ونذكر هنا أهم جزئيتين التي عبث بها المسلسل في عقول المشاهدين، والتي جعلت من الشعب الأمريكي قبل مسلسل "الأصدقاء" مختلفًا عنه بعدها:
1-الانزياح نحو الصداقةً هربًا من الأسرة:
في المشهد الأول في المسلسل تدخل ريتشل مرتدية فستان زفافها هاربةً من زواجها "التقليدي"
1-الانزياح نحو الصداقةً هربًا من الأسرة:
في المشهد الأول في المسلسل تدخل ريتشل مرتدية فستان زفافها هاربةً من زواجها "التقليدي"
لتكون فيما بعد شريكة موينكا في الشقة، التي تشجعها مع البقية على تعطيل بطاقاتها الإئتمانية المسددة من والدها، في مشهد رمزي على قطع الصلة بالعائلة مختومًا ب"أهلًا بك في العالم الحقيقي!"
سابقًا، انتقلت المجتمعات الغربية من الزواج إلى الزواج المموّه (السفاح)، بيد أن الناس كانوا لا يزالون مخلصين لشركائهم، لكن الخطوة التالية في السلّم كانت تعدد العلاقات -بما أنه لا يوجد عقد مُلزم-، وكان من أقوى الحوافز لهذه الخطوة هي مسلسلات كهذا
بالإضافة إلى كون المسلسل لا يتحدث عن "أصدقاء" فعليًا بل عن أخدان، يزنون متى ما تواطأت غرائزهم على ذلك.
هذا فضلًا عن السخرية الجنسية التي يعج بها المسلسل، والتي رفعت سقف السخرية الجنسية على مستوى المسلسلات، فهي لم تعد إيحائية أو عابرة بل صريحة ومباشرة
هذا فضلًا عن السخرية الجنسية التي يعج بها المسلسل، والتي رفعت سقف السخرية الجنسية على مستوى المسلسلات، فهي لم تعد إيحائية أو عابرة بل صريحة ومباشرة
هذا كان سابقًا فما بالكم اليوم حيث ظهرت آثار انحلال مسلسلاتهم في المجتمعات المسلمة.
ما تمثله نتفليكس - الأفلام بشكل عام، والمسلسلات بشكل خاص- للشباب اليوم هو أخطر بكثير مما تمثله محاضرة أو كتاب يدعو للفكرة ذاتها
ما تمثله نتفليكس - الأفلام بشكل عام، والمسلسلات بشكل خاص- للشباب اليوم هو أخطر بكثير مما تمثله محاضرة أو كتاب يدعو للفكرة ذاتها
جاري تحميل الاقتراحات...