ثريد يتكلم عن تسلسل المعلومات وتطور الرسالة من القرن العشرين حتى الآن #التواصل_المؤسسي #علاقات_عامة
حيث سعت الجهات للسيطرة على الرسالة وانتشار المعلومات للحفاظ على القوة والسيادة والسيطرة على الأحداث.
ولكن مع نهاية القرن العشرين كان هناك تحول حيث تم التركيز على فكرة أن المعلومات تتالى. ولكن لا تزال فكرة التسلسل الهرمي قائمة حتى اليوم
ولكن مع نهاية القرن العشرين كان هناك تحول حيث تم التركيز على فكرة أن المعلومات تتالى. ولكن لا تزال فكرة التسلسل الهرمي قائمة حتى اليوم
هذا التسارع قام بتسريع نوعية الكلمات والمعلومات والمنصات حتى اصبح هناك موضة للمفردات والمعلومات كما نسميها ترند واصبحت بعض المنصات الجديدة قديمة في زمن قياسي قصير جدا
تجارياً: كان التواصل في الأعمال التجارية يعتمد على وصف المنتج ومالذي يمكن العمل به ولم يكن التعامل معه كجزء من الحلول.
في قطاع الشركات: قسمت إلى قمسين خارجي وداخلي والخارجي أخذ الاولوية غالباً .
في قطاع الشركات: قسمت إلى قمسين خارجي وداخلي والخارجي أخذ الاولوية غالباً .
حيث انها مهمة لم تكن قائمة على كونها استشارية بل تفرض المعلومات بنفس الطريقة الهرمية في ذلك الوقت ولم تكن هناك جدية لهذا القسم حيث ركز على الميديا فقط وصورة وهوية الرؤوساء للمنظمات حيث لم يتم الاهتمام بالقسم الداخلي.
بعض المنظمات لازالت تتعامل مع التواصل والمعلومات بنفس الطريقة الهرمية بالرغم من تغيير هذه الطريقة على جميع المستويات عالمياً عندما تم اختبار نقيضها كما نرى في العديد من الجهات وحتى المشاريع الحكومية ونرى الآن مدى تميزها وجدواها مثال على ذلك مشاريع #الرؤية2030
التوسع والتطور في نشر المعلومات يساهم في الوصول للجماهير وتحقيق اهداف المشروع ونجاح القسم المسؤول عن #التواصل_المؤسسي داخل المنشأة و خارجها
جاري تحميل الاقتراحات...