مسلم كان الله له
مسلم كان الله له

@Mes3ar_kan

10 تغريدة 258 قراءة Sep 28, 2019
معذرة، بعيدًاعن التوتّر الحاصل بين الجنسين في تويتر، الذي طال حتى الفضلاء:
هذا كلامٌ أقدمه ابتداءً للنساء المغرّدات عامة، وذوات الحسابات المعرفية خاصة .. ولولا ما رأيت ماغردت، لكني أحتسب على الله ما سأقوله:
أيتها النساء الفاضلات:
اتقين الله في التواصل مع الرجال ..
اتقين الله في فضلاء الشباب ..
اتقين الله ولا تفتنّ أحدًا بطيب الكلام عن حسن نية وسذاجة وجهل بالعاقبة ..
تكلم الواحدة الرجل الأجنبي عنها وكأنها في مجلس والدها، بل وكأنها تخاطب صديقتها، بذات العبارات وذات الأسلوب، ويتحججن بأنه تواصل علمي ..
والله لا علمي ولا بطيخ .. الحاصل هنا مسخرة وقلة حياء!
والمسخرة الأخرى والطامة العظمى:
مسخرة مجموعات التيلقرام التفاعلية، بين طلاب العلم وطالبات العلم !
والله إنكم تعرفون أنها كذبة ومسخرة وقلة حياء معاشر الرجال .. والنساء بسذاجة وحسن نية يدخلن بوثوقية؛ بحجة أنهم طلاب علم !
عيب والله عيب
أختي الكريمة:
عيب تدخلين على المغرد ولو كان أتقى الناس وتثنين على جمال حرفه وسبك عبارته، عيب ياخفيّفة عيب
أختى المغردة:
من الخفة وقلة الأدب وسوء الطويّة أن تدخلي في الخاص وتلحي على المغرد ليغرد بصوته أو صورة وجهه كرمال عيونك..
عيب عيب
أختي المغردة:
الرجل هو الرجل، ذات الغرائز في المغرد بفوائد زاد المعاد أو المغرد بتحليل الدوري الأوربي .. كلهم رجال، فدعي عنك السذاجة والتمقلب في كونه طالب علم وعاقل !
أتدرين ما ضابط العيب وانعدام الحياء ؟
ضابطه: عدم الحاجة، فأعملي عقلك، وزكّي نفسك، واقرأي الرسالة قبل إرسالها، هل يتوقف عليها أمر شرعي أو دنيوي ؟ أم مجرد فضول كلام ؟ إن كان فضول كلام فدخولك عليه إثم كإثم الكلام مع الرجل الأجنبي في الشارع .. وأدين الله بهذا !
والله ثم والله ثم والله ما ضربت إلا أمثلة واقعة، وأمثلة قاصرة عمّا أريد، واسألوا طلاب العلم من الشباب عن الرسائل الخاصة وتواصل الإناث معهنّ .. سيرى العجب العجاب، وممن؟ من فتيات يتزيّنّ بشعار صناعة المحاور وأكاديمية مساق وبتغاريد الشيخ الطريفي .. فماذا أبقيتم للمراهقات يا فاضلات!؟
لماذا خصّصت البنات؟
لأنهن أصحاب السبق في هذا الباب بلا مدافع .. ونسبة خبال الرجال عندهم ليس بشيء .. ليس بشيء مطلقا !
طيب ما السبب؟
إن أحسنّا الظن فالسبب: سذاجةُ الفتاة، وإحسانها الظن بالمغرّد، وادّعاءها انتفاءَ الشبهة بينهما بتأويل الحاجة !
وأن لم نحسن الظن فالسبب: سوء الطوية، والفراغ، واستحكام العاطفة على العقل !
كلامي مجرد خواطر ..
فأختم بهذا الكلام الرصين لشيخنا عبدالكريم الدخين انشروه بدل تغاريدي فإنه أنفع:
@Blackbeard199 إن فرغت أخبرني ..

جاري تحميل الاقتراحات...