حرم/عبدالله عبدالملك نصر
حرم/عبدالله عبدالملك نصر

@abdulla57505232

10 تغريدة 664 قراءة Oct 06, 2019
كانت اليمن محمية سعودية ولا تزال اليوم كذلك. لم يكن هناك وجود لدولة اليمنية الا على الخارطة السياسية.
رغم ذلك, الاشقاء, لم يكتفوا بعد بذلك, يصرون اليوم على تقسيم المحمية الى محميات وبالتالي كونتونات متناثرة من خلال مشروع وصايا النوايا الطيبة
(1/10)
#عبدالله_عبدالملك_نصر_الصلوي
المبيت مع سبق الإصرار والترصد للنيل من وحدة الارض والانسان اليمني وثروته على خلفية التفاصيل الموضوعية التي أوضحت لجمهور الفيس بوك , الساعة 7:09صباح يوم 20 أبريل2011م تحت عنوان"اليمن دولة نفطية على غرار السعودية, تكوين الجيولوجي وأحد حقائق وارقام تكشفها الوثائق وتؤكدها (2/10)
حقائق التشغيل (النفطي) الوهمي في منشأة صافر"
الشاهد من ذلك, رغم الحجة الدامغة التي وضعتها أمام أعينهم وبين أيديهم , أنقسم الشارع اليمني تبعاً لذلك, بين مؤيدا لاستمرار بقاء الوصايا ورفضا لها
المؤيدين: الداعمون لقيام المحميات تحت مسمى الدولة الاتحادية
حاجتهم: (3/10)
هي : "جربنا أنماط مختلفة من الحكم وقد فشلنا, ناهيك عن أننا امام خيارات صعبة إما ان نقبل بقرار الكفيل السعودي أو يتم تقسيمنا الى كونتونات متناثرة, ثم يرددون, لولا فسادكم ماوصلنا إلى هذا الحال, نحن الدولة اليوم , نحن الشرعية المنتخبة...الخ"
الطرف الاخر من المعادلة وذلك
(4/10)
الرافضون للوصايا, المؤمنون بعدالة قضيتهم في ضوء مفارقات الانتاج النفطي القائمة بصورة غير عادلة بين اليمن والسعودية
التي تكشفها الوثائق المشار اليها في مذكرة التظلم المرفق بهذه التغريدة وذلك المقدم منا يوم 6/11/2013م الى نائب وزير النفط, الدكتور أحمد سالم بأصريح والمرفوع منا(5/10)
بالضرورة بمذكرة تعقيب تعقيب التظلم يوم21/5/2014م الى وزير النفط حينئذ ,خالد بحاح
يدرأ الرافضون للوصايا بحجتهم عن تهم الفساد,أن الفساد المالي والإداري في الدولة كان عمل مبيت في إطار فخ محكم الحلقات لخلق المستجدات الراهنه ع خلفية اكتشاف طبقات إنتاج النفط الاساسية المتراكمة(6/10)
جيولوجيا بشكل طبقي,من تربة المرين الرملية التي تزداد مساحة الطبقة فيهن إتساعا تحت الارض اليمنية مع تعميق الحفر عند رأس الهرم الطبقي للحوض النفطي العظيم الممتد من صافر, أرض مأرب الطيبة, حتى الساحل الغربي في منطقة ذباب,واللآتي لولا هن لمَ كانت السعودية اليوم اكبر مصدر للنفط(7/10)
وبالتالي يجدون صعوبة في تقبل الواقع المناقض للحقيقة التي تكشفها الوثائق, وصعوبة اكبر في فهم موقف الشرعية من القضية التي تكشفها الوثائق, لاسيما وان السعودية تصدر يوميا 12 مليون برميل من الخام الكائن تحت التراب اليمني,بينما تم حظر اليمن من رفع الانتاج رغم وجوده تحت التراب (8/10)
اليمني بكميات هائلة, تضع اليمن في مقدمة الدول النفطية بالمنطقة لأجيال قادمة
الشاهد من ذلك, سعت الشقيقة الكبرى خلال العقود الماضية لتكريس الانقسامات والاختلالات في النسيج الاجتماعي اليمني بالضرورة لخلق المستجدات الراهنة لتضعنا بالنتيجه في مفترق طرق وعرة, أمام خيارات صعبة (9/10)
على عتبة مضارب دأحس والغبراء بعيدا عن قرارات الشرعية الدولية,
ومع الاسف تحت مظلة الشرعية!
باسم الجماهير المؤمنة بقضيتها التي تكشفها الوثائق, ندعو الرئيس هادى, إعلان السعودية رأس العدوان
وعلى
#جيش_ اليمن_الالكتروني
رفع هشتاق
#اليمن_دولة_نفطية_على_ غرار_السعودية
#ع_ع_ن_الصلوي

جاري تحميل الاقتراحات...