5 تغريدة 373 قراءة May 02, 2020
مؤلمة 💔
يقول الروائي الإسباني رافاييل نوبوا :
لَن أُسامِحْ أخي التوأم الذى هجرني لــ سِت دقائق فى بطن أمي، وتركني هناك، وحيداً، مذعوراً في الظلام، مُستمعًا إلى القُبلات تنهمِر عليه في الجانب الآخر…
………………………………………… يتبع
كانت تلك أطول ست دقائق في حياتي، وهي التي حددت في النهاية أن أخي سيكون الابن البكر والمفضل لأمي..
منذ ذلك الحين، صرت أسبق اخي في الخروج من كل الاماكن : من الغرفة، من البيت، من المدرسة، من السينما –
……………………………………… .. يتبع
و في يوم من الأيام :
ألتهيت، فخرج أخي قبلي إلي الشارع، وبينما كان ينظر إليّ بابتسامته الوديعة، دهسته سيارة.
"ولأنني كنت دائما اخرج قبله" أتذكر أن والدتي، لدى سماعها صوت الضربة، ركضت من المنزل ومرت من أمامي، ذراعاها كانتا ممدوتان نحو جثة أخي لكنها تصرخ باسمي .
يتبع 💔
يقول: حتى هذه اللحظة لم أصحح لها خطأها ابداً 💔💔
منقول

جاري تحميل الاقتراحات...