المختار
المختار

@Attacking_Mid

22 تغريدة 64 قراءة Oct 03, 2019
توزيع لاعبي برشلونة أثناء مباراة إنتر، خلال أول شوط وثاني شوط. من 4-3-3 إلى 4-2-1-3
حديث تكتيكي عن ثنائية الارتكاز، بوسكيتس، سواريز، جريزمان، وخطة بديلة في مباريات خارج الأرض بالشامبيونزليج.
ثريد
ثنائية فيدال-ميسي كانت مميزة جدا هجوميا، شيء شبيه بالـ "كوارتر باك" في الأميركان فوتبول، كما وصفها موقع "ara esports" بعد المباراة.
الكوارتر باك باختصار هو عضو الفريق الهجومي في كرة القدم الأمريكية، والذي يتواجد خلف خط الهجوم مباشرة، بمعنى أن أكثر من لاعب يقوم بعمل حاجز/ سكرين له، حتى يستلم الكرة، ويبدأ بنفسه مهمة التوزيع عند بدء الهجمة.
لتوضيح أكثر، يمكن مشاهدة أجزاء من مباريات أميركان فوتبول على يوتيوب، أو أفلام مثل any given sunday لألباتشينو، أو the longest yard لآدم سانلدر.
المهم حتى لا نطيل، فيدال كان الكوارتر باك في الشوط التاني، وميسي/ سواريز/ ديمبلي أعضاء الفريق الهجومي أمامه. ثلاثي يحجز دفاعات إنتر من أجل توغل الشيلي في القنوات الشاغرة والاستلام والتسليم بحرية.
شيفت يحدث بين فيدال وميسي، فيدال يصعد للهجوم على اليمين، سواريز بالأمام، ديمبلي يسار، هنا أصبح ميسي "كوارترباك" كلقطة الهدف الثاني بوضوح شديد.
تغيير بوسكيتس ودخول فيدال غير شكل الفريق، "طبعا دون أن ننسى ضعف لياقة إنتر وتغييرات كونتي غير الموفقة"، لكن برشلونة فعلا تحسن في كل الجوانب، ضغط ودفاع وتحولات وصناعة واستحواذ.
المشكلة مش في خروج بوسكيتس ودخول فيدال، على قد ما الفكرة في منظومة اللعب نفسها. بوسكيتس لاعب منظومة، لكنه فعلا كبر ولياقته أقل من السابق.
هجوم برشلونة "ميسي، سواريز، جريزمان"، ثلاثي غير سريع، ومنه ثنائي لا يضغط بالمرة، زائد دفاع برشلونة بيكيه ولونجلي، الثنائي يغطي فقط ولا يجيد المقابلة في الأمام.
إذا، بوسكيتس خلفه دفاع لا يتقدم للمقابلة، وأمامه هجوم لا يضغط بالمرة، لذلك أصبح مطلوبا منه تغطية مساحة كبيرة من الملعب سواء أثناء الضغط أو التحولات، هنا بوسكيتس خارج التغطية تماما.
دخول فيدال حل جزء من المشاكل، لماذا؟ لأنه يضغط من الأمام، من التلت الهجومي، ولأن أصبح خلفه دي يونج وأرثور كـ double pivot أو ثنائي محوري، بالتالي ساهم فيدال وجريزمان/ ديمبلي في الضغط بشكل أكبر، والعودة أثناء التحولات بطريقة أسرع.
ممكن ثلاثية "بوسكيتس، دي يونج، أرثور" تنجح لكن إذا قرر فالفيردي مثلا التخلي عن سواريز، وعودة أومتيتي لمستواه، حتى يكون الضغط أفضل، والتحولات أكثر انضباطا.
سواريز نفسه حالة غريبة الأطوار، تشتمه وتمدحه، تكرهه وتحبه، تدعي عليه وتدعليه، كل ده في نفس اللحظة فعليا!
لويزيتو مهاجم لا غبار عليه، لكن سنه كبير ووزنه زايد، وهو مش مقتنع بكده، ودي الأزمة. بوست حلو أوي كتبه حساب Barsalev على تويتر لخص الموضوع ده، أن سواريز لازم يتم معاملته زي معاملة زيدان لرونالدو بعد 2016.
لاعب هداف، رأس حربة صريح، يلعب مباراة وربما أقل في الأسبوع، يرتاح في مباريات الدوري في كامب نو، ويعمل "روتيشين" بشكل مستمر، لكن أيضا هذا الأمر من وجهة نظري لن يحل الأزمة في المباريات الكبيرة خارج أرضك، لأنه فعليا وزنه زايد ولياقته ضعيفة، بالتالي لن يضغط ويدافع، مثله مثل ميسي.
هنا وجب "تدوير" السكواد بشكل مختلف قليلا، بطريقة صايعة إلى حد ما، كيف ذلك؟
*
ألبا المباريات الكبيرة، فيربو مباريات الكامب نو.
سيميدو وروبرتو، قدرنا ولازم نتعامل معاهم.
توديبو أومتيتي يجب حصولهم على دقائق أكثر.
الارتكاز الدفاعي، دي يونج الأساس، بوسكيتس الباك آب بمعنى يعمل روتيشن معه.
أرثور الارتكاز المساند الأساسي، ودي يونج الباك آب معه، بمعنى يعمل روتيشن معه.
فيدال لاعب الوسط الثالث الهجومي، وألينا الباك آب معه، بمعنى يعمل روتيشن معه.
هجوميا، ربما تنجح ثلاثية ميسي سواريز جريزمان في مباريات كامب نو، أو حتى في كل مباريات الليجا، لكن أمام فرق مثل دورتموند، ليفربول، سيتي، يوفنتوس، باريس، حتى مدريد، في الشامبيونزليج خارج الأرض،
هنا يجب الرهان على جناح يفتح الملعب عرضيا، أنسو فاتي أو ديمبلي، مع ميسي، وثالثهما جريزمان/ سواريز.
هذه الفكرة صعبة بالنسبة لمدرب جبان مثل فالفيردي، لكنها ستحدث في 3-4 مباريات بالكتير طول الموسم، لأنك لن تواجه ليفربول وسيتي وباريس ويوفنتوس ورا بعض، يعني تقدر تقول ممكن أن تصطدم بثنائي منهم في الأدوار الإقصائية حتى النهائي.
أي هذه الخطة ستكون لمدة لا تزيد عن 5 مباريات من أصل 50.
دي يونج أرثور
فيدال
فاتي/ديمبلي، جريزمان/ سواريز، ميسي

جاري تحميل الاقتراحات...