ما كــان يُشعِــلُ ناراً غيـــر فُــرقتنا
هـــل أذنبَ الشـــوقُ والأحبــابُ نُـزّاحُ
هل يغــــفر الذنبَ عشـقٌ صارَ موعِدُنا
لا الهــجرُ يُغـــفَــرُ والاشـــواقُ تَجتــاحُ
أجــدّف الحـــزن خـــلفي أشتهي وطنًـا
أرتــــادُ قـلبَ الهــــوى والحـبُّ مَــلّاحُ
هـــل أذنبَ الشـــوقُ والأحبــابُ نُـزّاحُ
هل يغــــفر الذنبَ عشـقٌ صارَ موعِدُنا
لا الهــجرُ يُغـــفَــرُ والاشـــواقُ تَجتــاحُ
أجــدّف الحـــزن خـــلفي أشتهي وطنًـا
أرتــــادُ قـلبَ الهــــوى والحـبُّ مَــلّاحُ
في قاربِ العشــقِ ربَّــانُ الهـوى وَلَهي
أقـبـِــل فديـتـُــك فالأضـــلاع ألــــواحُ
خُــذني إليـــكَ حُـــروفي كُـلَّهـا تَعـِبـتْ
لا لـيـــسَ ينـــفــعُـــها والـلهِ جَـــــرّاحُ
قــد جئـتُ شَوقاً وجاءَ الوردُ يَصحَبُـني
ريّـــانةَ الخَــمـرِ والأشــــواقُ أقــــداحُ
أقـبـِــل فديـتـُــك فالأضـــلاع ألــــواحُ
خُــذني إليـــكَ حُـــروفي كُـلَّهـا تَعـِبـتْ
لا لـيـــسَ ينـــفــعُـــها والـلهِ جَـــــرّاحُ
قــد جئـتُ شَوقاً وجاءَ الوردُ يَصحَبُـني
ريّـــانةَ الخَــمـرِ والأشــــواقُ أقــــداحُ
وما لنَــــا غَيــر كــفِّ الوصــلِ تكتُــبُنا
حُلْمـَـا تهـــادى وعيــنُ العشقِ مِصباحُ
ربّـــاه قَــلبــي بعطـر الحـبِّ مـمتـــلئٌ
إنِّـــي جُـنِـنـتُ وخـــدُ الخِـــلِّ تُـفـــــاح
فأيــنَ نــورُك يجــلو الحـزنَ يا قـمَري
وأيــن كــفٌّ لــكـم تــــروي وأفــــراحُ
حُلْمـَـا تهـــادى وعيــنُ العشقِ مِصباحُ
ربّـــاه قَــلبــي بعطـر الحـبِّ مـمتـــلئٌ
إنِّـــي جُـنِـنـتُ وخـــدُ الخِـــلِّ تُـفـــــاح
فأيــنَ نــورُك يجــلو الحـزنَ يا قـمَري
وأيــن كــفٌّ لــكـم تــــروي وأفــــراحُ
تظــــلُّ تغــــلقُ بابَ الحــزنِ أخْيـِــلَتي
فالعشقُ سِجني وذي الاحضانُ مفتـــاحُ
يا عِشْقُ ..يا شوْقُ ... يا تَرتِيلَ قـافِيَتي
يا حَرّة الآهِ ... في الاضلاعِ إذْ نــاحوا
تـــا الله أنـتَ وحــــلمُ العــــمرِ أمنـــيةٌ
الحـــرف يثـــملُ ..قــمـحُ الخـــدِّ ذبّاحُ
فالعشقُ سِجني وذي الاحضانُ مفتـــاحُ
يا عِشْقُ ..يا شوْقُ ... يا تَرتِيلَ قـافِيَتي
يا حَرّة الآهِ ... في الاضلاعِ إذْ نــاحوا
تـــا الله أنـتَ وحــــلمُ العــــمرِ أمنـــيةٌ
الحـــرف يثـــملُ ..قــمـحُ الخـــدِّ ذبّاحُ
جاري تحميل الاقتراحات...