علي متن أحد الحافلات
كانت منال تقف، وسط الكتل البشريه التي تجمعت داخل مايسمي(الأتوبيس)، طفله لم تتجاوز الثانيه عشر من عمرها ،
يصطحبها والداها إلي حديقه الحيوانات ، وهذه هي وسيله
المواصلات الارخص والأسرع
لأسرة مكونه من ست أفراد ،أب وأم وأخين وأختين ،
منال هي الكبري ، ظهرت عليها
كانت منال تقف، وسط الكتل البشريه التي تجمعت داخل مايسمي(الأتوبيس)، طفله لم تتجاوز الثانيه عشر من عمرها ،
يصطحبها والداها إلي حديقه الحيوانات ، وهذه هي وسيله
المواصلات الارخص والأسرع
لأسرة مكونه من ست أفراد ،أب وأم وأخين وأختين ،
منال هي الكبري ، ظهرت عليها
ملامح الأنوثه الكامله ،
ترتدي ملابس جميله من صنع والدتها ، جيبه وبلوزة قصيره ذات فتحه صغيره في الخلف كشفت عن قليل من ساقيها النحيلتين ،
ضفائر شعرها السوداء بلون سواد الليل في ليله غير مقمرة زادها حسنا وجمالا ، فصارت كأنسه
في العشرين من عمرها ،
عيون أمها تلاحقها هي وأختها
ترتدي ملابس جميله من صنع والدتها ، جيبه وبلوزة قصيره ذات فتحه صغيره في الخلف كشفت عن قليل من ساقيها النحيلتين ،
ضفائر شعرها السوداء بلون سواد الليل في ليله غير مقمرة زادها حسنا وجمالا ، فصارت كأنسه
في العشرين من عمرها ،
عيون أمها تلاحقها هي وأختها
خوفا من تحرش أحد بهما ،والأب هو الآخر يحتضن ابنتيه كأسد يحمي عرينه من اي وحش يفترس بناته بعيونه ،ظل الاب والأم هكذا يتناوبان الحمايه ،المراقبه ، الخوف الذي
يظهر علي ايديهما ، حتي أنهم
تقاسما المناوبه قسمه العدل ، فأخذ كل منهما فتاه يحتضنها ويمنع أيادي الوحوش المفترسه من أي
يظهر علي ايديهما ، حتي أنهم
تقاسما المناوبه قسمه العدل ، فأخذ كل منهما فتاه يحتضنها ويمنع أيادي الوحوش المفترسه من أي
محاوله ،منال شارده في الصورة خارج نافذه الحافله فقد أمضوا وقتهم واقفين ،لم يقف لهم أي أحد لتلك الأم وبناتها المرتعده من مجهول يلاحقها ، ظلت تراقب الطريق ، فالمحلات تملأ الشوارع ببضاعه والعاب وطعام وشراب ،وهي لاتخرج كثيرا الا بصحبه والديها ،فاستغلت تلك الفرصه لتراقب متعتها في
الحياه كأي أنثي تستمتع بالشراء،وحتي إن لم تشتري فهي
تراقب من بعيد ،ربما يأتي اليوم وتشتري ماتبغيه،
بدأ الملل يتسرب الي الاب والأم،
فلقد تعب الأب الذي كان عائدا من عمله للتو ،لكنه وعد أولاده بإصطحابهم الي حديقه الحيوان لأنه عودهم ألا يخلف وعدا أبدا،
فمني البنت الوسطي ، تعشق
تراقب من بعيد ،ربما يأتي اليوم وتشتري ماتبغيه،
بدأ الملل يتسرب الي الاب والأم،
فلقد تعب الأب الذي كان عائدا من عمله للتو ،لكنه وعد أولاده بإصطحابهم الي حديقه الحيوان لأنه عودهم ألا يخلف وعدا أبدا،
فمني البنت الوسطي ، تعشق
الحيوانات ، تستمتع بلحظه رؤيتهم وإشباعهم بالطعام ، وتظل تلح علي أبيها أن تطعم كل الحيوانات، كيف لا يستجيب لمتعتها الوحيده ، كيف لا أسعدهم حتي وإن كنت في منتهي الإرهاق،لكن رؤيتهم سعداء تمحو من ذهني وجسدي كل أثر للتعب،
وأخيرا قام أحدهم للأم وجلست وأخذت ابنتها مني علي رجليها،وظل
وأخيرا قام أحدهم للأم وجلست وأخذت ابنتها مني علي رجليها،وظل
الأب بالقرب من منال ،الأم أيضا نظرات عينيها يبدو عليها الإجهاد
والتعب ، فهي تعمل ليل نهار لخدمه خمسه أفراد أو سته وهي معهم ،تذهب للسوق وتنظف وترتب وتمسح شقتها كل أسبوع،
وتقضي وقتها في متابعه أولادها ومذاكرتهم ،كان حازم ومعاذ يقفان خلف والدهم تماما وكأنهم يكملون فريق الحراسه
والتعب ، فهي تعمل ليل نهار لخدمه خمسه أفراد أو سته وهي معهم ،تذهب للسوق وتنظف وترتب وتمسح شقتها كل أسبوع،
وتقضي وقتها في متابعه أولادها ومذاكرتهم ،كان حازم ومعاذ يقفان خلف والدهم تماما وكأنهم يكملون فريق الحراسه
المتكامل حول نسائهم ،إنهم حقا رجال ، لم ترهم الأم فظلت تتلفت حولها فالأب يكاد يخفيهم فأشار
إليها وطمأنها وتحرك قليلا فظهرا كلاهما يمسكان ببعضهما البعض،هدأت الأم ، ومازالت منال تتابع تلك اللوحات التي تخزنها في رأسها ،وأثناء ممارستها لبراءه
طفولتها كان ذئبا مفترسا ينتظر ذات
إليها وطمأنها وتحرك قليلا فظهرا كلاهما يمسكان ببعضهما البعض،هدأت الأم ، ومازالت منال تتابع تلك اللوحات التي تخزنها في رأسها ،وأثناء ممارستها لبراءه
طفولتها كان ذئبا مفترسا ينتظر ذات
الرداء الأحمر ويرمقها بعينيه ،
الحمراوين ،الجائعتين ، ظل هذا الرجل ينظر لمنال وعيونه تكاد
تخترق ملابسها تفحصها بوحشيه ،بشهوة ورغبه ،ماساعده أنه كان يقف بجوار باب النزول،
فكان كادر المشهد كاملا لمنال كأنه يصورها من الجانب ، لكنها أقذر صورة ، منال كانت في عالم برئ
آخر عالم يحمل
الحمراوين ،الجائعتين ، ظل هذا الرجل ينظر لمنال وعيونه تكاد
تخترق ملابسها تفحصها بوحشيه ،بشهوة ورغبه ،ماساعده أنه كان يقف بجوار باب النزول،
فكان كادر المشهد كاملا لمنال كأنه يصورها من الجانب ، لكنها أقذر صورة ، منال كانت في عالم برئ
آخر عالم يحمل
الأماني والأحلام والأمنيات ،
والتطلعات والطموحات،لكن ظروف أسرتها الفقيره كانت بسيطه لكنهم كانوا ماهرين في كيفيه الاستمتاع بحياتهم بأبسط الأشياء ، كانت تتخيل نفسها
وهي بفستان الفرح الابيض،
وفارسها النبيل ، يستقبلها في قاعه الزفاف ، تماما كفرح ياسمين جارتهم الذي حضروه الاسبوع
والتطلعات والطموحات،لكن ظروف أسرتها الفقيره كانت بسيطه لكنهم كانوا ماهرين في كيفيه الاستمتاع بحياتهم بأبسط الأشياء ، كانت تتخيل نفسها
وهي بفستان الفرح الابيض،
وفارسها النبيل ، يستقبلها في قاعه الزفاف ، تماما كفرح ياسمين جارتهم الذي حضروه الاسبوع
الماضي،أفاقت منال علي صوت والدتها تقول
-محطتنا اللي جايه يامحمد صح
=اه هي تقريبا
يالا استعدوا امسكي انتي البنتين وهاتي عنك الشنطه والولدين حيعرفوا ينزلوا ورايا
-حاضر يالا يامني إنتي نمتي ولا إيه يالا ياحبيبي
افترق الأب عن الأم ، الولدين خلفه والبنات في يد الام،
توقفت الحافله
-محطتنا اللي جايه يامحمد صح
=اه هي تقريبا
يالا استعدوا امسكي انتي البنتين وهاتي عنك الشنطه والولدين حيعرفوا ينزلوا ورايا
-حاضر يالا يامني إنتي نمتي ولا إيه يالا ياحبيبي
افترق الأب عن الأم ، الولدين خلفه والبنات في يد الام،
توقفت الحافله
نزلت حشود هائله ، من بينهم الأب والولدين ،هاهي الأم تقترب من باب النزول نزلت هي ومني
وبدفعه من الكتله البشريه الملتحمه التي كانت تسير بقوة الدفع ، انفصلت يد منال عن أمها ، وهنا كان يقف الذئب البشري ، متسللا مترقبا لتلك اللحظه واقترب حتي أصبح وراءها تماما،منال إنه يلتصق بها ،
وبدفعه من الكتله البشريه الملتحمه التي كانت تسير بقوة الدفع ، انفصلت يد منال عن أمها ، وهنا كان يقف الذئب البشري ، متسللا مترقبا لتلك اللحظه واقترب حتي أصبح وراءها تماما،منال إنه يلتصق بها ،
ارتعدت من الخوف ، ظلت عالقه بين تلك الكتله للحظات ، لكنها
كانت كالدهر ، بعد اقترابه بجسده منها ظل يتحسس بيديه جسدها النحيل وأمسك بصدرها ،
يادي المصيبه أعمل إيه فين بابا
فين ماما ولا حتي أخواتي ،
أصرخ أكيد بابا حيضربني ، اضربه مش معقوله حقدر عليه ،
ظلت يداه ماكثه علي صدرها،
كانت كالدهر ، بعد اقترابه بجسده منها ظل يتحسس بيديه جسدها النحيل وأمسك بصدرها ،
يادي المصيبه أعمل إيه فين بابا
فين ماما ولا حتي أخواتي ،
أصرخ أكيد بابا حيضربني ، اضربه مش معقوله حقدر عليه ،
ظلت يداه ماكثه علي صدرها،
والجبان لم تنازعه لحظه شفقه بتلك البريئه التي خدش براءتها ،
هل ارتويت الآن ، هل شبعت أم ترغب بالمزيد ،ازدادت قوه الدفع
للكتله البشريه في النزول من الحافله ، وكان الخروج منها هو الأمل الوحيد لها للتخلص من مفترسها ، لعلها تفلت من أنيابه الحاده ،التي أنقضت بكل قوتها تنتزع لحظات
هل ارتويت الآن ، هل شبعت أم ترغب بالمزيد ،ازدادت قوه الدفع
للكتله البشريه في النزول من الحافله ، وكان الخروج منها هو الأمل الوحيد لها للتخلص من مفترسها ، لعلها تفلت من أنيابه الحاده ،التي أنقضت بكل قوتها تنتزع لحظات
من المتعه الحرام في وضح النهار وأمام الناس ، وأمام الله
الله هل يعرف ذلك الشخص ربا،أو إلاها يخافه ، لاأعتقد ،
كانت تنزل درجات سلم الحافله ببطءالسلحفاه، والرجل تلتف يداه تماما كما كانت تلتف يد والدها ، لكن الفرق رهيب أدركته منال بعقل الطفله التي لاتدرك معني
للرغبه والجنس الآن
الله هل يعرف ذلك الشخص ربا،أو إلاها يخافه ، لاأعتقد ،
كانت تنزل درجات سلم الحافله ببطءالسلحفاه، والرجل تلتف يداه تماما كما كانت تلتف يد والدها ، لكن الفرق رهيب أدركته منال بعقل الطفله التي لاتدرك معني
للرغبه والجنس الآن
نزلت واقتربت من الباب ، ازدادت حراره جسدها من الازدحام ومن فرط مقاومتها دون جدوي ،كي تستعطفه فيتركها ، لم تري وجهه
فهو عالأعداء الأندال يهاجمك
من الخلف بغدر كي لا تجد منفذا للخلاص،
بقي درجتان وتخرج ،تتنفس بصعوبه عياناها تبحثان عن ملاذها الآمن ،والدها كي تشكوه ذلك الذئب لعله
فهو عالأعداء الأندال يهاجمك
من الخلف بغدر كي لا تجد منفذا للخلاص،
بقي درجتان وتخرج ،تتنفس بصعوبه عياناها تبحثان عن ملاذها الآمن ،والدها كي تشكوه ذلك الذئب لعله
يقتص لها ، لم تراه حاولت أن تصرخ دون جدوي ، كأنه شيطان أطبق علي جسدها وصوتها ، فمنع عنها حتي الهواء تتنفسه،
عينان شارداتان استسلمت لما يفعله فليس من المقاومه فائده معه،بقيت سلمه واحده وتخرج
لكن الآخر مازال يستمتع بلعبته القذرة ، ماأثار دهشتها
حقا ،حينما اقتربت من الخروج، تغيرت
عينان شارداتان استسلمت لما يفعله فليس من المقاومه فائده معه،بقيت سلمه واحده وتخرج
لكن الآخر مازال يستمتع بلعبته القذرة ، ماأثار دهشتها
حقا ،حينما اقتربت من الخروج، تغيرت
طريقه إمساكه بها ، فأمسكها من يدها لينزلها آخر سلالمها كأب حنون عطوف ، يالإحتيالك
كيف تبدل كيف تحول ، هكذا
أم تراه شخصا آخر،
كانت تخشي حتي أن تلتفت كانت تخاف أن يعاقبها أو يضربها أو يعنفها لكنه مارس لعبته ثم
تركها ليلعب لعبه أخري ،
المنقذ من أيادي الذئاب، الراعي لقطيع الحملان
كيف تبدل كيف تحول ، هكذا
أم تراه شخصا آخر،
كانت تخشي حتي أن تلتفت كانت تخاف أن يعاقبها أو يضربها أو يعنفها لكنه مارس لعبته ثم
تركها ليلعب لعبه أخري ،
المنقذ من أيادي الذئاب، الراعي لقطيع الحملان
وليس الذئب السارق لهم،
أخذها بيده الي والدها فقد حفظ ملامحه من فرط المراقبه،
فشكره الأب والأم كلاهما
بدلا من قتله حيا أو حتي فضحه وضربه أمام من فعل قذارته أمامهم
سارت منال في ذهول ورعب وخوف، طاردها في أحلامها
لم تعد تلك التي تحلم بالفارس
الابيض، كرهت كل الرجال،
بغضتهم ،وكرهت
أخذها بيده الي والدها فقد حفظ ملامحه من فرط المراقبه،
فشكره الأب والأم كلاهما
بدلا من قتله حيا أو حتي فضحه وضربه أمام من فعل قذارته أمامهم
سارت منال في ذهول ورعب وخوف، طاردها في أحلامها
لم تعد تلك التي تحلم بالفارس
الابيض، كرهت كل الرجال،
بغضتهم ،وكرهت
حتي أحلامها الورديه ،
مارست شيئا واحد ،لم تعد
تندهش وكانت اللامبالاه
صديقتها الوحيده طوال حياتها
فعيونها الشقيه انطفأت
بسكوتها وصمتها وربما
بصمت الناس أجمعين ...
تمت
"جريمه صمت"
مارست شيئا واحد ،لم تعد
تندهش وكانت اللامبالاه
صديقتها الوحيده طوال حياتها
فعيونها الشقيه انطفأت
بسكوتها وصمتها وربما
بصمت الناس أجمعين ...
تمت
"جريمه صمت"
@Rattibha
رتبها من فضلك
رتبها من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...