7 تغريدة 118 قراءة Sep 12, 2021
زاد الشجون هي اعتذار عن العالم بؤسه ولا جدواه عن التسونامي و كوادر العنف في الجامعة و القهوة الرديئة و الكيزان و الانقطاع الكهرباء ،، عن حبة الفول المتعفنة في آخر الكيس التى تجب ما قبلها ، عن الشوارع الخرطوم الغارقة بمياة و الأكاذيب ....
كأن الأرض تقول لنا :(اسفة أنكم في قلب الصحراء ؛ فقراء ، بعيدون عن الأمطار الشتاء في البحر بعيدون عن أمطار خط الاستواء ألتي لا تكف عن النسيج ، لذا هاكم "" زاد الشجون "" سيروا في السهل أو في البحر ، ابنوا بيوتآ من رمل النجوم ، دفئوا حليب اطفالكم بالغمام، ليس عليكم من تثريب ...
الكمنجة التى تسير أربع دقائق وحيدآ ثم تندلع من خلفها أعاصير الأوركسترا ، غزالة تنادي على ريماتها فيسرعن نحوها و تختلط اصواتهن مع رائحة العشب الندي. ليست حزينة الابقدر امك حين كنت مصابآ بالحمى، ليست غامضة الأ بقدر نمش على وجة حبيبتك، الكمنجة التى تقول ما لم تتسع له ابجديات اللغات
الكمنجة التى تبرهن أن الكون بالفعل أوتار فائقة،، الكمنجة الوحيدة كأخر صفحة في الجريدة،، كشهاب مر عبر السماء قريتنا،
توهج، حكي ان كل شي،، ثم ترجل في الفراغ. تاركآ للعالم المشقة تأويله..
"من بعد فرقتنا ديك،،"
حين يقول "مافي أشواق، مافي طيف" أتذكر الصمت الجنائزي يعقب اول يوم رحلتي فراق ، الوطن حين نظرة من احلى حين تظاهر كل أن شيء على ما يرام الشموع في صدري تذوي، و تبدا مخلوقات الظلام في حياكة أكتئابك لشتاء طويل ....
زاد الشجون محلول وريدي في جسد يحتضر، يسري عبرك و وردتك فتزهر و ترتعش. السجاره الأخيرة لرجل على حبل المشنقة، القبلة الأخيرة لآمراة ستخونك بعد قليل، الوسامة الذكورية المقيتة لرجل لن يحبك ابدآ....
زاد الشجون هي التهويدة التي تنام عليها قصص حبنا للمرة الاخير، هي التضامن الوحيد اننا لن نلتف إلى خلف ...ابدآ ...
زاد الشجون ان اوصيك بالحب و توصيني بالنسيان ....

جاري تحميل الاقتراحات...