Nofal Al-Mukaddam
Nofal Al-Mukaddam

@iEng_Mukaddam

37 تغريدة 26 قراءة Oct 04, 2019
#تحدي90يوم
اليوم الثالث ل #تحدي90يوم
قراءة مقال من موقع عُلمنا وتلخيصه كثريد
صادف دخولي الموقع مقالين اثنينهما أجمل من الاخر
لذا ساقوم بتلخيصهما وابدء بالمقال الاول
والذي سيصدم الجميع كما أحسست بذلك انا
بينما اقوم بتلخيصه ونشره على إحدى منصات التواصل الاجتماعي (تويتر)
فالمقال مترجم لمقال بالانجليزية
(How the Internet Is Tearing Your Focus Apart And 3 Ways To Claim Your Focus Back
by the startup)
للأسف يتحدث عن دور الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعية في تشتيت تركيزنا والطرق اللازمة لاستعادته والصعوبات الي سنواجهها
في حال كان لدينا رغبة بالعودة والخروج من السجن الكبير الذي وضعنا أنفسنا فيه.
سوف ابدء الملخص بطرح بسيط من قبلي
قد لايخدم التلخيص لكن أود طرحه ☺️
المقال يعكس واقعنا حرفياً وإلى أين وصلنا بإدماننا للانترنت مع الثورة التقنية التي جعلت كل شي متوفر بأيدينا بأجهزة كفية ترافقنا على مدار اليوم تضع في ايدينا ما كنا في يوما ما نعتقده ضرب من ضروب الخيال ولكنها بنفس الوقت تسلبنا اشياء لاندرك اثرها للأسف الا متاخرا
والمقال تحدث فقط عن الجانب العصبي في ادمغتنا ولم يتطرق للجانب الثقافي والتعليمي وكيف أصبحت اهم عادة (قراءة الكتب) من الماضي وكيف اندثرت وكانها لم تكن
اما الجانب الاجتماعي الذي يلاحظ الجميع دون شك انه تدهور وتأثر بشكل كبير جدا بالتقنيات واصبحت علاقتنا جميعا تتمحور وتدور في فلكها
حتى أصبحت تسيطر علينا بإدماننا وادمانهم عليها
لاترى الا رؤوس محنية مكبة على شاشات لايتعدى حجمها بضع انشات
متخيلين اننا ملكنا كل شيئ
لكننا فعلا أصبحنا نعيش حياة مفرغة تماما من اي معاني الحياة الفعلية
تلك التي كانت قبل الثورة التقنية التي طالما تغنى الجميع وقال فيها الأشعار واطلقوا التمنيات بعودتها وعودتهم لها
لكن من يفك عنا الاغلال تلك التي قيدنا بها أنفسنا و بأيدينا وبكامل اختيارنا ورغبتنا
(حاولت قدر الإمكان التلخيص بحيث لايفقد الملخص قيمته حيث كل سطر فيه يحمل الكثير من الفائدة، وقمت بإعادة صياغة بعض الأجزاء بكم اقل من المفردات وحرصت الا يفقد التلخيص معناها، وبعضها تجنبت تلخيصها وابقيتها كما هي لترابط الأفكار وتسلسلها)
من المفارقات الغريبة انني عند تلخيصي المقال هذا يقبع ولدي الصغير جواري حاملا الجهاز المحمول يتصفح اليوتيوب ?
لا أطيل الحديث واترككم مع ملخص المقال
كيف يشتت الانترنت تركيزك، و ثلاث طرق لإستعادة تركيزك
ترجمة بتصرف لمقال
(How the Internet Is Tearing Your Focus Apart And 3 Ways To Claim Your Focus Back
by the startup)
ترجمة: حنان يوسف
تدقيق: رزان العيسى
مراجعة: أسامة خان.
هل تشعر بالملل بعد قراءة فقرتين فقط من نص ما؟
هل تدخل إلى غرفتك و تنسى الشيء الذي أتيت لأجله؟
هل لديك الرغبة المستمرة في الهرب من أي مهمة تتطلب جهد عقلي وتدخل حسابك في الفيس بوك أو الانستقرام؟
إذا كان جوابك لأي من الأسئلة السابقة هو نعم، فأنت غالبًا تعاني من تركيز مُشتت
ماهي اللدونة العصبية، و كيف تُحدد سلوكنا؟
يمكننا أن نتخيل ادمغتنا كأنها شبكة كهرباء فيها شوارع و مسارات و طرق سريعة أيضًا وعند التفكير بشي او التصرف بطريقة ما تضيئ بعض هذه المسارات.
بعض هذه المسارات تكون مُستهلَكة، وتمثل عاداتنا السلوكية، مثل التدخين و التمارين الرياضية، أو عاداتنا العقلية كأن تكون قلقًا دائمًا بشأن المستقبل أو متفائل وتنظر للحياة من خلال عدسة وردية (نعم هذه أيضًا عادات و من الممكن تغييرها).يوجد لدينا مسارات ضعيفة و مسارات قوية
يوجد لدينا مسارات ضعيفة و مسارات قوية
التفكير والشعور والعمل على مهام محددة ينتج عنه تقوية لمسارات في عقولنا
والتكرار يقود المسارات لدرجة من القوة بحيث تصبح الأفكار والمشاعر والأفعال مرتبطة بها وتلقائية.
وكل عاداتنا اليومية والأفكار والمشاعر السلبية ترتبط بمسارات قوية و نحاول التفكير بأشياء إيجابية للهروب والتخلص منها وهذا يولد ويخلص مسارات عصبية حول المسارات هذه
لكن يتطلب خلق مسار جديد مجهود وتركيز عاليين وممارسة العادة الجديدة أصعب من الاستسلام للعادة القديمة
و لكن…
استمرارنا وممارستنا الطريقة الجديدة في التفكير تجعل مسارها في عقولنا أقوى واكثر سلاسه واضمحلال للعادة الغير مرغوبة
وتسمى هذه العملية ب (اللدونة) العصبية.
لذا يتضح لنا من ذلك أن ادمغتنا يمكننا إعادة تشكيلها
ذكر الكاتب وصف لعقولنا انها بلاستيكية ولم يقب مطاطية وذلك لصعوبة عملية تشكيل المسارات لكن في حين تكونها تصبح عميقه ونصبح حبيسين لهذه الأنماط من التصرفات والتفكير
لكن لانظن انه بمجرد خلقنا لهذه المسارات فلابد ان نسعى للحفاظ عليها
كل ماتم ذكره مسبقا وضح لنا مفهوم اللدونة ومدى تأثيرها وقوتها
لاحقا يتحدث الكاتب عن كيفية استخدمنا المفرط للانتزنت يمكن أن يؤدي إلى تركيز مشتت في ادمغتنا
كيف يدمر الإنترنت تركيزك؟
يستحوذ الانترنت على تركيزنا، ثم يمزقه إلى أجزاء.
قبل انتشار وسائل الإعلام و الإنترنت، و حاليًا شبكات التواصل الاجتماعي، كانت الطريقة الأساسية لتلقي و امتصاص المعلومات هي القراءة. على سبيل المثال، فإن قراءة الكتب تحتاج إلى ممارسة فكرية،
حيث تتطلب انتباه مستمر وغير منقطع لموضوع واحد و ثابت. و كما قال تي اس.ايليوت ( T. S. Eliot) في كتابه Four Quartets، فإن القراءة تتطلب منك أن تضع نفسك في ما وصفه بـ
” نقطة السكون في العالم المتحرك”.
ولنقم بوضع الممارسة هذه(قراءة كتاب من منظور اللدونة)
فحين القراءة نحاول الحفاظ على تركيزنا
لذا فإننا نحافظ على تلك المسارات الخاصة بالتركيز في حالة نشطة وبالتالي تصبح أقوى
لسوء الحظ، فإن عادة القراءة تلقت العديد من الضربات العنيفة مع التحول التكنولوجي للمعلومات
اولها بالراديو و التلفزيون، وحاليًا الانترنت و مواقع التواصل الاجتماعي.
كم تقضي من الوقت لمشاهدة محتوى كل تطبيق قبل الانتقال إلى التطبيق الآخر؟
كم تتطلب جهد و تركيز؟
كم مرة تنهمك و تنشغل مع هذه الشبكات خلال اليوم؟
فترة قصيرة، من الانتباه تُقضى على العديد من مُشتتات التركيز.
بالنسبة لي، إدراك هذا المفهوم كان مخيفًا جدا.
نظل نتنقل بين محتويات قصيرة و نستهلك محتوىً صغيرًا كحبات البازلاء.
هل ترى مالذي يحدث؟
التنقل لفترات قصيرة من مهمه لأخرى دقائق وربما ثواني (تعدد في المهام وأصبح عاده) نتاجه استنزاف للتركيز وتدميره وينهار لأننا نعيد توصيل الدوائر العصبية وتشكيل انتباه وتركيز ضيعفي القوة والمدى.
والسلوك الظاهر الذي يمثل هذه الحاله التي تم شرحها أعلاه
هو عند قيامنا مثلا بانجاز مهمة في العمل، قراءة لمقال أو مراجعة الدروس المدرسية والقيام بالواجبات نجد أنفسنا نتوقف وننتقل فجأة لتفقد احد حسابتنا في شبكات التواصل الاجتماعية.
كلما قمت بمهام متعددة، كلما أصبحت أقل تأنٍ و أقل قدرة على التفكير و تحليل سبب المشكلة. مع الوقت تصبح أكثر اعتمادًا على الأفكار و الحلول التقليدية بدلًا من أن تتحداها بأفكار إبداعية – دون توبسكوت
على أية حال، بفضل اللدونة العصبية، فإن إعادة بناء تركيزك أمرٌ ممكنٌ.
حتى الآن، فإن أفضل طريقة لتغيير العادات العقلية هو بتبني نمط عقلي أو طريقة تفكير بسيطة.بمعرفة أنه في كل مرة تقاوم فيها وتستمر بالتقدم، فإن الأمر سيكون أسهل في المرة القادمة.
كيف تعيد بناء تركيزك؟
١. عزز تركيزك بالطريقة الطبيعية.
شبه الكاتب إعادة بناء التركيز بانتاج خلايا جديدة وإعادة بناء الخلايا المدمرة في أجسامنا عند البدء بالتمارين الرياضية وحمل الأثقال والألم والحرقة الذي نشعر بهما بسبب تهتك الخلايا وبالتالي يبدء الجسم بعمل ماتم ذكره سابقا من إنتاج لخلايا جديدة
وهذا مايفسر زيادة حجم الجسم بعد فترة من التمارين الرياضية.
والنقطة العملية هنا لإعادة بناء تركيزنا هي التالي:
الخطة الأولية:
عند البدء بقراءة كتاب أو نص ويزحف إليك شبح الملل لاتستسلم له
حاول الاستمرار ولو لبضع دقائق أخرى
الدقائق الإضافية هي بالضبط التمرين الذي يزيد التركيز ويجعله أقوى
والتجارب التالية ستلاحظ عدم الشعور بالملل بسرعة كما في السابق
٢. تمارين الفص الجبهي (prefrontal) لتحسين التركيز.
تمارين الفص الجبهي هي الاسم الفاخر لـ(التأمل).
قشرة الفص الجبهي (prefrontal cortex) هي إحدى مناطق الدماغ التي يؤثر بها التأمل تأثيرًا جذريًا، والتي تعتبر مقر جميع الأعمال الإبداعية للإنسان؛
بمعنى آخر: الخيال و الإبداع، قوة الإرادة، اتخاذ القرارات، حل المشاكل، وأيضًا التركيز.
يظهر المسح الدماغي لأشخاص مارسوا التأمل لمدة ١١ أسبوع نموًا واضحًا في المادة الرمادية
(grey matter) لقشرة الفص الجبهي، والذي يُفسر على أنه زيادة في سعة التركيز
الخطة الأولية:خصص وقت ومكان محددين للتأمل
اجلس بشكل مريح بحيث يكون ظهرك مستقيمًا وقدميك على الأرض، أغمض عينيك و ابدأ بالتنفس.
هناك نقطتان أساسيتان: الأولى، يجب أن تركز على تنفسك. يمكن أن تركز على إحساس الشهيق أوالزفير من فتحتي الأنف، أو تركز على حركة الصدر والبطن أثناء التنفس.
الثانية:بمجرد أن يتيه تفكيرك وتفقد تركيزك و تنتبه لذلك،أعد انتباهك مرة أخرى على تنفسك
التأمل بذاته يعتبر بسيطًا(ليس سهلًا)، ولكنه سيفيدك جدًا عندما تحوله إلى عادة، وهذا هو الجزء الصعب.مع ذلك، فأنت تستطيع استغلال آلية تكرار العادة (الموجودة في هذا المقال) حتى تُكون بيسر هذه العادة
٣. كن حريصا على حماية تركيزك في المقام الأول.
الآن وقد عرفت كيف لسلوكك اليومي “شبه الحميد” أن يتحول إلى عادة عقلية، يمكنك ممارسة الأشياء بوعي أكبر. اسأل نفسك دائمًا:
كيف لهذا النهج أو التصرف أو السلوك الذي أمارسه أن يغيرني مع الوقت.
هل تستخدم نظام تحديد الأماكن GPS مثلي؟ هل تصادر ذاكرتك وتستخدم عوضًا عنها الأجهزة الرقمية؟
ظاهريًا، فإن هذه الأفعال تبدو غير مضرة. ولكن، كيف يمكن لجميع هذه التصرفات مجتمعةً أن تعيد تشكيلنا على المدى البعيد؟
وأخيرًا، أود أن أُنهي هذا المقال باقتباس للشاعر الروماني هوراس
تحكم بعقلك، وإلا فإنه سيتحكم بك.

جاري تحميل الاقتراحات...