ثريد من عظيم ما قيل في {الطّب}
... والطبيب الحاذق: هو الذي يراعي في علاجه عشرين أمراً
#صوت_الطبيب
#فضفضة_طبيب
... والطبيب الحاذق: هو الذي يراعي في علاجه عشرين أمراً
#صوت_الطبيب
#فضفضة_طبيب
•أحدهما: النظر في نوع المرض من أي الأمراض هو؟
•الثاني: النظر في سببه من أي شيء حدث، والعلة الفاعلة التي كانت سببَ حدوثه ما هي؟
•الثاني: النظر في سببه من أي شيء حدث، والعلة الفاعلة التي كانت سببَ حدوثه ما هي؟
•الثالث: قوة المريض، وهل هي مقاومة للمرض، أو أضعفُ منه؟
... فإن كانت مقاومةً للمرض، مستظهرة عليه، تركها والمرض، ولم يُحرك بالدواء ساكناً.
•الرابع: مزاج البدن الطبيعي ماهو؟
•الخامس: المزاج الحادث على غير المجرى الطبيعي.
•السادس: سِن المريض.
السابع: عادته.
... فإن كانت مقاومةً للمرض، مستظهرة عليه، تركها والمرض، ولم يُحرك بالدواء ساكناً.
•الرابع: مزاج البدن الطبيعي ماهو؟
•الخامس: المزاج الحادث على غير المجرى الطبيعي.
•السادس: سِن المريض.
السابع: عادته.
•الثامن: الوقت الحاضر من فصول السنة وما يليق به.
•التاسع: بلد المريض وتربته.
•العاشر: حال الهواء في وقت المرض.
•الحادي عشر: النظر في الدواء المضاد لتلك العلة.
•الثاني عشر: النظر في قوة الدواء ودرجته، والموازنة بينها وبين قوة المريض.
•التاسع: بلد المريض وتربته.
•العاشر: حال الهواء في وقت المرض.
•الحادي عشر: النظر في الدواء المضاد لتلك العلة.
•الثاني عشر: النظر في قوة الدواء ودرجته، والموازنة بينها وبين قوة المريض.
•الثالث عشر: ألا يكون قصده إزالة تلك العلة فقط، بل إزالتُها على وجه يأمن معه حدوث أصعب منها، فمتى كان إزالتها لا يأمن معها حدوث علة أخرى أصعبَ منها، أبقاها على حالها، وتلطيفها هو الواجب.
... وهذا كمرض أفواه العروق، فإنه متى عُولج بقطعه وحبسه خِيف حدوث ماهو أصعب منه
... وهذا كمرض أفواه العروق، فإنه متى عُولج بقطعه وحبسه خِيف حدوث ماهو أصعب منه
•الرابع عشر: أن يُعالج بالأسهل فالأسهل، فلا ينتقلُ من العلاج بالغذاء إلى الدواء إلا عند تعذره، ولا ينتقل إلى الدواء المركب إلا عند تعذر الدواء البسيط.
...فمن حذق الطبيب علاجه بالأغذية بدل الأدوية، وبالأدوية البسيطة بدل المركبة.
...فمن حذق الطبيب علاجه بالأغذية بدل الأدوية، وبالأدوية البسيطة بدل المركبة.
•الخامس عشر: أن ينظر في العلة، هل هي مما يمكن علاجها أو لا؟
... فإن لم يُمكن علاجها، حفظ صناعته وحرمته، ولا يحمله الطمع على علاج لا يفيد شيئاً.
•السادس عشر: ألّا يتعرض للخلط قبل نُضجه باستفراغ، بل يقصد إنضاجه، فإذا تمّ نضجه، بادر باستفراغه.
... فإن لم يُمكن علاجها، حفظ صناعته وحرمته، ولا يحمله الطمع على علاج لا يفيد شيئاً.
•السادس عشر: ألّا يتعرض للخلط قبل نُضجه باستفراغ، بل يقصد إنضاجه، فإذا تمّ نضجه، بادر باستفراغه.
•السابع عشر: أن يكون له خبرة باعتلال القلوب والأرواح وأدويتها، وذلك أصل عظيم في علاج الأبدان، فإن انفعال البدن وطبيعته عن النفس والقلب أمر مشهود، والطبيب إذا كان عارفاً بأمراض القلب والروح وعلاجهما، كان هو الطبيب الكامل، ...
... والذي لا خبرة له بذلك، وإن كان حاذقاً في علاج الطبيعة وأحوال البدن نصفُ طبيب.
...وكُل طبيب لا يداوي العليل، بتفقد قلبه وصلاحه، وتقوية روحه وقواه بالصدقة، وفعل الخير، والإحسان، والإقبال على الله والدار الآخرة، فليس بطبيب، بل متطبب قاصر.
...وكُل طبيب لا يداوي العليل، بتفقد قلبه وصلاحه، وتقوية روحه وقواه بالصدقة، وفعل الخير، والإحسان، والإقبال على الله والدار الآخرة، فليس بطبيب، بل متطبب قاصر.
•الثامن عشر: التلطّفُ بالمريض، والرّفق به، كالتلطّف بالصبي.
•التاسع عشر: أن يستعمل أنواع العِلاجات الطبيعية والإلهية، والعلاج بالتخييل، فإن لِحذاق الأطباء في التخييل أموراً عجيبة، لا يصل إليها الدواء، فالطبيب الحاذق يستعين على المرض بكل معين.
•التاسع عشر: أن يستعمل أنواع العِلاجات الطبيعية والإلهية، والعلاج بالتخييل، فإن لِحذاق الأطباء في التخييل أموراً عجيبة، لا يصل إليها الدواء، فالطبيب الحاذق يستعين على المرض بكل معين.
العشرون: -وهو ملاك أمر الطبيب- ، أن يجعل علاجه وتدبيره دائراً على ستة أركان:
حفظ الصحة الموجودة، ورد الصحة المفقودة بحسب الإمكان، وإزالة العلة أو تقليلها بحسب الإمكان، واحتمالُ أدنى المفسدتين لإزالة أعظمهما، وتفويتُ أدنى المصلحتين لتحصيل أعظمهما، ...
حفظ الصحة الموجودة، ورد الصحة المفقودة بحسب الإمكان، وإزالة العلة أو تقليلها بحسب الإمكان، واحتمالُ أدنى المفسدتين لإزالة أعظمهما، وتفويتُ أدنى المصلحتين لتحصيل أعظمهما، ...
... فعلى هذه الأصول الستة مدار العلاج، وكل طبيب لا تكون هذه أخِيّته التي يرجع إليها، فليس بطبيب، والله أعلم.
زاد المعاد
في هدي خير العباد
زاد المعاد
في هدي خير العباد
وكان علاجه صلى الله عليه وسلم للمرض ثلاثة أنواع . . .
أحدهما: بالأدوية الطبيعية.
والثاني: بالأدوية الإلهية.
والثالث: بالمركب من الأمرين.
أحدهما: بالأدوية الطبيعية.
والثاني: بالأدوية الإلهية.
والثالث: بالمركب من الأمرين.
جاري تحميل الاقتراحات...