تابع الثريد الثرد الساعه 10 و تلت باذن الله .. اعمل ريتويت و ادعم المحتوي عشان انزل لاني حاسس ان معدش فيه حد بيقرا ف ممكن ف اي لاحظه احبط و اوقف ف ساعدني
قبل م نبدا ادعي ل جدي و جدتي ف التويته المثبته و شوف كل الثريدات القديمه ف ال لايكس و تابع كل يوم 10 بالليل ثريد جديد .. و ادعم المحتوي ب ريتويت لو عاوزني فعلا اكمل
براندون سوانسون هو ابن سوانسون المدلل وُلد في السابع من مايو عام 1989 وعاش بولاية مينيسوتا القابعة في الولايات المتحدة الأمريكية وبالطبع ما سبق ذكره من معلومات لا يضع فارقا بينه وبين أي شخص آخر ولد في نفس العام وعاش بنفس المُقاطعة لكن حياة براندون في الحقيقة تختلف تماما عنهم
وجد براندون سوانسون نفسه سليلًا لعائلة يُمكن أن توصف بلا مُبالغة بالملكية، فقد كان والده يملك شركة سيارات كبيرة ورثها عن والده ، وكان من المتوقع أن يرثها براندون فيما بعد، لكنه للأسف لم يسمع بذلك سوى في طفولته ، أما الحقيقة فكانت كابوسيه بكل ما تعنيه الكلمة من معنى
طفولة براندون سوانسون تختلف عن طفولة أي طفل آخر في أنها كانت تنعم بالكثير من التدليل، فالمدرسة التي كانت مُقامة له في بيته الكبير، والسيارة التي كانت مُرخصة له منذ العاشرة، والخدم الذين كانوا يفوقون سكان قرية كاملة، كل هذه الأمور بالطبع ليست مُتاحة لأي طفل آخر
لكن براندون في الحقيقة لم يتأثر بكل ذلك ، بل تابع طريقه بكل جد مُستغلًا ذكاؤه الفطري ، لقد كان مؤهلًا بشدة لقيادة شركة أبيه وجده، لكن أحد أيام مايو القابع في عام 2008 تكفلت بإنهاء كل هذه الاحلام وقتلها في مهدها
بدأت حادثة اختفاء براندون سوانسون بحفلة صاخبة، أُقيمت بمنزل أحد الأصدقاء بمناسبة دخول الجامعة، وقد كان من المفترض أن يُشارك براندون في هذه الحفلة، لكنه في الحقيقة لم يصل في الوقت المناسب، لم يصل أصلً
بدأت الحفلة في تمام العاشرة من مساء مايو القابع في عام 2008، وقد كان من المفترض أن يصل براندون على الأكثر في الحادية عشر، لكن ذلك لم يحدث، وإنما ظل الجميع في انتظاره حتى الساعة الثانية عشر، وفي هذا الوقت، كان براندون قد أجرى مُكالمته الهامة لوالديه، تحديدًا من موقع الاختفاء
أجرى براندون مكالمة غامضة مع والديه أخبرهم فيها بأنه قد تعرض لحادث إثر خلل أصاب السيارة يرجح أن يكون بسبب عدم السيطرة عليها والحقيقة أن كل ما كان يحتاجه والدي براندون هو معرفة مكانه بالضبط والذهاب لإنقاذه،لكن ذلك لم يحدث وإنما استمرت المكالمة الغامضة أكثر من أربعين دقيقة
دون أن ينطق براندون بجملة مُفيدة تدل على أي شيء، الأدهى من كل ذلك أنه قد أعطى في نهاية المكالمة جرعة خوف لوالديه لم يكونا في حاجة إليها، حيث صرخ فجأة من الذعر قبل أن ينقطع الخط وتنتهي المكالمة، “إذًا، لا مجال للتأويل والتفسير، لقد حدث مكروه لطفلنا” هذا ما استنتجه الوالدين
بدأ البحث عن براندون سوانسون بعد ساعتين من اختفائه، وبالطبع كان الطريق المؤدي إلى الحفلة هو أول الأماكن التي بدأت الشرطة بالبحث فيها، إلا أنه مع تفريغ مكالمة براندون الأخيرة وإعادة سماعها من جديد تم التقاط اسم لأحد الأماكن
في مكالمته الأخيرة ذكر براندون على انقطاع أن سيارته قد انحرفت عن مسارها بالقرب من بلدة تُسمى ليند، وهذا يعني بالطبع أنه مع البحث في هذا القرية سوف يتم العثور على الشخص المفقود، وهذا ما حدث بالفعل بعد ست ساعات، لكن ما تم العثور عليه لم يكن سوى نصف ما تُريده الشرطة وتبحث عنه
عثرت الشرطة في قرية ليند على سيارة براندون سوانسون، لكن لم يتم العثور على براندون نفسه بداخلها، حيث كانت فارغة تمامًا، ومقلوبة على ظهرها، وكان هناك كسر في أحد النوافذ، على الأرجح خرج براندون منه، لكن، ما لم يتم التأكد منه، هل خرج براندون من السيارة أم أن شخص ما أخرجه؟
الاحتمال الثاني بالطبع كان مُخيفًا، لأنه لا يعني أن راندون قد تعرض لحادث سيارة، وإنما تعرض لحادث اختطاف أيضًا، وعليه فهو مُعرض لحادث ثالث، لم تُرد الشرطة أن تضعه في ذهنها لحين انتهاء البحث، لأنه ببساطة كان كارثيًا
كان ثمة غابة صغيرة غير مألوفة،وغير معدة بالأساس للدخول،لكن الشرطة جعلتها وجهتها الأولى في البحث عن براندون سوانسون، ففي أسوأ الأحوال سيكون الشاب فيها بإرادته أو رغمًا عنه بالرغم من خطورة الغابة لم تتوانى الشرطة في البحث بها لإيجاد براندون والحقيقة أن تكثيف عمليات البحث أمر راجع
في الأساس إلى خلفية براندون وعائلته الثرية، لكن على كلٍ بعد البحث والذي استمر أكثر من أربعة شهور، لم تحصل الشرطة على أي شيء، فأبلغت عائلة براندون أنها ستوقف البحث وتُغلق القضية، وللأمانة، فإن مدة البحث التي استغرقتها الشرطة في البحث عن الشاب الثري تُعد أكبر مدة بحث في التاريخ
قبل اختفاء براندون كان البعض يتناقل أخبار ظهور حيوانات مُفترسة في الغابة كانوا يقولون إنها قد ظهرت فجأة والتهمت في أقل من شهر ستة أشخاص بينهم طفل لذلك رجحوا أن يكون براندون قد لقي نفس المصير، لكنهم تذكروا أمر آخر،وهو أن الذين راحوا ضحية الحيوانات المفترسة في الغابة كانوا يدخلون
الغابة أولًا، وهو ما لا يتوافر في براندون، لأنه بالتأكيد لم يدخل الغابة بإرادته ولم يكن ينوي دخولها من الأساس، على كلٍ، في النهاية لم تظهر جثة براندون سوانسون أو أي شيء يدل عليه بخلاف سيارته، وتم إغلاق القضية وتقييدها ضد مجهول.
متنسوشس تدعموني ب ريتويت و رايكوا ف ريبلاي عشان استمر لان الاحباط بدا الحقيقه .. ليلتك سعيده
ب التفاعل ده انا هوقف ١٠ ايام كده ثريدات حتى اشم نفسي و ممكن الناس زهقت أو بقى عندها ملل ف نشوف حاجات تانهب ننزلها و كده و الناس تاخد اجازه..
@EsraaYasser182 على راسي كله ف ال لايكس ادخلي اقرايه
جاري تحميل الاقتراحات...