حان موعد الحملة الموسمية القذرة على بلادنا. أبالسة الأرض من دول وتيارات ونخب مازالت تعمل على استهدافنا حتى تحقق أهدافها. الانقسام الذي يشطر المشهد السياسي والثقافي والاجتماعي العالمي يختمر أكثر فأكثر ونحن في قلب التفاعلات الجارية.التيار الدولي الذي يستهدف وجودنا ليس بالسهل أبداً
حشود اليسار الدولي ودعاة الأممية العابرة للأوطان المتحالفة مع الراديكالية العالمية والاسلام السياسي لن يهدأ لهم بال حتى يحققوا أجندتهم العبثية التي تستهدف حق الشعوب بالاستقلال الوطني والحفاظ على مقدراتها وحدودها ورفضها لمبدأ فتح الحدود وتحرير التجارة بشكل مطلق لحيتان العولمة
نموذج الدولة الوطنية والذي يعتبر عصارة التجربة البشرية في الفكر السياسي لايروق لدعاة الأوهام واليوتوبيا والحدود المفتوحة. العولمة المتوحشة تريد ابتلاع مقدرات الشعوب ولاسبيل لذلك سوى بتحالف اضطراري مع كلاب اليسار العالمي والراديكالية العالمية. القرن الحالي هو قرن الدفاع عن الوجود
يجب علينا جميعاً أن نفهم موقعنا في مسار الصراع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي العالمي ونستعد لمرحلة جديدة ومختلفة من الدفاع عن وجودنا. خصومنا يهدفون لتغيير النظامي السياسي و الاجتماعي لمنطقتنا واستبداله بحلفاءهم الراديكاليين. مافشلوا بتحقيقه في مرحلة اوباما لن يثنيهم عن التكرار
هل تعتقدون أن تغلغل تيار الاسلام السياسي في المؤسسات الغربية ومنظمات المجتمع المدني المحسوبة على اليسار هو ذكاء من الراديكاليين واجتهاد؟ كلا، المسألة ببساطة أن اليسار العالمي يريد استغلال هذا السلاح الفتاك ليحارب نظامنا السياسي والاجتماعي والاقتصادي لتحقيق أجندته العبثية
تلاقت مصالح أبالسة الأرض ولكل غاياته وأهدافه، وطالما أن نموذج الدولة الوطنية التي ترفض الانصياع لأوهام الأممية العابرة للحدود الوطنية يقف بوجه هذه الأجندات العبثية لذا وجب التحالف والاتحاد للعمل على تدميره والتشنيع عليه وترويج كل الأفكار التي تتصادم مع ديمومته واستمراره
نحن أمام معركة شرسة وغير نظيفة لن يكون البقاء فيها سوى للأذكى. القوة وحدها لاتكفي، فالخصم من الخبث والدهاء والقوة بحيث لايمكن مواجهته سوى بذهن متيقظ وبعقلانية تامة.يجيب أن نعيد ترتيب أوراقنا داخلياً وأن نتجاوز مرحلياً عن جدالنا الاجتماعي وأن ننصرف لماهو أهم، وهو الدفاع عن وجودنا
على كل الشرفاء من أبناء الوطن توحيد الجهود والاصطفاف خلف قيادتنا التاريخية بغض النظر عن أي تباينات في الآراء حول أداء القيادة حالياً. لانمتلك الوقت لهذا الترف ولهذا النقاش الاجتماعي حالياً يجب التركيز على ماسنواجهه من تحديات، فنحن وقيادتنا التاريخية سنواجه نفس المصير
كونوا على الموعد، واثبتوا للعالم بأنكم تماماً مثل أجدادكم الشجعان ستدافعون عن وجودكم بكل جوارحكم حتى النهاية.تذكروا تضحيات الأجداد في معركة بسل وتذكروا نضال الأجداد المحاصرين في الدرعية.تذكروا مقاومة الرس.تذكروا معركة وادي الصفراء تذكروا بخروش وغالية وطامي وراكان و فاطمة آل عايض
أنتم كرام أبناء كرام أحفاد كرام. لم تخلقوا للمذلة والمهانة ولتكونوا عبيد لأبالسة الأرض الذين يستهدفون وجودكم والسيطرة على مقدراتكم. ستسقط كل مخططات هذا التيار العالمي القذر وأدواته الاقليمية الرخيصة أمام صبركم وجلدكم وشموخكم الذي تستمدونه من شموخ السروات وطويق
ابقوا صوت الوطن عالياً ليصم آذان الأبالسة. وابقوا الراية الخضراء عالية خفاقة لتعمي عيون الحاقدين. أنتم الالهام وأنتم القوة ،وأنتم روح الوطن ودمه عشتم وعاشت المملكة العربية السعودية مجيدة عزيزة شامخة كما كانت وستظل دوماً. المجد للوطن المجد للشعب
جاري تحميل الاقتراحات...