيام من العلاج، بدأت الحياة تدب فيه من جديد. وجاءه الشيخ وقص عليه القصة. فقال له: ألم آمرك أن لا تحدث الناس؟؟؟
يتبع
ثم قال له: لا عليك، يا بني... سنرجع إلى القرية التي فعلت بك فعلت بعدما تتشافى...
وبعد فترة من الزمن، قوي الفتى وأصبح قادرا على السفر. فانطلق هو وشيخه وتوقفا في نفس القرية عند صلاة الجمعة. فبدأت الخطبة وبدأ الإمام "يلعب لعايبه ???". ثم قام للصلاة وهو مستمر بدجله...
يتبع
وبعد فترة من الزمن، قوي الفتى وأصبح قادرا على السفر. فانطلق هو وشيخه وتوقفا في نفس القرية عند صلاة الجمعة. فبدأت الخطبة وبدأ الإمام "يلعب لعايبه ???". ثم قام للصلاة وهو مستمر بدجله...
يتبع
وما إن انتهت الصلاة إلا وقام الشيخ ونادى في الناس:
أيها القوم؛ إن إمامكم هذا لهو من أعلم الناس وأفهمهم وأشدهم فطنة ووعياً؛ فمن أراد الجنة والبركة؛ فعليه أن يأخذ شعرة واحدة من لحيته... فهب المصلون كالسهام على الإمام يريدون التبرك والبركة...
يتبع
أيها القوم؛ إن إمامكم هذا لهو من أعلم الناس وأفهمهم وأشدهم فطنة ووعياً؛ فمن أراد الجنة والبركة؛ فعليه أن يأخذ شعرة واحدة من لحيته... فهب المصلون كالسهام على الإمام يريدون التبرك والبركة...
يتبع
فنتفت لحيته وأصابعه ما أصابه من تدافع الناس وهجومهم عليه بالوجع والضرب واللطم...
إنتهت القصة...
إليّ فهم مغزاها رب ينور عليه، وإلي ما فهم رب يرزقه الوعي والبصيرة...
بس شكله بعض من أحفاد هذي القرية يعيشون بيننا ????✌?
إنتهت القصة...
إليّ فهم مغزاها رب ينور عليه، وإلي ما فهم رب يرزقه الوعي والبصيرة...
بس شكله بعض من أحفاد هذي القرية يعيشون بيننا ????✌?
جاري تحميل الاقتراحات...