ناصر آل متعب
ناصر آل متعب

@nibn_muteb

6 تغريدة 42 قراءة Oct 04, 2019
يقول ابن تيمية:
" جمع الله للمسلمين جميع طرق المعارف الإنسانية و أنواعها "
ثم ذكر وجه كمال طرق الحس والعقل والنقل عند المسلمين، مفضلاً لهم على أهل الكتاب والمشركين .
و الاعتناء بالتميّز الإسلامي في شتى طرق المعرفة و التأليف بينها من القضايا التي اهتم بها ابن تيمية =
= فتجد في كتبه انتقاد التنافر المصطنع بين طرق المعرفة الصحيحة
فينتقد من أنكر بعض حقائق العلوم الطبيعية من علماء الشريعة، مبيناً أن هذا من أسباب نفور بعض الناس من الشريعة
كما ينتقد أهل العلوم الطبيعية الذين استعملوها استعمالاً خاطئا لمعارضة الشرع
وفي موضع آخر ينتقد ما ذهب إليه أرسطو والرازي من القول بعدم اشتراك الأرضية الفطرية للعلوم الإلهية و الطبيعية، مبيناً أن هذا غير ممكن، وأن مبدأ التصورات إحساس العالم المشهود ومن خلاله ينتقل العقل لفهم الغيبيات.
و ينتقد التنافر المصطنع بين العقل و النقل.
فالنقل والعقل و الحس و الفطرة دلائل يمتنع تعارضها، ( بل لا يمكن إقامة أحدها دون الآخر)، فهي كما يقول ابن تيمية: " تتعاون وتتعاضد "
فالعقل لا يأخذ أحكامه الكلية إلا بتوسط الإحساس بالجزئيات
والنقل لا يُعرف صحته إلا بالحس والعقل
و الحس بلا عقل يقع فيه الغلط، وبلا فطرة لايمكن اعتماده
و الاعتناء بتكامل طرق المعارف الإنسانية مطلب مهم، ولا بد لطلاب العلم من إدراكه، فمع الأسف يقع عند كثير منهم تقصير في هذا، بل وإجحاف لبعض طرق المعارف الإنسانية، مما يولد مفسدة عظيمة .
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...