🇳🇱 الصقـر الرقمي 🇲🇦
🇳🇱 الصقـر الرقمي 🇲🇦

@QryptoCurrency

89 تغريدة 208 قراءة Oct 05, 2019
!001! "المشاريع والاستثمارات الغريبة"
مبدئيا فأي مشروع ناجح عبارة عن فكرة فريدة رُسمت خريطته في ورقة , وأي مشروع لابد له من رأس مال للاستثمار فيه , والكفاح من أجل نجاحه , وهناك بعض المشاريع الناجحة والغريبة لأن النفس تميل دائما إلى ماهو نادر وغريب وفي نفس الوقت واقعي وملموس !
!002! أول مشروع غريب سأبدأ به هو مشروع "القهوة" لكن ليست القهوة التي تعودتم على شربها في المحلات وسط المدينة , هذه القهوة التي أتكلم عنها مستخرجة من براز الفيلة ومن براز بعض الحيوانات الاسيوية وسعرها باهض جدا .
ويسمى هذا النوع من القهوة أعزكم الله ‘Poop coffee’
!003! التجار يطعمون حيوان "زباد النخيل الأسيوي" حبوب القهوة وعندما تخرج تلك الحبوب مع بُرازه وتجفف في الشمس ليُصنع فيها أغلى وأجود قهوة في العالم وتمتاز هذه القهوة بنكهة خاصة لا تُوصف , يتذوقها المشاهير وأصحاب الملايين , وأصحاب الفخامة والملوك وكبار الشخصيات ...
!004! وكما ترون في الصورة المرفقة , هذا بُراز "قط زباد النخيل" وتلك الحبوب الخاصة بالقهوة تُجمع من قبل التجار وتباع بسعر باهض الثمن , وإذا أردتم تشبيه لنكهة هذه القهوة تذكروا "عنبر الحوت" فالعنبر بدوره من براز الحوت يستخرج من معدته , والفكرة واحدة لتقريب الفكرة إلى أذهانكم !
!005! لكن قهوة براز قط زباد النخيل ليست هي الأغلى بل هي في المرتبة الثانية , أما الأغلى سعرا هي من براز الفيلة , وتسمى هذه القهوة "بالعاج الأسود" من دولة التيلاند , أترككم مع هذا التقرير وسأتابع لاحقا...
youtube.com
!006! قهوة العاج الأسود تسمى Black Ivory koffie وسعرها 1000 دولار للكيلو , وعندنا في أمستردام الكوب الواحد في مقهى وسط المدينة يتراوح بين 50 يورو إلى 60 يورو , يعني زوجان اثنان من عشاق القهوة الفريدة وفي جلسة محادثة قصيرة تكلفهم 120 يورو !
!007! لنرجع إلى صُلب الموضوع , فمشروع القهوة هذا رغم كونه فريدا غريبا , فصاحب الفكرة الكندي "بلاك دنكن" الذي أنفق أزيد من 30 ألف دولار في مشروعه لتطوير هذا النوع من القهوة , وتتمز تلك القهوة بعدم مرارتها ونكهتها السحرية !
وفي الصورة صاحب المشروع في بداياته !
!008! سبحان الله حتى أصحاب المشاريع بينهم شبه , فصاحب مشروع قهوة "العاج الأسود" الكندي "بلاك دنكن" يشبه تماما صاحب مشروع بيتكوين كاش والمدعو Roger Ver , سأنتقل من مشروع القهوة إلى مشروع آخر وهو غرائب أفكار المطاعم !
!009! هناك فكرة غريبة في مطعم بأمستردام يسمى Vandaag أن أي شخص عنده عيد ميلاد يستطيع الدخول وأكل ما يريد مجانا لكن لابد أن يكون معه شخصين هما فقط من يدفع , وسعر الدخول إلى المطعم للفرد الواحد هو 30 يورو , ثلاثة أشخاص إثنان منهم فقط من سيدفع واختر ما تشاء من الطعام والشراب ...
!010! المطعم مفتوح للجميع وليس ضروري أن يكون شخص عنده عيد ميلاد , لكن في هذه الحالة الكل سيدفع الثمن , ويمكنك أكل ما تريد ومالا تتصوره موجود هناك , يمكنك مثلا أخذ أسماك طرية وسيتم طبخها أمامك في لحظات , إذا لم تحب الأكلات الجاهزة فالطباخون مستعدون لخدمة الزبائن !
!011! كنت هناك الأحد الماضي مع الأهل والأطفال فالمحل ضخم وواسع لكن صاحب المشروع وضع شروط صارمة :
1- ممنوع التدخين
2- أقصى وقت ممكن البقاء في المطعم ساعتان
3- ممنوع أخذ الطعام معك للبيت
4- ممنوع إتلاف الطعام وتركه وسأرجع إلى هذه النقطة لاحقا !
5- غرامة لمن خالف هذه الأربعة شروط !
!012! الأطفال الصغار إلى حدود 12 سنة لهم سعر مميز , ولهم جناح للعب والمرح , وجناح لتعلم صناعة البيتزا والكعكة كما هو موضح في الصورة , فالمطعم ليس للأكل فقط بل لتغيير الروتين المعروف .. فالأطفال منشغلون بطبخ البيتزا وهناك مختصون يساعدوهم والكبار لديهم وقت للحديث ...
!013! أخبرتكم في التغريدة 011 أن المطعم وضع شرطا بعدم إتلاف الطعام وتركه , وهذا ناتج أن بعض الأشخاص يملؤون الصحون بالطعام ولكن لا يأكلون إلا جزءا منه , لذلك فالمسؤولون قد يعطونك غرامة لأنك تتلف الطعام , لكن هذا نادرا ما يحدث لكن هو من بين الشروط , وهذا المشروع نجح بقوة !
!014! بعد سنوات من نجاح هذا المشروع والذي بدأ كمطعم خاص للمحتفلين بعيد ميلادهم , جاء الصينيون وفتحوا بدورهم مطعم ضخم بأمستردام يسمى Wereldkeuken وتعني المطبخ العالمي World cuisine وهذا المطعم بنفس الفكرة ونفس السعر تقريبا وبه أشهر طبخات العالم , كلْ ما تشاء في مدة ساعتان ...
!015! المطبخ العالمي World cuisine فكرته في البداية كانت قبل عطلة الأسبوع خاصة مساء يوم الجمعة حيث رجال الأعمال وأرباب الشركات يجتمعون مع الموظفين للعشاء , واشتهر المطعم بجودة الطعام , والطعام يطبخ أمامك حب الاختيار إذا لم تحب الطعام الجاهز ...
!016! جاءت الفكرة إلى الأتراك وعملوا عملية عكسية , فتلك المطاعم التي ذكرت تُفتح يوميا ابتداءا من 16:30 , إلا أن الأتراك جاءتهم فكرة مشروع مشابه لكن خاص بالفطور صباحا , كلْ ما تشاء ابتداءا من الساعة 8:00 صباحا إلى غاية 11:30 فطور كامل والسعر 12.50 يورو للفرد الواحد .. فكرة ناجحة
!017! الأتراك قاموا بمشروع منافس لشركة KFC شاهدوا الصورة , فكرة الأتراك أن منتوجهم منتوج إسلامي حلال مذبوح على الطريقة الإسلامية , وبهذه الفكرة نافسوا شركة ومطعم KFC
العالمي المعروف , ووضعوا نفس الإسم فقط غيروا الحرف الأول وأصبح HFC وحرف H مأخوذ من كلمة Halal
!018! المشروع الناجح يحتاج أفكار مجنونة خارج نطاق المألوف , ويسمى هذا الأسلوب بالتفكير خارج الصندوق , طبعا هذا النوع من الأفكار فيه مخاطرة في الاستثمار لكن إذا بدأ لن يتوقف مادام المشروع جاء بفكرة مميزة جذابة للزبائن .
!019! الأساسيات :
1- الجودة وإتقان الصنعة
2- الاخلاص في العمل
3- النظافة المستمرة
4- مراقبة الموظفين
5- المعاملة الحسنة مع الزبائن وخاصة المشاغبين
6- موعد العمل لا يخالفه أي موظف
7- البحث دائما عن الجديد والأفضل لمشروعك (Update)
8- دراسة مشروع المنافس لك !
!020! عند اختيارك للموظفين في مشروعك , اختر صاحب الكفاءة وليس صديق أو شخص من العائلة لأن المشاريع التي نُدخل فيها العاطفة والوساطة والقرابة لن تستمر طويلا , اختر صاحب الحرفة وضع الشخص المناسب في المكان المناسب , هكذا نجح العظماء , وهكذا ترتقي بمشروعك إلى القمة !
!021! بداية أي مشروع يبدأ بهذا التسلسل
1- الحاجة أم الاختراع
2- الموقع
3- الفكرة
4- رسم الخطة
5- تجهيز رأس المال لاستثمار وتطوير المشروع
6- التنفيذ مع التوكل على الله
!022! المشروع الصغير يبدأ بهذه الطريقة :
ستفكر أولا في الموقع الذي يناسب حالتك , بعدها تسأل ما يحتاجه سكان تلك المنطقة , وستأتيك الأفكار كأحلام اليقظة ثم تبدأ في رسم الخطة , وهيئ الأسباب لتجهيز رأس المال ثم توكل على الله للبدء, إنها خطوات ستة وهكذا بدأ من سبقك
!023! قال تعالى : "الشيطان يعدكم الفقر ..."
أكبر مشكل وعائق في البداية هو الخوف من خسارة المشروع , هناك مرض اسمه "التردد" والخوف من "الوهم" وعدم "الثقة بالنفس" وهذا الاحباط عين الفشل .
وذُكر في الأثر "كاد الفقر أن يكون كفرا"
!024! أستعمل دائما البساطة في الكلام دون التطرق إلى المصطلحات المعقدة , فالهدف المنشود هو أن تصل الفكرة والمغزى إلى الأذهان .. معظم الشباب العربي عاطل لكن البطالة ليست هي المشكل الأساسي , المشكل هو العقلية المتحجرة كيف يُمكن تغييرها , غيّرْ أسلوب تفكيرك ستتغير معادلة حياتك !
!025! لو أعطيتكم "رغيف دائري الشكل وسكين " لدينا 8 أطفال علينا تقسيم الرغيف إلى قطع ثمانية متساوية بشرط أن السكين يلمس الرغيف 3 مرات فقط لا غير , ماهي طريقة تقطيع الرغيف ؟ وسأرسم لكم دائرة على ورقة حاولوا أن يلمس القلم الدائرة 3 مرات لا غير ونحصل على 8 قطع متساوية !
!026! كي تستطيع الإجابة على هذا السؤال ولكي يحصل كل
الأطفال على قطعة خبز متساوية , لابد أن تغير طريقة التفكير لفك هذا اللغز , فإذا كنت تفكر بطريقة العقل البسيط فلن تتمكن من الإجابة , لأن الدائرة على الورقة تحتاج عقل متفتح ذو نظرة بعيدة , وليس عقلا يفكر في المحدود وداخل الصندوق!
!027! أنا لم أطلب منكم حل هذا اللغز , المقصد من الكلام لبداية مشروعك لابد أن تفكر "خارج الصندوق" يعني تفكيرك يجب أن يكون خارج نطاق المألوف عند العوام , ولذلك أشرت أن العقل العربي لابد أن يتغير ويتحرر , حافظ على هويتك وقيمك ودينك وأصالتك لكن طريقة التفكير تحتاج تغيير جذري !
!028! الآن سنفك لُغز الرغيف , كيف يمكن تقسيم الرغيف إلى 8 أقسام متساوية بحيث أن السكين يلمس الرغيف 3 مرات فقط وليس أكثر , (شاهدوا الصورة) ضربة السكين الأولى بالأحمر , وضربة السكين الثانية بالأسود , وبقيت ضربة أخيرة بالسكين وستكون في جانب الرغيف لتُكون لنا مباشرة 8 قطع متساوية
!029! عندنا في عالمنا العربي مرض عضال يجب استئصاله يسمى "مرض نسخ المشاريع" وسأتكلم عن بلدي المغرب حتى لا يلومني شخص أنني أتكلم بسلبية عن وطنه لأن البعض عندهم حساسية مفرطة , وقبل أن أغوص في تفاصيل التفاصيل إليكم هذه "النكتة" للترويح عن النفس قليلا كمدخل إلى مسألة نسخ المشاريع !
!030! يذكر أن شابا عاطلا عن العمل فكر في مشروع بسيط يناسب رأس ماله والذي هو 50 درهما أي ما يعادل 5 دولارات , المشروع الذي بدأ في التفكير فيه هو بيع الدخان بالتقسيط , يعني يشتري علبة سجارة بعشرة دراهم ويبيع السجارة الواحدة بدرهم واحد في الأخير سيربح 10 دراهم زيادة على كل علبة !
!031! الشاب اشترى 5 علب سجائر بكامل رأس ماله , يطوف بدراجته في الأسواق ولا يمر نصف النهار إلا وقد استرجع رأس ماله والربح بالمثل الآن يملك 100 درهما , وهكذا دواليك يتضاعف المبلغ مع الوقت لأن تجارة السجائر بالتقسيط مربحة جدا وهناك أسباب كثيرة لنجاحها سأذكرها بعد النكتة .
!032! لم يعد الشاب يطوف بدراجته الهوائية بل اتخذ مكانا بجانب الطريق العام جالسا أمامه واضعا صندوقا خشبيا مع أنواع مختلفة من السجائر , ومر شهر على هذه الحالة وفتح الله على الشاب واشترى دراجة نارية , فالذي وقع فجأة أن شباب المنطقة العاطلون عن العمل كلهم تفاجؤوا بتغير حياة صديقهم
!033! صديقهم في الدراسة أصبح يملك دراجة نارية! وفي نفس الشارع العام في طرفي الطريق وضع كل شاب عاطل صندوقه الخشبي ويبيع السجائر, فإذا نظرت للشارع يمنة ويسرة كله صناديق لبيع السجائر , فعلا إنها تجارة مربحة واستمر الوضع لأيام قليلة وإذا بالشاب الأول فكر في تغيير الخطة كي تكون مُحكمة
!034! الشاب الأول لديه أفكاره الخاصة , فالحُساد يبيعون نهارا , وعندما ينصرف الجميع يبيع هو بالليل , والطريقة أنه يضع قنديلا مضيئا فوق صندوقه الخشبي كالعادة ويبيع السجائر من جديد , لا يبيع بالنهار فالشارع مملوء بالبائيعن الحُساد ومر وقت على هذه الحال واشترى صاحبنا سيارة صغيرة!
!035! تنبه الحُساد من جديد أن الليل أنسب للتجارة , لأن البيع بالنهار قليل وخاصة أن معظم الناس في أعمالهم, وأفضل وقت لبيع السجائر هو الليل. واشترى الجميع القناديل وجلسوا بجانب الطريق الطويل, كل 10 خطوات تجد صندوقا فوقه قنديل وفي كلا جانبي الطريق وفجأة وقع ما لم يكن في الحسبان !
!036! .. فجأة سمع الجميع هدير محرك نازل من السماء , فقد نزلت الطائرة في الشارع العام , فالقناديل في جابني الطريق الطويل أوهمت طاقم الطائرة أن هذا طريق المطار !
هذه النكتة تذكرها أيام زمان من باب الدعابة , هناك أشخاص لا يفكرون إنما ينسخون الأفكار لتحطيم غيرهم !
!037! الغرض من تغريداتي هي التحفيز وشحن طاقتكم كي تصبح إيجابية , عندنا شاب طموح في زهرة شبابه يملك رأس مالا لابأس ومستعد أن يبدأ مشروعه , لكن هذا الشاب لا يملك الفكرة كيف سيبدأ وكي ينهض وينفض غبار البطالة عن جسمه!
والأفكار بدورها تُشترى بالمال ولن تجدها دون مقابل وسأريكم كيف !
!038! في الدول الغربية عندما يربح شخص في اليانصيب وتدخل الملايين حسابه البنكي تأتيه المكالمات الهاتفية والرسائل من مؤسسات ومكاتب استشارية كي يقدموا له يد المساعدة لبدء مشروعه , وأول من سيستغل الفرصة قبل الجميع هو البنك نفسه ويطلب من صاحب المبلغ تجميد أصوله مقابل فائدة سنوية !
!039! إذا رفضت تجميد أموالك ستتصل البنوك بالمكاتب الاستثارية أن "فلان" لديه رصيد ضخم اسرعوا لتقديم المساعدة كي يفتح مشروعا خاص به (ولو تنسوا حصة البنك) وهكذا تكون الإغراءات , والمكاتب تحاول أن تتصل كي تكسب ثقتها بك وتعطيك أفكار لمشروعك المستقبلي , وهذا تخصصهم أي تقديم الخطط
!040! عزيزي المتابع لا تنتظر من شخص أن يعطيك أفكار دون مقابل , واعلم حفظك الله سواء كنت رجلا أو امرأة فأي عمل تجاري ينقسم إلى قسمين , سجلوا عندكم هذه النقط فهي كنز ثمين قدمته في طبق من ذهب !
فأي مشروع لابد أن يتوفر فيه إما :
1- تقديم الخدمة
أو
2- توفير منتج
!041! ركزوا معي , هل مشروعك سيكون "تقديم خدمة" هل أنت تملك حرفة لتقديم مساعدة للآخرين بمقابل : هل أنت مصمم مواقع للشركات , هل أنت تقني تُصلح الأجهزة الذكية من هواتف وحواسيب , هل أنتِ بارعة في ترجمة المقالات هذه كلها من الصنف الأول أي أنها مشاريع تقديم الخدمات وحل مشكلة حياة الناس
!042! الصنف الثاني هل عندك "منتج" ملموس تقدمه للناس !
هل عندك مزرعة لتربية النحل ولبيع العسل , هل تملك بضاعة يحتاجه الناس في حياتهم الخاصة , ملابس .. أجهزة .. مأكولات ..
فمادمت تملك منتج فلابد أن يكون هناك طلب !
لكن مع المنتج نفسه هناك مشاكل تواجهك إنها عقبات الحياة !
!043! لماذا لا يتقبل الناس منتوجك ويشترون عند غيرك ؟
1- السعر المعقول
2- جودة السلعة
3- اللامبالاة لقدرات المنافس
4- سوء المعاملة وعبوس الوجه والتحرش بالنساء
5- خلط السلعة القديمة الفاسدة بالجديدة
6- أناقة البائع ونظافة المكان وترتيبه
7- أمانة البائع
!044! التجارة يا عباد الله تُدرس , فهي علم له قواعده وأصوله وأساسياته , هناك أكادميات في الدول الغربية خاصة بالتجارة Business Academy وفي هولندا عندنا أكاديمية معروفة تسمى netherlands businessac ademy المستثمرون يدرسون أولا ثم يبدؤون في مشروعهم !
!045! كي تحصل على الفكرة للبدء خذ نفسا طويلا واجلس بجانب البحر عند الغروب وخذ قلما وورقة مع كوب من القهوة الساخن وتحدث مع نفسك قليلا :
1- ماهي المهارات التي أملكها؟
2- هل لدي القدرة أن أتعلم سريعا؟
3- هل يمكنني تطوير منتوج سَبق وأن طُرح في السوق كي أُقدمه بصيغة جديدة وفريدة؟
!045!
4- هل عندي قدرة بلساني كي أسيطر على عقول المستهلكين وأأثر فيهم كي يشتروا المنتوج عن طواعية؟
5- هل عندي دراية بالمناسبات والأعياد كي أقدم المنتوج كي أبيعه , فنرى في ديار الغرب مثلا قبيل رمضان يبيع الهولنديون التمور وقبل عيد الأضحى يبيعون الفحم للمسلمين!
إنها تجارة المناسبات
!046! لنرجع إلى الوراء أيام الدراسة , هل تعلمنا شيئا في المدارس العمومية أو حتى الخاصة عن المال بشكل عام ؟ أم أن الأمر مقصود كي نُصبح فقط شعب مُستهلك ينفق أمواله ,وشعب يعمل بجُهد وتعب لغيره ... لماذا لم نتلق الأوامر كي نصبح منتجين يدنا هي الصانعة المبتكرة ..
!047! دولنا العربية مستعمرة لحد الساعة , والشعوب مبرمجة
أن تكون طبقة عاملة تعمل بجُهد براتب زهيد مطيعة للأوامر , وفي نفس الوقت ألا يعلموا سر نجاح الأثرياء أو يفكروا حتى في أسباب الغنى , الأساتذة والمعلمين ليس لديهم أمر مسطر لتدريس "المال" للطلبة , ببساطة فاقد الشيء لا يعطيه !
!048! يقول صاحب كتاب : الأب الغني والأب الفقير وقد أخذت لكم مقتطف من الكتاب :
أغلب الناس لا تدرس طبيعة المال , بل يذهبون إلى أعمالهم ويتقاضون الراتب الشهري بعد أن فتحوا رصيدهم البنكي وفوق كل هذا يتساءلون عن سبب معاناتهم من المشاكل المالية المفاجئة ! ... يتبع ...
!049! ويتابع المؤلف كلامه قائلا :
"... ومن تم يظنون أن المال الوفير كفيل لحل المشكلة , لكن هناك قلة منهم تُدرك أن قُصور دراستهم المالية هي عين المشكلة !
وطرح الكاتب سؤالا مُهمًا : لماذا يتم دراسة الثقافة المالية ؟
" ... يتبع ...
!050! أجاب المولف قائلا:
"ليس المهم المقدار من المال الذي تجنيه , بل مقدار المال الذي تحافظ عليه , إن أغلب الناس يفشلون في إدراك أن مقدار ما تجنيه من المال ليس هو الاعتبار الأول في الحياة , وإنما مقدار ما تحتفظ به في خزانتك وتدخره "
والكاتب أعطى مثالا بسيطا عن هذه الفكرة قائلا:
!051! تطرق الكاتب إلى بعض اللاعبين الرياضين المحترفين الذين يتقاضون الملايين شهريا في سن الرابعة والعشرين, لكن عندما وصل أولئك إلى سن الرابعة والثلاثين تفاجئنا أنهم مفلسين وينامون تحت الجسور, فتلك الأموال تبخرت والسبب لا يملكون الثقافة لكسب المعرفة عن المال!
كم من ثري أصبح مفلسا
!052! الثقافة المالية ضرورية قبل البدء في مشروعك , ويُذكر أن رجلا ورث من أبيه ساعة جيب قديمة , وذهب إلى محل قريب لإصلاح الساعات كي يبيعها لأنه في أمس الحاجة للمال , وتفاجأ أن الساعتي أجابه أن سعر الساعة لا يتجاوز 15 دولارا لأن الساعة رديئة ولا يمكن إصلاحها !
!053! لم يستسلم الرجل رغم أنه في أمس الحاجة للمال , فلو أعطاه الساعتي مقابل الساعة 50 دولارا لقبل الصفقة مباشرة دون تردد , لكنه ذهب إلى محل لبيع الأغراض القديمة antique shop , وتفاجأ أن صاحب المحل أعطى فقط 25 دولار مقابل شراء ساعة الجيب هذه , لكن الرجل لم يستسلم ...!
!054! الرجل الذي ورث تحفة الساعة الجيبية في أمس الحاجة إلى المال , وفي هذه المرة عرض تلك الساعة على "متحف" وتم فحص الساعة من قِبل خبير التحف , والذي بشره وفاجأه أن سعر الساعة إن قبل العرض بمليون دولار على الطاولة !
إنها ساعة أثرية نادرة لأحد الأساقفة وتعود إلى عصر نابليون !
!055! بالنسبة للأسئلة المتكررة في الخاص والذين يسألون عن الأفكار لبداية مشروعهم التجاري , سأفتتح جوابي عن الأسئلة بهذه القصة الفريدة وتابعوها وسأرشدكم إلى بعض النماذج الأخرى المشابهة كيف تبدأ الأفكار وكيف تتحول إلى واقع .. نأخذ من القصص العِبر والحكم والمواعظ !
!056! بطل قصتنا رجل بسيط يبيع عصير البرتقال البارد في شارع عمومي أمام بعض الفنادق , وهذا البائع دائما يبتسم لزبائنه وقد ألقى الله القبول والمحبة على هذا الرجل البسيط , ومن الغرائب أن أي سائح يشتري شراب البرتقال عند هذا البائع يشكو له هُمومه والمشاكل التي يعاني منها في تلك الفنادق
!057! السياح كانوا يشتكون الأكل الرديء في الفنادق , وكان بائع البرتقال البسيط يستمع إلى شكاوى زبائنه باهتمام وهم يخرجون ما في صدورهم من هموم بسبب الأكل الرديء في تلك الفنادق , وهنا جاءت الفكرة إلى صاحبنا بائع الليمون كي يفتح مطعم صغير , وقد جمع قدرا لابأس به من المال !
!058! فتح صاحبنا مطعما صغيرا في نفس الشارع قرب الفنادق , ووظف عمال اشترط عليهم ما يلي :
1- الهندام الأنيق
2- الابتسامة أمام الزبون
3- قص الأظافر , وتحسينة الشعر
4- عدم التدخين
وكان يجالس عُماله كأنه واحد منهم وليس مديرهم , وأحسوا بدورهم بالراحة والثقة مع رب العمل !
!059! بعد النجاح الباهر للمطعم , فتح لمرة واحدة أربع مطاعم في مناطق متعددة وقرب الفنادق بنفس الخطة , وبعدها فتح بقوة سلسلة مطاعم بعد أن داع صيته في أمريكا , وكان الطباخون المتخرجون يتمنون أن يعملوا مع هذا الرجل الناجح في مطاعمه لقوته وشهرته ولكونه لين مع الموظفين بشكل غير طبيعي !
!060! لكن ستتفاجئون أعزائي المتابعين أن حُلم بائع عصير البرتقال البارد هذا ليس هو إنشاء المطاعم , الحُلم الحقيقي للرجل هو بناء فندق راقي 5 نجوم بأكل حلو , وخدمات مميزة لأنه تذكر الشكاوى التي يعاني منها السياح , هذا يشكو من رداءة الأكل وذاك من فراش الأسرة البالي وآخر من الحمامات..
!061! صعب أن تتحول من بائع عصير برتقال إلى صاحب فندق , هذا يكلف ثروة كبيرة, والمطعم الذي أنشأه هو عبارة عن بوابة لجمع المال كي يحقق حلمه الحقيقي , المطعم هو مدخل ومقدمة للمشروع المقصود الذي وضع هدفه بعيدا , لذلك أستغرب لما يُطرح علي سؤال: أريد مشروعا ناجحا وسريعا في أقل مدة ممكنة
!062! فتح صاحبنا فندق مؤقتا بأجود الخدمات وبسعر رخيص جدا, واشترط على أي شخص يريد المغادرة أن يكتب ملاحظاته وانتقاداته وآراءه حول الفندق وحتى السلبيات والإيجابيات, لاحقا تم فتح الفندق رسميا بعد أن عدل عن كل ملاحظات الزبائن عنده في الفندق, وحقق الفندق نجاح قوي وسمعة طيبة من الجميع!
!063! اسم صاحبنا John Willard Marriott أما الفندق الذي بدأ به Marriott معروف عالميا , "وماريوت الدولية" هي شركة ضيافة متنوعة أمريكية يقع مقرها الرئيسي في ولاية Bethesda وتمتلك الشركة أكثر من 4087 فندق ومنشأة في أكثر من 80 دولة حول العالم .
!064! في الصورة المرفقة لأول فندق Marriott عام 1957 والقصة فيها كثير من الأحداث:
- الحاجة أم الاختراع
- الاستماع لهموم الناس وحاجياتهم
- رسم الهدف وتحديده
* هناك نقط كثيرة في القصة , والفكرة يجب أن تكتشفها أنت ولا تنتظر أن يُرشدك آخر إليها فهو أولى بها منك , عليك بتغيير العقلية!
!065! التعليم الذي أخذناه تعليم فاشل وجودته رديئة , هناك فعلا محاولات لترقيع المشكل ولا أقول إصلاحه , وهذه المحاولات باءت كلها بالفشل , هناك دول عربية مثل "قطر" حسب مؤشر "دافوس" لجودة التعليم فهي الأولى عربيا والسادسة عالميا أما باقي الدول العربية في أسفل السافلين .
!066! التعليم الناجح يُحفزك أن ترسم هدف نبيل لحياتك ونتظر إليه بمنظار الجد عن بُعد وتُركز عليه وأن تكافح من أجل تحقيقه , والعكس هو أن تكون إنسانا مقلدا ينسخ أفكار غيره .
سأعلمك طُرق لاكتشاف الأفكار وضع الهدف نصب عينيك كي لا يفارقك , قد تجد عقبات في طريقك , وهنا تكمُن لذة المشروع
!067! كي تبدأ مشروعك ابحث عن "النقص في السوق" وماهي المشاكل التي تعاني منها الخدمات , ماهي المهارات التي تتقنها وتتميز بها , هل يمكنك الإبداع في مشروع سبق وأن ُطرح في السوق وتضيف إليه بصماتك ولمساتك الخاصة , هل قرأت قصص كيف بدأ الأثرياء ونجحوا في مشارعهم , فماهي النقط التي تجمعهم
!068! قصص الناجحين التي أطرحها هي للتحفيز وإعادة التفكير , الأم الناجحة هي التي وضعت الهدف الأسمى أن تكون أُمًّا موفقة في تربية أبناءها , وقد ضحّت بوقتها وسهرت الليالي من أجل تكوين جيل مثقف يبني مستقبله ووطنه , الأم التي وضعت هذا الهدف ستكون لا شك ناحجة وسيتححق حلمها !
!069! في سنة 2004 اتفق أربعة شباب من الكويت في فتح مشروعهم ودفع كل شخص 1000 دينار كويتي تقريبا بالدولار وبالسعر الحالي 3290 $ , وكانوا متحمسين جدا للمشروع , واستأجروا محل صغير بسيط وفتحوا متجر الكتروني وقاموا بتوظيف عُمال براتب 500$ في الشهر وهذا طبعا راتب شهري قليل جدا في الكويت
!070! الموقع عبارة عن متجر الكتروني لطلبات الأكل عن طريق الإنترنت , كما عندنا في هولندا متجر يسمى thuisbezorgd , وفكرة الموقع عندنا عندما تشتهي مثلا الأُكلة الإندونسية بالسمك , تتفاجئ أن الموقع يعطيك المحلات القريبة والأسعار ويمكنك الدفع كذلك بالعملات الرقمية !
!071! والطعام سيصلك إلى البيت في الوقت الذي حددته , بل يمكنك التعليق في الموقع عند وجود شكوى أو ملاحظة في الأكل الذي قُدم لك , إنها خدمة مميزة وخاصة للذين لا يملكون الوقت للطهي , والطعام يُقدم لك في كيس خاص به شعار الشركة , فهذه هي فكرة المشروع التي سيبدأ به الشباب الأربعة !
!072! كي أُوضح لكم الفكرة أكثر فشركة thuisbezorgd لا تملك مطاعم خاصة بها , إنما تملك مكتب وتنسيق مع المطاعم في كل أنهاء هولندا, فإذا فُتح مطعم جديد تقوم شركة thuisbezorgd بالتنسيق معه , ولاحقا يتم إضافة قاعدة بيانات المطعم عند شركة thuisbezorgd من مأكولات وأسعار والمكان ...!
!073! فالشباب الأربعة بدؤوا بتطبيق نفس الفكرة فبعد أن استأجروا المحل , وعندهم موظفين في الإدارة . كانت النتيجة مخيبة لآمالهم لأن المطاعم في تلك الفترة لا تهتم بطلبات الزبائن عبر شبكة الإنترنت وأصحاب المطاعم ماعندهم رؤية مستقبلية بعيدة , فكرهم محدود لا يقبل التطور ومسايرة العصر !
!074! أما الشباب الأربعة خيارين :
1- إغلاق الموقع الالكتروني وإعلان الإفلاس , وأن يهتم كل شخص بوظيفته السابقة كعامل
2- أن يغيروا في سياسة التسويق
وفعلا تم التصويت على الخيار الثاني وجلس الأربعة من جديد على الطاولة للنقاش كيف سيُقنعون أرباب المطاعم كي يتم النتسيق بينهم !
!075! وضّح الشباب الأربعة gأرباب المطاعم أن التسجيل في الموقع مجاني , وأن الموقع لا يأخذ أي رسوم إلا على الطلبات الفعلية من قِبل الزبائن , وأننا لن نأخذ إلا ما يعادل 1 دولار عن كل طلب , وافق الكثير من أصحاب المطاعم على الصفقة .. وبسم الله سيبدأ الموقع في إدخال بيانات المطاعم !
!076! هناك تقريبا 30 طلب كل يوم عن طريق الموقع , يعني في حدود الألف طلب على الأكثر كل شهر , واستمر الوضع على هذه الحال لمدة سنة كاملة ! ولكن الوضع لم يُعجبهم فالمحل مُكلف والموظفون كذلك , والجميل في القضية أن الشباب الأربعة مازالوا في وظائفهم السابقة والعمال هم يتول تسيير الشركة
!077! ثلاثون طلبا في اليوم يقابله 30 دولار يوميا , فالشباب الأربعة أحسوا بالاحباط ولم يُعجبهم الوضع لأنهم ينفقون جزء من رابتهم للعمال واستئجار المحل , وتكاليف استضافة المتجر الالكتروني والكهرباء وأيقنوا بالإفلاس ورغم كل هذا اتفقوا من جديد لماذا لا يستمرون سنة أخرى إضافية !
!078! أصبحت الطلبات 60 في اليوم , بعدها بقليل تحولت الطلبات إلى 200 طلب يوميا , والمفاجأة أن إحدى الشركات أرادت شراء الموقع ب مليون و 500 ألف عرض قدمته للشباب الأربعة , وافق الشباب الثلاثة إلا واحد اسمه "خالد" رفض العرض , وأخبر أصدقاءه أنه لن يبيع حصته في المشروع أبدا !
!079! أضاف خالد قائلا :
"إذا أردتم بيع حصتكم أنا سأشتريها منكم بسعر الشركة التي جاءت للاستحواذ !" وقبِل الثلاثة الصفقة وتم البيع , وبهذا أصبح "خالد" هو صاحب الشركة الوحيد , وانتشر خبر الموقع في أرجاء الكويت وأصبحت طلبات الموقع أكثر من 1000 طلب يوميا !
!080! ألف طلب في اليوم جعل الموقع ينتشر في دول الخليج وليس فقط في الكويت , وبدأ المشروع في السعودية -حرسها الله- وبلاد الحرمين بلاد بركة , وارتفع سعر الموقع , وتفاجأ خالد بعرض قُدم له بأربعة ملايين ريال سعودي , وقبل خالد الصفقة وهو لا يدري القيمة الحقيقية لموقعه وتمت الصفقة !
!081! ودعنا خالد وأصدقاءه والآن نحن مع شريكين جديدين استحوذوا على الشركة والتي تدعى Talabat والشريكين عملوا خطة في التسويق بأن رفعوا سعر النسبة من 1$ للطلب إلى 2.5$ للطلب , والموقع دخل في مرحلة جديدة من التوسع , وبلغت عدد الطلبات 1600 طلب يوميا !
!082! المطاعم بدورها تبحث عن رضا موقع Talabat والتسجيل فيه , وارتفع سعر الموقع بشكل خيالي بعد أن جاء أحد رجال الأعمال واشترى الموقع ب 11 مليون ريال , وقررت الإدارة الجديدة أن تقوم بتوسيع الموقع الالكتروني ووضع التحديثات , وتفاجأ صاحبنا الجديد ب 20 ألف طلب يوميا من الموقع !
!083! في عام 2015 أي بعد 10 سنوات من بداية المشروع , استحوذت إحدى الشركات الألمانية على الموقع الإلكتروني Talabat بصفقة 637 مليون ريال مع احتفاظ صاحب المتجر بجزء من الشركة , فمتجر Talabat يعتبر الآن 95% ألماني و 5% سعودي , أتمنى للجميع التوفيق والنجاح والفلاح ?
!084! لا تبخلوا علي بتعليقاتكم حول الثريد , سأتوقف قليلا عند التغريدة هذه لمتابعة آرائكم هل التغريدات نافعة وفي المستوى المطلوب , بدوري أريد أن أرتقي أكثر في التغريدات فالموضوع طويل لم أنته منه بعدُ , خذ وقتا ثواني معدودات من وقتك للتعليق هنا أسفله وتحياتي لجميع القراء الأفاضل !
!085! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزائي المتابعين في كل مكان آسف أنني لم أتابع موضوعي والخاص بالمشاريع والاستثمارات الناجحة لأسباب صحية , وقد اغتنمت فرصة سريعة لأتحفكم ببرنامج موزع على حلقات في اليوتوب لـ"ملياردير" أمريكي يُعلم المبتدئين بناء خطة مشاريع ابتداء من 100 دولار !
!086! الخطة مُحكمة والهدف 90 يوما فقط , واسم البرنامج الذي يقدمه الملياردير الأمريكي هو Undercover Billionaire
كما أشرت سابقا فالحلقات موجودة في اليوتوب متتابعة ولها علاقة بالدرس الذي أنا بصدده , وإليكم رابط الحلقة الأولى مترجما
youtube.com
!087! تابعوا الحلقات بعناية وبتركيز وسجلوا النقط الأساسية في كراستكم , وهاهي الحلقة الثانية للبرنامج المفيد
youtube.com
وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه , حاليا لا يمكنني الجلوس كثيرا أمام الشبكة وعلى هذا لا يمكنني المتابعة على تويتر إلا بعد الشفاء ....
!088! كما لا يُمكنني الرد على أي مُتابع لا في الخاص ولا في العام , وأسألكم الدعاء وتحياتي للجميع .
وفقكم الله وأتمنى للجميع مزيد من الأرباح والنجاح والفلاح .
دُمتم في رعاية الله وحفظه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاري تحميل الاقتراحات...