مع كثرة انشغالات الناس، وتوسع علاقاتهم، وانهماكهم في أعمالهم، وسعيهم في رزقهم، يغيب عنا كثيراً دورنا التربوي تجاه أسرنا - أزواجاً وأبناء - وفي سلسلة التغريدات هذه عدة أفكار لتفعيل الدور التربوي للوالدين حال جلوسهم مع أبناءهم وعائلاتهم:
1. تحديد وقت لا يتنازل عنه الوالدين والأبناء للقاء الدوري بحسب ظروف كل أسرة، سواءً كان على وجبة مثل: الغداء أو العشاء، أو تحديد وقت مناسب، مثل: قهوة المغرب، أر يوم السبت في نهاية الأسبوع .
2. وقت العائلة ليس وقتاً للمحاضرات أو النصح المباشر، وإنما يغلب عليه الترفيه، وكسر الحواجز، وإزالة الكلفة، والقرب من العائلة، والتربية بالحدث .
3. مراعاة طبيعة المرحلة العمرية للأبناء، والفارق الجنسي في متطلبات كل ابن، ومحاولة تلبية رغبات الأبناء بما لا يتعارض مع قيمنا الدينية .
4. كان قدوتنا النبي صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله، ومشاركتك لأهلك في حال تواجدك سيترك انطباعاً جميلاً، وذكريات لا تنسى، ومجال واسع لتدريب الأبناء على مهام المنزل، وتحمل المسئولية، وتهيئتهم لمشروع الزواج .
5. مشاركة الأبناء في اتخاذ قرارات يوم العائلة، أو فقراته، أو محتوياته، يساهم كثيراً في إكسابهم مهارة اتخاذ القرار، والتي سيحتاجونها كثيراً في حياتهم، مثل: اختيار التخصص، طبيعة ومجال العمل، اختيار الزوج والزوجة .
6. احرص في حال جلوسك أن تبعد جميع الملهيات، خصوصاً: الجوال، والتلفاز، وجرب أن تعيش هذه اللحظات بكل حواسك، وأن تستمع بزينة الحياة الدنيا ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ... ) .
8. استفد من أيام المواسم في بناء الوازع الديني والجانب العبادي مثل: رمضان وأيام العشر، وإكساب المهارات مثل: كشتات الشتاء، وتعلم الأحكام الشرعية مثل: عاشوراء، وزكاة الفطر والأضحية .
9. الله سبحانه وتعالى جعل الزواج سكناً ، فلا تجعله نكداً .. واستمتع بقربك من أهلك وعائلتك .
جاري تحميل الاقتراحات...