13 تغريدة 305 قراءة Oct 03, 2019
ثريد عن القاتل المتسلسل الذي لُقب -بالمتعقب الليلي- ريتشارد راميريز
ريتشارد راميريز، ولد راميريز في 29 فبراير 1960 بولاية تكساس، الأخير في ترتيب إخوته، كانت عائلته فقيرة الحال و كان والده شرطيًا في المكسيك حيث انتقل مع عائلته للولايات المتحدة حيث عمل في محطة القطار، كان والده رجلاً عصبيًا وعنيف
يضرب أطفاله و بما فيهم ريتشارد، صعب الفهم و حاد المزاج، أما الأم والتي تُدعى مارسيدس راميريز، إمرأة طيبة و متدينة كانت تريد حياة أفضل لإطفالها، ولكن حدث العكس تماماً.. كان ريتشارد يعيش طفولة متأرجحة بين العنف و الخوف و الفقر، في محيط تتفشى فيه الجريمة و المخدرات
تعرض ريتشارد في السادسة من عمره إلى ضربة موجعة حيث ضربته أرجوحة بينما كان يلعب، حيث اصبح يعاني من نوبات -الصرع- استمرت معه لبعض سنوات، في سنٍ مبكر، و يقال أن هذا الأمر جعل ريتشارد سريع الغضب، تحول لشخصٍ أخر لا يعرف الندم
و في العاشرة من عمره عاد إبن عم ريتشارد و الذي يُدعى -مايك- حيث كان يخدم القوات الخاصة الأمريكية في فيتنام، لا احد يستطيع نكر افعال مايك السادية التي تركت أثرًا سلبيًا على سلوك ريتشارد و شخصيته، إذ كان يريه بعض الصور التي يظهر فيها مايك وهو يعذب و يغتصب و يقتل النساء الفيتناميات
ثم أخذ مايك يخبر بل يتفنن و هو يروي لريتشارد حكاياته السادية و أفعاله المشينة، ولم يتوقف على ذلك بل أصبح يدربه على اساليب القتال و التسلل بخفة و مباغتة الضحية بشكلٍ سريع، ثم بدأت رحلة المخدرات لكليهما حيث ما زال ريتشارد في العاشرة من عمره
تحول ريتشارد إلى شخصًا كارهًا للمجتمع، أصبح الناس بالنسبةٍ اليه مجموعة من المنافقين ولو كان الأمر بيده لقضى عليهم جميعًا، هذا الكره الشديد دفعه إلى الإعتراف بالشر الذي بداخله، و البحث عن عالم آخر يمكن ان ينتمي إليه، حيث أصبح من جماعات عبدة الشيطان
اصبح شغوفًا بعبادة الشيطان حيث كان يهرب إلى مكتبة المدرسة للقراءة عن الشيطان، اصبح شغوفًا بموسيقى الميتال، و وشم في يده علامة الشيطان، كان يعتقد أنه تم إختياره بعناية ليكون من اتباع إبليس المخلصين، اصبح يرتدي الملابس المزينة برموز الشيطان اصبحوا ينفرون منه والسبب عائد لمظهره
ريتشارد راميريز ينطلق.. اول ضحاياه هي جيني حيث قتلها في 28 يونيو / 1984
جيني فينكو -79 عامًا- ضحية
دايلي اوكازاكي -43 عامًا- ضحية
جويس نيلسون -61 عامًا- ضحية
عائلة زازارا - عائلة نيدلنغ - ضحايا
إلى اخره..
صورة عممتها الشرطة آنذاك للسفاح.
أثناء مغادرة ريتشارد من منزل أحد الضحايا شاهده صبي يدعى -جيمس روميو- فقرر أن يسجل ارقام لوحة سيارته، ثم شرعت الشرطة لحملة بحث واسعة عن السيارة حتى عُثر عليها بعد أيام متروكة خارج الطريق، أجروا مسحًا شاملاً عن البصمات، ثم عثرت الشرطة على بصمة واحدة لريتشارد مع أنه كان حريصًا جدًا
في الصورة أعلاه يظهر الطفل جيمس حيث اهدته الشرطة سيارة صغيرة لأنه اوقع بالمتعقب الليلي، عممت الشرطة صورة لريتشارد في الصحف والأخبار ولكنه كان مشغول بزيارة أخيه، لم يعرف بأن الجميع بات يعرفه، شعر بأن هناك خطبًا ما بسبب نظرات الناس وخلال لحظات أحاطوا به الرجال حتى وصلت الشرطة
مقابلة مع السفاح، حُكم عليه بالإعدام ولكن التنفيذ تأخر، لذا مات بمرض فشل الكبد.
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...