١/ لا تَكُن مؤدلجًا أو دوغمائيًا:
العديد من المدارس والأصوليات تتبع أيديلوجيا، وتطلبُ من أتباعها قبولها بدون تفكير أو وعي!
ومهم جدًا أن نعرف أن الأيدلوجيا غير مُرتبطة بالأديان، حتى المُلحدين والعُلماء يقعون بمثل هذا الخطأ، ويطلبون من أتباعهم تسليم عقولهم لهم دون تمحيص أو مراجعة!
العديد من المدارس والأصوليات تتبع أيديلوجيا، وتطلبُ من أتباعها قبولها بدون تفكير أو وعي!
ومهم جدًا أن نعرف أن الأيدلوجيا غير مُرتبطة بالأديان، حتى المُلحدين والعُلماء يقعون بمثل هذا الخطأ، ويطلبون من أتباعهم تسليم عقولهم لهم دون تمحيص أو مراجعة!
يتم برمجتك منذ الصغر على اتباع فكرة أيديلوجية واحدة، وإفهامك أنها الحقيقة التي يجبُ عليك اتباعها طوال حياتك دون أن تحيد، فغيرك باطل، وفكرتُك التي يتم تلقينك إياها هي الصائبة فقط!
فلا تتجرأ على التشكيك أو مراجعة ما تم تلقينك، فتبقى دوغمائيًا أسيرًا لهذه الأيديلوجيا.
انتبه من ذلك!
فلا تتجرأ على التشكيك أو مراجعة ما تم تلقينك، فتبقى دوغمائيًا أسيرًا لهذه الأيديلوجيا.
انتبه من ذلك!
٢/ فهمُكَ للصورةِ الكُبرى أهم من فهمك المحصور في التفاصيل الصغيرة:
يتمُ تدريسك منذ الصغر على فهم الأمور الدقيقة في العلوم، دونَ أن تفهمَ الصورة الكُبرى، والعامل المُشترك الأعمق لها جميعًا.
تَغُوصُ في دقائق الأمور الفنية، مُبتعدًا عن المشهد الكوني الأعمق والأعظم!
يتمُ تدريسك منذ الصغر على فهم الأمور الدقيقة في العلوم، دونَ أن تفهمَ الصورة الكُبرى، والعامل المُشترك الأعمق لها جميعًا.
تَغُوصُ في دقائق الأمور الفنية، مُبتعدًا عن المشهد الكوني الأعمق والأعظم!
اقتصارُ فهمكَ على الأمور الفنية الدقيقة، دون إلمامِكَ بالصورةِ الكُبرى، يجعلكَ إنسانًا سطحيًا ساذجًا.
عليك دائمًا أن ترى المشهد الأكبر، لا تحصر نفسكَ في عبقريةِ فهمِ فنٍ واحدٍ دقيق!
انطلق نحو آفاقٍ أوسع من الفهم والإدراك، فبذلك يكونُ النضج، وتتولَّدُ البصيرة، وتأتي الحكمة.
عليك دائمًا أن ترى المشهد الأكبر، لا تحصر نفسكَ في عبقريةِ فهمِ فنٍ واحدٍ دقيق!
انطلق نحو آفاقٍ أوسع من الفهم والإدراك، فبذلك يكونُ النضج، وتتولَّدُ البصيرة، وتأتي الحكمة.
٣/ تجربتُكَ (أنت) هي المقياس:
ما تقومُ بتجربته ويمُر عليكَ من تجارُب هي الحقيقة، ما تراه من تجارب الآخرين ونتائجها هي تجاربهم الخاصة، والغير قابلة للقياس.
للناسِ تجاربهم وظروفهم وأسبابهم التي جعلت تجربتهم تخرج بهذا الشكل، وليس بالضرورة أن ينطبقَ عليك ما انطبقَ عليهم.
ما تقومُ بتجربته ويمُر عليكَ من تجارُب هي الحقيقة، ما تراه من تجارب الآخرين ونتائجها هي تجاربهم الخاصة، والغير قابلة للقياس.
للناسِ تجاربهم وظروفهم وأسبابهم التي جعلت تجربتهم تخرج بهذا الشكل، وليس بالضرورة أن ينطبقَ عليك ما انطبقَ عليهم.
يتم تدجينك وتهيئتك؛ لاتباعِ طرق ومسالك في الحياة بناءً على ما جربه غيرك!
فيُنزِلونَ تجارب الآخرينَ عليك قسرًا، مُعتقدين أنك ستذهبُ إلى نهاية الطريق الذي وصلوا إليه!
خطأ!
تجاربُ الآخرينَ لهُم، وليست مقياسًا لك لتتبعه.
لك خياراتك وفق الظروف والأسباب التي تختلف بطبيعة الحال عن غيرك.
فيُنزِلونَ تجارب الآخرينَ عليك قسرًا، مُعتقدين أنك ستذهبُ إلى نهاية الطريق الذي وصلوا إليه!
خطأ!
تجاربُ الآخرينَ لهُم، وليست مقياسًا لك لتتبعه.
لك خياراتك وفق الظروف والأسباب التي تختلف بطبيعة الحال عن غيرك.
٤/ لا تأخذ الحلول من غيرك، أنتَ من يصنعُ الحل:
جميلٌ أن تطلب الإرشاد والنصيحة، ولكن لا تأخذ نصائح الآخرين على أنها وصفات أكيدة للنجاح!
تجربتُكَ لأكثر من طريقة نابعة من فهمكَ وتصوركَ الخاص للمسألة، أفضلُ من وصفاتِ وروشتاتِ النصائح المُعلبة والجاهزة.
تذكَّر، أنت أفضلُ معلمٍ لنفسك!
جميلٌ أن تطلب الإرشاد والنصيحة، ولكن لا تأخذ نصائح الآخرين على أنها وصفات أكيدة للنجاح!
تجربتُكَ لأكثر من طريقة نابعة من فهمكَ وتصوركَ الخاص للمسألة، أفضلُ من وصفاتِ وروشتاتِ النصائح المُعلبة والجاهزة.
تذكَّر، أنت أفضلُ معلمٍ لنفسك!
٥/ كُن مُتفتحَ العقلية:
دخلتَ هذا العالم وأنتَ لا تعرفُ شيئًا، وبدون أحكامٍ مُسبقةٍ على الأشياء.
وهذا ما جعلكَ في بداية حياتك كثير السؤال، مُلحًا على الحصول على إجابات.
تقوم حينها باكتشافِ الأشياء، وتجربتها، ويكون مقياسُ الحكم لديكَ خاليًا من شوائب المعتقدات والعادات والتقاليد!
دخلتَ هذا العالم وأنتَ لا تعرفُ شيئًا، وبدون أحكامٍ مُسبقةٍ على الأشياء.
وهذا ما جعلكَ في بداية حياتك كثير السؤال، مُلحًا على الحصول على إجابات.
تقوم حينها باكتشافِ الأشياء، وتجربتها، ويكون مقياسُ الحكم لديكَ خاليًا من شوائب المعتقدات والعادات والتقاليد!
الآن، عليكَ أن تَعُود إلى ذلك الميزان الخالي من الشوائب، وحاول أن ترى كل فكرةٍ أمامك بعيدًا عن الأيديلوجيات والأصوليات والأحكام المُسبقة حتى وإن كانت أفكارً تافهة.
قد يبدو الأمر خطيرًا.
لكن أنا لا أدعوكَ إلى التصديق والإيمانِ بكل شيء، أنا أريدكَ أن تراهُ وتكتشفهُ كما هو فقط!
قد يبدو الأمر خطيرًا.
لكن أنا لا أدعوكَ إلى التصديق والإيمانِ بكل شيء، أنا أريدكَ أن تراهُ وتكتشفهُ كما هو فقط!
عقليتُكَ المتفتحة، تُعطيكَ الفُرصة؛ لتنظرُ للأمور بكل موضوعية، وبدون أحكامٍ مُسبقة خلقها فهمكَ، دون أن ترى حقيقةَ ما حكمت عليه بشكلٍ دقيقٍ وصحيح.
امنحَ نفسكَ فرصةَ رؤية الوجودِ على حقيقته، وليس كما يُريدهُ هواكَ أن يكون.
امنحَ نفسكَ فرصةَ رؤية الوجودِ على حقيقته، وليس كما يُريدهُ هواكَ أن يكون.
جاري تحميل الاقتراحات...