التربيه ليست حماية المتربي من المتاعب، بل تهيئته لمواجهة المصاعب، لأن حمايتك له لن تدوم وتجاربه تصنع النضج له
كلما قلصنا الفجوة بين جيل الآباء
وجيل الأبناء، فقد وصلنا إلى دفة التوجيه، واتضحت معالم الإتفاق، وتقلصت نقاط الإختلاف، وساد الحوار في لغة التخاطب
وجيل الأبناء، فقد وصلنا إلى دفة التوجيه، واتضحت معالم الإتفاق، وتقلصت نقاط الإختلاف، وساد الحوار في لغة التخاطب
الأشخاص عموماً، والأطفال خصوصاً، يرون أنفسهم يتعرفون على الذات من خلال انطباعات الناس ومايقولونه عنهم، فيرى نفسه ذكي من خلال قول الناس له
"انك ذكي" وغيرها، وكذلك العكس ..
فلا تشبعوا آذانهم بصفات سيئة تسوء بها سلوكياتهم
"انك ذكي" وغيرها، وكذلك العكس ..
فلا تشبعوا آذانهم بصفات سيئة تسوء بها سلوكياتهم
إن المراهقين حتى مع مايبدوا من أشكالهم الرجوليه ليسوا راشدين، وتنقصهم الخبرة في الحياة، وتنقصهم كذلك الإمكانات، وقد يعانون من مشكلات بسيطة يعجزون عن حلها، لكن تأثيرها يكون كبيراً فيهم، وبمجرد مساعدة بسيطة قد تنحل مشكلاتهم
(الى المربين)
ليست العبرة في الوقت الذي تمضيه مع أبنائك، وإنما في نوع النشاط المتبادل بينكم، فإذا غلب اللوم والتوبيخ والشجار والتهديد، فلن يكون للوقت الذي تمضيه معهم أثر عليهم، بل قد يكون وبالا وبُعداً
ليست العبرة في الوقت الذي تمضيه مع أبنائك، وإنما في نوع النشاط المتبادل بينكم، فإذا غلب اللوم والتوبيخ والشجار والتهديد، فلن يكون للوقت الذي تمضيه معهم أثر عليهم، بل قد يكون وبالا وبُعداً
تربية الابناء في عهود الانفتاح هي كالإبحار في المحيطات بقارب متواضع، والأخبار تنقل إلينا أن الملاحين المهره هم فقط ينجحون في هذه المهمة
كلما زاد البعد والعدوانية في مجتمعنا بين الأباء عن مشاعرهم السلبية في الأنشطة المدمرة والخطرة
لاتشعر أيها الأب المربي بأنه ينبغي عليك أن تكون الخبير المقيم بمنزلك أو محصنك، سيجد أبناؤك الأمر اكثر اريحيه إذا اعترفت بصدق أنك لاتعرف شيء
الأب الواثق يرسم مسافة مع ابنائه تشعرهم بقربة وقيادته، وإن بعد جسده
إن من أسباب اعتماد المراهقين على رأي زملائهم وتأثرهم بهم، هو عدم إشباع حاجاتهم من قبل والديهم، وتأخرهم في سد احتياجاتهم النفسية، والانفعالية وغيرها
تشتد حاجة المراهق إلى القيم بسبب التناقض بين المبادئ الدينية الخلقية التي آمن بها منذ الصغر .. وبين مايراه الآن ممارساً بواسطة الكبار من حوله
يعيش أبنائنا في أحلام وردية ، ونظرة حالمة ، وأغاني الغرام ، وخيال جانح ، بحجة صغرهم ، وما أن تفتح أعينهم بالبلوغ إلا وقد التهبت المشاعر ، وثارت العواطف ، وانحرف السلوك ، فيشرد الفكر ، ويسلب القلب ، وذلك نتيجة تعبئة الطفوله الخاطئة
البعض في تربيه كمن يزرع شجر في محمية مغطاة، يهيئ لها البيئة المناسبة، والظروف المتناسبة، فتثمر وتزهر، وما أن يخرجها خارج المحمية إلا وفسدت لعدم تأقلمها مع بيئة مختلفة، فالمتربي جزء من المجتمع
#تامين_مدارس_الاولاد_مطلب
لا ينبغي للمدرسة أن يقتصر دورها على المواد العلمية، نظرية أو تجريبية، بل يجب أن تمتد رسالتها التربوية إلى ميدان الحياة العملية ليستقيم المجتمع بتوجيهاتها ..
فكل فرد جلس على أحد مقاعدها يوماً ما.
لا ينبغي للمدرسة أن يقتصر دورها على المواد العلمية، نظرية أو تجريبية، بل يجب أن تمتد رسالتها التربوية إلى ميدان الحياة العملية ليستقيم المجتمع بتوجيهاتها ..
فكل فرد جلس على أحد مقاعدها يوماً ما.
جاري تحميل الاقتراحات...