أحمد النشمي
أحمد النشمي

@ahnashmi

12 تغريدة 4 قراءة Aug 13, 2020
[١]
في هذه التغريدات بلخّص فيديو قدّمه المبدع علي في قناته[ علي وكتاب] على اليوتيوب.
ضيف الحلقة كان كتاب
[ قاعدة الخمس ثوانِ].
هذا الكتاب يعتمد على قاعدة اكتشفتها ميل روبنز بعد مرحلة سيئة مرت في حياتها، فعرضتها في أحد مؤتمرات تيديكس ولاقت رواجًا جيدًا ممّا جعلها تؤلفه.
[٢]
تمّ عرض الكتاب من خلال فكرتين:
١- الإنجاز والمزاج ✨
٢- قاعدة الخمس ثوانِ ⏱
وبتكلم عن كل فكرة باختصار شديد.
[٣]
الفكرة الأولى: الإنجاز والمزاج:
- يحصل لنا جميعًا وجود عمل ينبغي علينا فعله، ولكن لا توجد رغبة أو مزاج تجعلنا نقدم عليه ، فيكون فيه حاجز كبير بيننا وبين الفعل، وينتهي الحال بعدم القيام فيه.
- ربط الفعل والحالة المزاجية شيء خطير جدًا.
[٤]
الحل: أن تقوم بالفعل بغض النظر عن الحالة المزاجية.
- المشاعر تتبع الفعل، وليس العكس!
- [ ابدأ الفعل وستتغير مشاعرك تبعًا].
- المشاعر السلبية التي تسبق الفعل تظهر عادةً بأكبر من حجمها الحقيقي!
ورد في الأثر قول الحسن البصري- رحمه الله:
[ أما بعد: اعصِ هواك، والسلام].
[٥]
مرات كثيرة تكاسلنا عن فعل شغل معيّن وأجلّنا إلى أن ضاع الوقت، وبدأنا بوقت متأخر جدًا بدافع الخوف من العواقب، وبعد إحراز تقدّم في العمل بدأ شعور الإحساس بالندم..
[٦]
أكبر أسباب هذا الشعور: اكتشاف أن الشغل الذي تكاسلنا عن فعله بالبداية لم يكن بالصعوبة التي تخيلناها، وأن المشاعر التي كانت موجودة مبالغ فيها!
[٧]
سؤال:
كيف يتم اكتساب مهارة أو عادة مخالفة الهوى أو المزاج؟
الحل الأول بعد توفيق الله تعالى:
قوّة الإرادة [ أنصح بمشاهدة حلقة قوّة الإرادة من برنامج علي - وكتاب].
الحل الثاني :
قاعدة الخمس ثوانِ⏱
[٨]
قاعدة الخمس ثوانِ:
المؤلفة كانت تشعر بإحباط وفشل بعد تركها لعملها، وتزامن ذلك بفشل عمل زوجها وتراكم الديون عليهم ممّا أدى إلى زواج مهدّد بالنهاية على الرغم من وجود أبناء بينهم.
[٩]
كانت فترة سيئة جدًا لدرجة أنها- المؤلفة- لم تكن تستيقظ صباحًا هربًا من الواقع المرّ التي كانت تمرّ به.
مع وجود هذا الواقع أدركت أن عليها على الأقل الاستيقاظ صباحًا وتخطّي هذه الأزمة، ألهمها مشهد العد العكسي لانطلاق صاروخ رأته على التلفاز.
[١٠]
فجربّت اليوم الثاني فكرة العد العكسي من ٥ إلى ١.
وبعدها انطلقت من السرير على الرغم من وجود المزاج السيء والمشاعر السلبية المتراكمة.
كانت هذه المرّة الأولى منذ شهور طويلة التي تنجح فيها وتستيقظ من سريرها بمجرّد أن سمعت صوت المنبّه.
[١١]
فكرة هذا العدّ العكسي: ⏱
خدعة نفسية كانت تستخدمها لتمنع فيها المخ من الاسترسال في الأفكار التي قد تجعل منّا شخص متردّد، أو مختلق للأعذار.
بمجرّد إنك تعطي مخّك فرصة أكبر لاختلاق الأعذار، غالبًا سينجح في ذلك.
[١٢]
هذه الفكرة جعلت المؤلفة تستخدم القاعدة في أمور كثيرة في حياتها، وبدأت ظروفها تتحسّن وتستعيد حياتها بالتدريج.
في الختام:
هذه الفكرة قد تكون بسيطة جدًا ولكن مضمونها جميل والكل يستطيع فعلها أو حتى تجربتها.
[ أما بعد: اعصِ هواك والسلام!].

جاري تحميل الاقتراحات...