الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ
الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ

@SRawaea

3 تغريدة 63 قراءة Sep 27, 2019
الدعاء في قوله ﷺ:" من يدعوني فأستجيب له" يعم دعاء المسألة ودعاء العبادة، والاستجابة هي استجابة لدعاء المسألة ولدعاء العبادة، ففي دعاء المسألة يُعطى السؤال، وفي دعاء العبادة يُعطى الأجر.
استجابة الله لدعاء الداعي أعم من إعطاء عين المسؤول
فقد يسأل شيئاً بعينه فلا يعطاه
ومع ذلك من دعا الله استجاب له
لأن الاستجابة قد تكون:
بإعطاء عين المسؤول
أو يصرف عنه الشر مثلها
أو يدخرها له يوم القيامة.
"من يدعوني فأستجيب له"
بعد هذا الدعاء العام
جاء السؤال الخاص
"من يسألني فأعطيه"
والعطاء قد يكون عطاء مغفرة، وقد يكون عطاء حاجة، وقد يكون عطاء عافية، ولهذا انتقل منه إلى ما هو أخص بقوله
"من يستغفرني فأغفر له"

جاري تحميل الاقتراحات...