عانى دامر من المعاملة السيئة بين والديه، ولاحظ معلموه بأنه يعاني اضطرابات شديدة وانعدام للتركيز والانتباه بسبب المشاكل التي بين والديه والوسط الذي يعيش فيه، وزاد الأمر سوءًا عندما لجأت والدته للانتحار عن طريق تناول جرعة زائدة من أحد الأدوية، فقام والده بتطليقها والزواج من أخرى.
لما بلغ دامر سن المراهقة ماكان زي اي شخص مراهق، كان انطوائي ومنعزل، وتم فصله من المدرسة لسوء سلوكه وإدمانه على الكحول والمخدرات
عندما علم والده ان ابنه تم فصله من المدرسة قام بإدخاله إلى الجيش رغم رفض جيفري إلّا ان والده ادخله الجيش رُغمًا عنه، فظل في الجيش واعترف أحد زملائه بعنف دامر الشديد وأنه قد ألحق به الأذى فتم فصله من الجيش وطرده، لسوء سلوكه وإدمانه على الكحول
بعد خروجه من الجيش ذهب دامر ليعيش برفقة جدته، لأنه لم يكن يريد مقابلة والده، ولكن بعد أشهر قليلة طردته جدته من المنزل، بعدما وجدته قد أحضر دمية عرض ملابس (مانيكان) ليخرج شهوته عليها، وأيضاً قام بالتعري في الشارع أمام المارة في أحد الأيام.
هنا قرر دامر الانتقال ليعيش في شقة خاصة به، وكان في هذا الوقت قد وجد عملاً في مصنع للشوكولاتة
كان دامر يذهب إلى الملاهي الليلية ويختار ضحاياه من بين المراهقين أو الشباب ممن لا يلاحظ أحدًا وجودهم أو تغيبهم وخاصة من يفرون من منازلهم.
كانت خطته انه يغريهم بالمال ويعطيهم المخدرات والكحول، وبعد أن يذهبوا معه إلى شقته يقوم بخنقهم حتى الموت، ثم يمارس معهم النيكروفيليا ..
النيكروفيليا مصطلح معناه (العلاقة الحميمة مع الجثث)
النيكروفيليا مصطلح معناه (العلاقة الحميمة مع الجثث)
ثم يقوم بتقطيع الجثة إلى أشلاء، وبعدها يقوم بفصل العظام عن اللحم ويأخذ ما يكفيه من لحم الضحية ليأكله، ثم يحتفظ برأس الضحية كتذكار، ويحتفظ بباقي الجثة داخل ثلاجته.
كانت هذي بداية جرائم دامر، التي لم يتوقف عن ارتكابها برفقة الشباب المثليين، و المراهقين الصغار
وبعدين تغيرت الخطة بشكل بسيط ..
صار يغريهم بالمال والمخدرات، ليقوم بإختطاف الشاب وتخديره، ثم ممارسة الجنس معه، ليبدأ بعدها في خنقه وتقطيع الجثة.
يعني ماصار يمارس النيكروفيليا..
وبعدين تغيرت الخطة بشكل بسيط ..
صار يغريهم بالمال والمخدرات، ليقوم بإختطاف الشاب وتخديره، ثم ممارسة الجنس معه، ليبدأ بعدها في خنقه وتقطيع الجثة.
يعني ماصار يمارس النيكروفيليا..
في واحد من ضحاياه عمره ١٤ سنة قال له جيفري اعطيك ٥٠ دولار مقابل اني اصورك وانت عاري تماماً ووافق الولد بس جيفري حاول يقتل الولد فهرب الولد من جيفري وخرج للشارع وكان عاري تماماً وكان في شرطي بالشارع وشاف هالمنظر الغير لائق ونادى الولد بس الولد كان خايف وهرب
وكان يبلغ من العمر ٣٢ عامًا ، ذهبا معًا إلى منزل دامر وقاما بممارسة الجنس، واستلقى بعدها الشاب لينام، وقد قاوم مهاجمة دامر له عدة مرات، وخرج بعدها وجلس جنب دامر وهو يشاهد التلفاز
فقال له دامر "سوف ألتهم قلبك الليلة"، سكت الشاب وبعد دقائق قليلة قام بحجة الذهاب للحمام ، وقام بالركض فجأة نحو الباب الأمامي ، ليكون بذلك أولى ضحايا دامر الذي يفر هاربًا من مصير محتوم بالموت.
انطلق الشاب راكضًا إلى الشارع ووجد سيارة رجال الشرطة وقال لهم كل اللي صار، ذهبت دورية الشرطة إلى منزل دامر، وقادهم السلم داخل المنزل إلى القبو، الذي يقوم فيه دامر بتقطيع ضحاياه وطهيهم، وفتحوا الثلاجة ليجدوا بها بقايا الجثث وأعضائهم التناسلية وبعض الجماجم
تم وضع دامر في زنزانة منفردة حتى لا يتعرض لأذى من زملائه، خاصة أنه كان يحب التلامس، وبعد فترة طلب دامر الكتاب المقدس وصار متدين او زي مايقول هو: "صرت مسيحي من جديد" ، وبدأت شخصيته تتحول إلى إنسان أكثر هدوء ، وأصبح يعمل دامر عاملاً لتنظيف المراحيض لمدة ساعتين يومياً
وفي يوم ٢٨ نوفمبر ١٩٩٤ وُجد دامر في الحمام مُلقى على الأرض وقد ضربه أحدهم على رأسه من الخلف، وتم نقله الى المستشفى، وأُعلنت وفاته بعد ذلك بساعات قليلة فقط.
هذي بإختصار قصة جيفري دامر
جاري تحميل الاقتراحات...