قوتاخ
قوتاخ

@Gutach1

19 تغريدة 109 قراءة Oct 03, 2019
اليوم سيكون هذا #الثريد عن فكر شيخ الإسلام #ابن_تيمية ، وهو ثريد توعوي يهدف بالمقام الأول إلى نبذ لغة القتل والكراهية والإقصاء ، وإستبدالها بلغة السلام والتعايش والرخاء بين الأديان والشعوب ، ونحنُ هُنا إذ ننتقد الأفكار لا الأشخاص ، وبعد ذلك نترك الحكم للقارئ ...
#قبسات
أولاً / هذا الثريد "توعوي" لمن لم يخض أو يطّلع جيداً في فتاوى #التكفير والقتل المنتشرة ،وهي نصوص متاحة وموجودة لعامة الناس في المكتبات لمن يريد الاطلاع عليها ،ولم نأتي بشيئ من جُعبتنا .. وعندما ننتقد هذا الفكر ليس بالضرورة أن ننتقد الإسلام ، لأن هناك آراء كثيرة حول تلك المسائل ..
ابن تيمية و ما أدراك ما ابن تيمية !!
هو تقي الدين أبو العباس بن تيمية النميري الحرّاني، الملقّب بشيخ الإسلام، ولد في حرّان عام ١٢٦٣ميلادي/٦٦١هجري و توفي في دمشق عام ١٣٢٨ميلادي/٧٢٨هجري ، ألّف كتاباً شهيراً اسمهُ #مجموع_الفتاوى
وهو عبارة عن موسوعة تكفيرية تحتوي على ١٩٨٠ فتوى بالقتل ، وهي فتاوى يتناقلها التنظيم الضال #داعش و #جبهة_النصرة و #تنظيم_القاعدة و #جماعة_الإخوان وغيرها من التنظيمات الإرهابية ، ويتلقونها بتسليم وإيمان تام ويطبقونها بحذافيرها بلغة القتل والدم والدمار ..!
ترددت عبارة "فهو كافر" في تلك الموسوعة (٩١٧ مرة) وكلمة "يُقتَل" (٨٤٩ مرة) وذكرت جملة "فإن تاب و إلا قُتِل" (١٠٠ مرة) ... وذكرت عبارة "تُضرَب عنقه" (٤١ مرة) وعبارة "كافر مرتد" (٢٩ مرة) وعبارة "حلال الدم" (٢٢ مرة) ... و عبارة "يجب قتله" (١٣ مرة) وعبارة "وجب قتله" (٩ مرات) .!!
من أشهر تلامذته #ابن_القيّم الجوزية صاحب كتاب أحكام أهل الذمّة و #ابن_كثير صاحب كتاب البداية والنهاية.
وسنستعرضُ الآن هذه القطوف من فتاوى وفقه ابن تيمية الذي تهيم بها التنظيمات الإرهابية ، بعد ذلك نتركُ لكم الحكم بعد التدبر ..
? المؤمن تجب موالاته و إن ظلمك واعتدى عليك .. والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك !! [ م الفتاوى ج 28 ص 118 ].
? الكفار لا يملكون مالهم مُلكاً شرعيا ولا يحق لهم التصرف فيما في أيديهم .
?والمسلمون إذا استولوا عليها فغنموها ملكوها شرعا .. يتبع
لأن الله أباح لهم الغنائم و لم يبحها لغيرهم. [ الجزء السابع ص 34 المرجع السابق ..
? الرزق مخلوق أصلا للمؤمنين ليستعينوا به على عبادة الله ..
? من دخل دار حرب بغير عقد أمان فلا عليه أن يسرق أموالهم و يستبيحها و أن يقهرهم بأي طريقة كانت ... يتبع
، فأنفسهم و أموالهم مباحة للمسلمين سواء أكانوا مقاتلين أم لا !! [ ج29 ص 124 المرجع السابق
? وجوب إهانة غير المسلم و إهانة مقدساته، وبتعبير ابن تيمية يقول [ كل ما تم تعظيمه بالباطل من مكان أو زمان أو حجر أو شجر يجب قصد إهانته ]. الجزء الأول ص535 من كتاب اقتضاء الصراط المستقيم !
"تعليق"
بمعنى أن تُهين الكنيسة لأنها مما يعظمه المسيحيون .. وتهين الصليب لأنهم يعظمونه ، و تهين أعيادهم وووو وهكذا ..
فكيف بالله نُريدُ أن نتعايش مع الأديان والحضارات الأخرى إذا كان هذا هو فقهُنا وتُراثنا !!
نتابع أيضاً :
نماذج أخرى من فقه القتل :
? قتل من جهر بالنية
الحمد لله الجهر بلفظ النية ليس مشروعا عند أحد من علماء المسلمين و لا فعله رسول الله ولا خلفائه وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها ومن ادعى أن ذلك دين الله وأنه واجب فإنه يجب تعريفه الشريعة و استتابته من هذا القول فإن أصر على ذلك قتل(5/ 153)
? قتل من أكل الحيات والعقارب
"الحمد لله أكل الخبائث وأكل الحيات والعقارب حرام بإجماع المسلمين, فمن أكلها مستحلاً لذلك فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل." (3/ 51)
? قتل تارك صلاة الجماعة وصلاة الجمعة
"التعبد بترك الجمعة و الجماعة بحيث يرى أن تركهما أفضل من شهودهما مطلقا كفر يجب أن يستتاب صاحبه منه فإن تابو إلا قتل." (3/ 52)
? قتل من اختلف في فهم الشرع
"فأما الشرع المنزل : فهو ما ثبت عن الرسول من الكتاب و السنة و هذا الشرع يجب على الأولين و الآخرين اتباعه و أفضل أولياء الله أكملهم اتباعاً له و من لم يلتزم هذا الشرع أو طعن فيه أو أجاز لأحد الخروج عنه فإنه يستتاب فإن تاب و إلا قتل." (3/ 33)
? قتل من قال أن القرآن مخلوق
"اشتهر عن أئمة السلف تكفير من قال إن القرآن مخلوق و أنه يستتاب فإن تاب و إلا قتل." (3/ 128)
? قتل من تأخر عن الصلاة
"و ليس للمستأجر أن يمنع الأجير من الصلاة في وقتها, و من أخرها لصناعة, أو صيد, أو خدمة أستاذ, أو غير ذلك حتى تغيب الشمس وجبت عقوبته بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يستتاب." (5/ 80)
? قتل من حرّم الأجر نظير العلم لو كان غنيًا
"و هل يجوز الارتزاق مع الغنى؟ على قولين للعلماء, فلم يقل أحد من المسلمين إن عمل هذه الأعمال بغير أجر لا يجوز . و من قال إن ذلك لا يجوز يستتاب فإن تاب و إلا قتل" (5/ 80)
? قتل من قال بقتال الصحابة
"و أما من قال : إن أحدًا من الصحابة أهل الصفة, أو غيرهم, أو التابعين, أو تابعي التابعين, قاتل مع الكفار, أو قاتلوا النبي أو أصحابه، أو أنهم كانوا يستحلون ذلك، أو أنه يجوز ذلك. فهذا ضال غاوٍ بل كافرٌ يجب أن يستتاب من ذلك فإن تاب و إلا قتل."(2/ 448).
وهذا غيض من فيض مما نقلناهُ من نصوص مُتطرفة تستبيح الدماء والأعراض ، وتُريد الفاشية المُتطرّفة تريد أن تحكمنا بتلك النصوص ، بل إن بعضها وصل إلى الزهد في طلب العلوم الأخرى !!
ولو فعلنا ذلك لعُدنا إلى العصر الحجري ..
"انتهى بتصرّف "

جاري تحميل الاقتراحات...