تعرجًا على هذه التغريدة، والتي وجدتُ منها نوعًا من المنطقيَّة أن أخيرًا هنالك من فاتحَ هذا الموضوع.. كلُّ العلاقات -سواءً من الواقع أو تويتر- تُبنَى على الثقة، وطولة المعشر.
والثقة لا تُبنَى إلا بطولة المعشر، والمواقف.
والثقة لا تُبنَى إلا بطولة المعشر، والمواقف.
هنالكَ من يُناكِفُ قولًا أن طولة المعشر لا تعني بالصراحة قوَّة العلاقة، وهذا حاملٌ الصِحَّة والخطأ، بمعنى أنها نسبيةٌ لكُلِّ علاقة -وطولة المعشر تُحدَّد بعد سيرِ شهرينِ من العلاقة- فمثلًا بهذهِ الشهرين تستطيعُ أن تحدد موقفكَ من العلاقة إن كانت ذا نفعٍ أو مضرَّة
وذا اللُّبِّ يعلمُ أين موقفه من العلاقة إن كان أساسيًا فيها أم مجرد مضيعة للوقت، جميعنا نستطيعُ معرفة هذا الأمر؛ لكن أبينا إلا أن نوهمَ أنفسنا بأننا لا نعلم.. كفانا استطرادات الآن، الفلسفة بالعلاقة ليست بتلك التعقيد كما نراها؛ لأن العقول والعواطف تتلاعبُ بنا لكن الأساس البساطة
فطيلة المعشر -وأعني بهذا بعلاقة الحب- تصلُ إلى مرحلةٍ يكونُ فيها الطرفين في موقفٍ مُجرَّدٍ من الخيال، هل يخطون إلى الخطوة التالية بعد معشرهم ويتزوجون أم علموا أنهم غيرُ مناسبين لبعضهم البعض؟ الواقع المُجرَّد هوَ من يُخبِر بهذا الأمر
وأقولُ لكم عليكم بالمحبَّة المُجرَّدة من الوهم والخيالات، الحبُّ حياة، سترى من أحببتَ بأنها بصرك وجنةٌ لك ونعيمٌ لا ينتهي، سترى أنها الأجمل، وما دونها في مرحلة من عدم الجمال.. الجنس في علاقة المحبين زيادة للمحبة، عكس عمَّا يُقَال: "الزواج التقليدي".
لا أحكمُ حكمًا قطعيًّا بأن المحبة يجب أن تكون من هنا؛ لربما الحبيبة تكون من العائلة ذاتها، أو الجيران، أو القرية، أو المدينة والحي؛ لكن ما أقوله لا تدع حبيبًا لك يتعلق فيك دونَ زواج، أحبوا وانشروا الأرضَ سلامًا ومحبة.. تزوجوا من تحبون وصارعوا لأجلهم الحياة
وبعيدًا عن هذهِ الإستطرادات قليلًا، اعرِف ما لكَ وما عليك، ومن تُعاشِر.. المحبة واردة الوقوع، وما للمتحابين سوى النكاح، والثقة أساس كل علاقة، وحديثي كان عن الزواج فقط.. طيلة المعشر والمواقف تحكم العلاقة من عدمها.
جاري تحميل الاقتراحات...