"من يدعوني فأستجيب له"
بعد هذا الدعاء العام
جاء السؤال الخاص
"من يسألني فأعطيه"
والعطاء قد يكون عطاء مغفرة، وقد يكون عطاء حاجة، وقد يكون عطاء عافية، ولهذا انتقل منه إلى ما هو أخص بقوله
"من يستغفرني فأغفر له"
بعد هذا الدعاء العام
جاء السؤال الخاص
"من يسألني فأعطيه"
والعطاء قد يكون عطاء مغفرة، وقد يكون عطاء حاجة، وقد يكون عطاء عافية، ولهذا انتقل منه إلى ما هو أخص بقوله
"من يستغفرني فأغفر له"
جاري تحميل الاقتراحات...