حصة العبداللطيف
حصة العبداللطيف

@h_alabdulatef

5 تغريدة 99 قراءة Oct 06, 2019
في الإجازة الصيفية وجدت صغيرتي هذه الرواية
جذبها العنوان
قرأت الصفحات الأولى منه، ثم ناقشتني مقترحة:
ماما تعرفين بغداد ؟
قلبي سقط من علو، فالتزمت الصمت، وأنا أحدق بها،
ماما يقول الكاتب : أن كل شيء في بغداد جميل ! المباني الشوارع المساجد، حتى النخيل، وش رأيك نسافر لبغداد سياحة ؟
1
قلبي حينها كرجل لايحمل سلاحا، وأحاط به جيشا عظيما!
لازلت صامته
ماما إذا ماتعرفين بغداد تراها مدينة في العراق،العراق أهله كرماء.
تسللت دمعة من عيني ?
هل حقا لا أعرف العراق ؟ وأجهل بغداد ؟؟
تمنيت أن اشرح لها أني من جيل التسعين، رضعت الحب لبلاد العرب من حكامي، والولاء من ديني
2
تمنيت أخبارها أني من جيل شاهد غزو الكويت وشتات أهله، وبكى على سقوط العراق واستعماره، ولازالت صور التعذيب من سجن أبو غريب حاضرة في ذهني، وأعرف بطولات المثلث السني ، وأشرب مع أهل العراق ويلات الجوع والغربة والفقد.
هل أخبرها أني نجدية الأصول، شامية وعراقية الهوى، نبضي يتسع الجميع
3
لو أخبرت صغيرتي أن ملامح الألم والهم في وجه الملك فهد والملك جابر - رحم الله الحي والميت منا - لازالت حاضرة في ذهني فهل ستستوعب ؟
وأني من جيل كان يفهم مايريد منه ولي أمره بلا ضجيج إعلام
شربنا معهم الحلو والمر.
تفاجأت بحضن صغيرتي لي :
ماما ليش سرحانة ؟ إذا ما تحبين بغداد بكيفك
4
هل سمعت الصغيرة نبضي ؟
لا أدري
لكنها علمت أن قلبي يبكي وجعا
أبكي أرض العراق ورجال العراق وأعراض أهل العراق وبؤس العراق.
يدها وهي تربت على كتفي ، نفحة أَمِن ربانية .
ماما ... شكلك مشتاقة لمكة ؟
نعم صغيرتي ، اشتاق مكة لأخبر ربي هناك أني أحب بغداد العراق ، وبلادي وبلاد الإسلام

جاري تحميل الاقتراحات...