1
المعنى الصحيح لحديث "مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر" هو:
اطلبوا من أولادكم الصغار أن يصلوا بدون تأكيد أو مراقبة أو متابعة عند سن ٧ سنوات
فإذا بلغو سن ١٠ فاجعلوا الصلاة من جملة الأمور التي يتم تعويد الطفل عليها بالفرض كالآداب العامة والأكل والنوم الصحي وغير ذلك!
المعنى الصحيح لحديث "مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر" هو:
اطلبوا من أولادكم الصغار أن يصلوا بدون تأكيد أو مراقبة أو متابعة عند سن ٧ سنوات
فإذا بلغو سن ١٠ فاجعلوا الصلاة من جملة الأمور التي يتم تعويد الطفل عليها بالفرض كالآداب العامة والأكل والنوم الصحي وغير ذلك!
2
ما هو المستند على هذا التفسير للحديث؟
أولا:
أن معنى "الأمر" في أصل لغة العرب هو: مطلق الطلب -خلافا للمعنى الدارج- ولا يدل الأمر على الفرض والإكراه إلا بقرينة
والقرينة هنا تؤكد العكس!
وبذلك يكون معنى "مروا أولادكم" أي اطلبوا منهم
مجرد طلب بلا إكراه أو متابعة أو محاسبة!
ما هو المستند على هذا التفسير للحديث؟
أولا:
أن معنى "الأمر" في أصل لغة العرب هو: مطلق الطلب -خلافا للمعنى الدارج- ولا يدل الأمر على الفرض والإكراه إلا بقرينة
والقرينة هنا تؤكد العكس!
وبذلك يكون معنى "مروا أولادكم" أي اطلبوا منهم
مجرد طلب بلا إكراه أو متابعة أو محاسبة!
3
ثانيا:
أن الطفل قبل سن البلوغ لا تجب عليه الصلاة
وسن ١٠ سنوات هو قطعا ليس سن بلوغ للذكر وهو احتمال عند الأنثى ومعلوم في لغة العرب تقديم الخطاب بصيغة الذكر تغليبا
فالمراد بالحديث ما قبل البلوغ يقينا
ثالثا:
استعمال صيغة "الضرب" هو للدلالة على المؤاخذة لأن الصلاة لا تجب عليه اصلا
ثانيا:
أن الطفل قبل سن البلوغ لا تجب عليه الصلاة
وسن ١٠ سنوات هو قطعا ليس سن بلوغ للذكر وهو احتمال عند الأنثى ومعلوم في لغة العرب تقديم الخطاب بصيغة الذكر تغليبا
فالمراد بالحديث ما قبل البلوغ يقينا
ثالثا:
استعمال صيغة "الضرب" هو للدلالة على المؤاخذة لأن الصلاة لا تجب عليه اصلا
4
وقد يقال:
لماذا يؤاخذ الطفل على الصلاة بعد سن ١٠ وهل يتعارض هذا مع كون العبادة علاقة فردية مع الله ولايجوز التدخل فيها بالإكراه؟!
فالواقع أنه يجب على والدي الطفل إجباره على بعض الأمور المفيدة لحياته كي يتعود عليها كإجباره على التعليم والنوم بمواعيد والأكل الصحي والآداب العامة
وقد يقال:
لماذا يؤاخذ الطفل على الصلاة بعد سن ١٠ وهل يتعارض هذا مع كون العبادة علاقة فردية مع الله ولايجوز التدخل فيها بالإكراه؟!
فالواقع أنه يجب على والدي الطفل إجباره على بعض الأمور المفيدة لحياته كي يتعود عليها كإجباره على التعليم والنوم بمواعيد والأكل الصحي والآداب العامة
5
فصار معنى الحديث وكأنه يقول:
عند وصول الطفل لسن ١٠ فاجعلوا الصلاة من ضمن الأمور الإلزامية التي تُفرض على الطفل لتعويده على الصلاة
كونه في هذه المرحلة العمرية لا يعي مصلحته وهو قابل للتعليم والتأديب!
فإذا وصل لسن البلوغ فله حريته المطلقة في صلاته وعبادته وليس لنا إلا النصيحة!
فصار معنى الحديث وكأنه يقول:
عند وصول الطفل لسن ١٠ فاجعلوا الصلاة من ضمن الأمور الإلزامية التي تُفرض على الطفل لتعويده على الصلاة
كونه في هذه المرحلة العمرية لا يعي مصلحته وهو قابل للتعليم والتأديب!
فإذا وصل لسن البلوغ فله حريته المطلقة في صلاته وعبادته وليس لنا إلا النصيحة!
6
وهذا الحديث أعني "مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر"
هو مما استدل به من يراه جواز إكراه الناس على أداء العبادات وليس فيه دليل كما سبق التوضيح!
فالمسلم مؤتمن على عبادته!
والعبادة مسؤلية فردية بينه وبين الله وليس لأحد التدخل فيها إلا بالموعظة الحسنة فقط!
وهذا الحديث أعني "مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر"
هو مما استدل به من يراه جواز إكراه الناس على أداء العبادات وليس فيه دليل كما سبق التوضيح!
فالمسلم مؤتمن على عبادته!
والعبادة مسؤلية فردية بينه وبين الله وليس لأحد التدخل فيها إلا بالموعظة الحسنة فقط!
"العبادة" علاقة فردية مع الله!
لا يجوز لأحد التدخل فيها ولا الإكراه عليها!
يقول الله تعالى:
﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونُخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها﴾
لا يجوز لأحد التدخل فيها ولا الإكراه عليها!
يقول الله تعالى:
﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونُخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها﴾
جاري تحميل الاقتراحات...