29 تغريدة 25 قراءة Oct 02, 2019
تحت هذه التغريدة...مقال طويل لـ ليام توومي في الأتليتيك بعنوان "الفريق الذي يريد لامبارد بناءه أفضل مما ندرك، لكن مشكلة الكرات الثابتة بحاجة لحل سريع".
بعد مشاهدة بداية فترة لامبارد بخسارة ثقيلة بنتيجة 4-0 ضد مان يونايتد،، فقط أشد المتفائلين من جمهور تشلسي رشح فريقه للتقدم بفارق نقطتين عن مان يونايتد في بداية أكتوبر.
تلك النتيجة، وبالذات الانهيار الذي حصل في تشلسي في 16 دقيقة في الشوط الثاني حيث سجل خلالها يونايتد 3 أهداف أعطى انطباعات مضللة عن حالة الفريقين.
عيوب مان يونايتد تحت قيادة سولشاير انكشفت في الأسابيع اللي تلت هذه المباراة، والتعادل ضد آرسنال يؤكد بأنه لا يوجد فريق قد تثق به للتواجد ضمن الأربعة الأوائل باستثناء ليفربول و مان سيتي.
لكن مسار تشلسي كان مغايراً منذ مباراة أولدترافورد في ظل الأجواء الإيجابية تحت قيادة لامبارد وسياسته في الاعتماد على شباب النادي بشكل كبير جداً.
ابراهام و ماونت و توموري كلهم قدموا مستويات مميزة و تشلسي خسر مباراة وحيدة في البريميرليج منذ الجولة الأولى وكانت ضد المتصدر ليفربول، رغم مرارة التعادلات ضد ليستر و شيفيلد في ستامفورد بريدج.
4 انتصارات من 10 مباريات قد لا تدعو للتفاؤل...لكن بالرغم من بدايتهم المتوسطة، فإن تشلسي يتواجد في المركز السابع متساوياً مع توتنهام وبفارق نقطة عن آرسنال و 3 نقاط عن ليستر سيتي..لكن هنالك ما يشير إلى أن لامبارد يبني فريقاً أفضل مما يعتقد الجميع.
لنبدأ بخط الهجوم، تشلسي سجل 14 هدفاً في 7 مباريات وإذا استمر تشلسي على هذه المعدل فسيسجل 76 هدف في نهاية الموسم، وهو أكثر مما حققه الفريق في الموسم الماضي حيث سجل 63 هدف.
معدل الأهداف المتوقعة لـ تشلسي في البريميرليج هذا الموسم يبلغ 15.09..وهم في المركز الثاني خلف مان سيتي في صناعة الفرص من اللعب المفتوح بواقع 85 فرصة.
تشلسي أيضاً هو ثالث أكثر الفرق صناعة للفرص المحققة خلف سيتي و ليفربول بواقع 22 فرصة...الفريق يسجل الأهداف بمعدل جيد رغم أنهم غير حاسمين حيث تبلغ نسبة تحويل الفرص إلى أهداف لدى تشلسي 27.3% فقط ويحتل الفريق المركز الـ17 في هذا التصنيف بالتساوي مع واتفورد.
هذا قد يكون إنجاز مبكر لـ لامبارد، الذي يعتبر تحديه الأكبر هو تكوين هجوم رشيق بإنتاجية كبيرة في فترة ما بعد هازارد...تشلسي كان أيضاً خلف مان سيتي في صناعة الفرص من اللعب المفتوح في الموسم الماضي، لكن الحفاظ على هذا الرقم بدون أكثر من صنع أهداف الموسم الماضي هو أمر مذهل حقاً.
من مفاتيح نجاح هجوم تشلسي هو ظهور ابراهام و ماونت الذين سجلا أكثر من المتوقع (ابراهام سجل 7 أهداف والمتوقع هو 4.45..ماونت سجل 3 أهداف والمتوقع 1.94)...لكن لن تكون مفاجأة لو قلت إنتاجية هذا الثنائي مع مرور الجولات.
لكن التساؤل الملح يبقى في دفاع الفريق الذي تلقى 13 هدفاً في 7 جولات...وهذا منظر قبيح لفريق يطمح في التواجد ضمن الأربعة الأوائل..لكن هذا لا يعبر عن الخطى التصاعدية التي شاهدناها دفاعياً في الأسابيع الأخيرة.
المساحات كانت شاسعة في فريق لامبارد عندما كان يلعب بطريقة 4-2-3-1 و 3-4-2-1 حيث يتم سحب محوري الفريق -عادة جورجينيو و كوفاسيتش- خارج مراكزهم لتكون الفرصة سانحة للخصم لاختراق الدفاع، لكن هذه الفجوة قلت عند التحول لطريقة 4-3–3.
تشلسي هو ثالث أقل الفرق تلقياً للتسديدات على المرمى خلف ليستر سيتي و ليفربول..وأعلى معدل أهداف متوقع ضدهم منذ السوبر الأوروبي كان ضد ولفرهامبتون بـ1.18...وإجمالاً، يبلغ معدل الأهداف المتوقع ضد تشلسي في البريميرليج 8.59 وهذا أقل بكثير من الـ13 هدف التي استقبلها الفريق.
وهذا بالتأكيد يرفع تساؤلات حول مستوى كيبا..وبإلقاء نظرة إحصائية عن قرب، نجد أن تشلسي لديه أسوء معدل تصديات في البريميرليج بـ48% فقط وكذلك أسوء معدل تصديات من داخل المنطقة بـ39%...ومن ناحية التصديات من خارج المنطقة، فإن الفريق يقع في المركز الـ16 بنسبة 71%.
معاناة كيبا قد تكون بسبب التغييرات الدفاعية الكثيرة التي قام بها لامبارد للبحث عن أفضل شراكة وتوازن للفريق..وكذلك الغياب المستمر لـ روديجير و كانتي هذا الموسم.
عدم الثبات على التشكيلة و الطريقة قد تفسر أيضاً المشكلة الكبرى التي لم تحل حتى الآن وهي الدفاع في الكرات الثابتة...الفريق تلقى هدفين من ضربات حرة وهدفين من ضربات ركنية.
تشلسي أيضاً نجا بأعجوبة من بعض الأهداف المحققة من الكرات الثابتة وخصوصاً ضد نورويتش و برايتون وكذلك كرة فان دايك في السوبر الأوروبي.
قرار لامبارد بتطبيق دفاع المنطقة تعرض لبعض الانتقادات...عادة يتواجد ابراهام على القائم القريب - كما فعلها دروجبا بكفاءة عالية لسنوات - وخلفه رباعي الدفاعي على خط الستة و أمامهم ثلاثي خط الوسط على نقطة الجزاء.
ابراهام عموماً يتعامل بشكل جيد مع الكرات في منطقته لكن التواصل خلفه شبه مفقود..وعندما يفشل ثلاثي الوسط في منع تقدم الخصم لخط الستة، من النادر أن نرى المبادرة باعتراض الكرة من رباعي الدفاع..كيبا - مثل دي خيا - لا يغامر بالتقدم من منطقته لالتقاط الكرات العالية.
قلة المبادرة هذه سمحت للخصوم باستغلال هذه الفراغات البسيطة ونتج عنها هدف ليستر سيتي و كذلك فرص قريبة جداً لـ نورويتش و برايتون.
وعندما نتحدث عن الدفاع في الضربات الحرة من العمق، فإن لامبارد عادة يجعل فريقه على خط منطقة الجزاء ليجعل الخصم أكثر قلقاً من الوقوع في التسلل و منح كيبا المساحة للتحكم في هذه المنطقة.
لكن مرة أخرى، التواصل كان مشكلة ضد فالنسيا حين انطلق رودريجو عبر خط الدفاع لتلقي كرة باريخو..ابراهام و جورجينيو فشلوا باللحاق به، وكيبا بقي في مكانه و نجح فالنسيا بالحصول على النقاط الثلاث رغم أن معدل الأهداف المتوقع لهم كان 0.68 فقط.
ربما أن تشلسي يفتقد للاعبين المميزين في الدفاع في الكرات الثابتة..ساري قال بأنهم لا يتمتعون بالقوة البدنية الكافية...ابراهام هو الوحيد من غير المدافعين الذي يتجاوز طوله 6 أقدام..معظم لاعبي الوسط قصار القامة و ومعظم المدافعين ليسوا أقوياء في الهواء.
من السهل أن ترى لماذا لامبارد يحب زوما الذي كسب 81% من الصراعات الهوائية،، الثاني هو أزبيليكويتا بـ70%...روديجير سيساعد الفريق بعد عودته بالرغم من إنه ليس بقوة فان دايك مثلاً.
شاهدنا بعض التحسنات مؤخراً وتطبيق أفضل لما يريده لامبارد...تشلسي قد يحالون تطبيق ما فعله جوارديولا في الكرات الثابتة عن طريق عدم منح الخصوم الفرصة لإيذائهم من الكرات الثابتة..برايتون انتظروا 73 دقيقة للحصول على الركنية التي جاءت منها تلك الفرصة.
إذا وجدوا طريقة لدعم وتعزيز طريقتهم الدفاعية، فإن ما رأيناه خلال شهرين من فريق لامبارد يدل على قدرتهم بقيادة السباق للمركز الرابع...وأن الموسم الانتقالي لـ لامبارد ليس كما كان يخشاه معظم الجماهير.
انتهى المقال...و أعتذر على الإطالة

جاري تحميل الاقتراحات...