عدة نقاط يجب مراعاتها عند مناقشة من يخالفك حتى تفيد وتستفيد:
-إذا رأيت من يخالفك في مسألة شرعية لا تبدأ بالهجوم إن ظهر لك أنه باحث عن الحق وإن أخطأ، فمثله يُحترم،
ويمكنك إبداء وجهة نظرك بأدب وإن لم تجد منه تفاعلاً فلا تتحامل عليه.
-إذا رأيت من يخالفك في مسألة شرعية لا تبدأ بالهجوم إن ظهر لك أنه باحث عن الحق وإن أخطأ، فمثله يُحترم،
ويمكنك إبداء وجهة نظرك بأدب وإن لم تجد منه تفاعلاً فلا تتحامل عليه.
-نقيضه الذي يقدح في الدين على جهل ولأجل هواه فمثله لا يُحترم،
بمعنى يُرد عليه ويُبين جهله للناس.
بمعنى يُرد عليه ويُبين جهله للناس.
-عند انتقادك لشخص أو طائفة معينة،
احذر من الخوض فيهم دون أن تكون مدركاً لجميع حيثيات:
وضعه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمعرفي والديني، فقد يكون قال كلمة خاطئة في زماننا لكنها صحيحة في زمانه،
وقد يكون نشأ على أمرٍ يراه حقاً بحكم العادة أو تلقّاه عن غيره..إلخ
احذر من الخوض فيهم دون أن تكون مدركاً لجميع حيثيات:
وضعه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمعرفي والديني، فقد يكون قال كلمة خاطئة في زماننا لكنها صحيحة في زمانه،
وقد يكون نشأ على أمرٍ يراه حقاً بحكم العادة أو تلقّاه عن غيره..إلخ
-متى ما بدأ من تناقشه بالسب أو الشتم،
توقف فوراً وترفّع عن الحديث معه.
توقف فوراً وترفّع عن الحديث معه.
-اعلم أنك كلما تعلمت أكثر أدركت مدى قصور فكرك ومعرفتك،
فلا تتوقف عن التعلّم والبحث حتى تنضج علمياً ومعرفياً و ستتقبّل الخلاف بسهولة ورحابة صدر.
فلا تتوقف عن التعلّم والبحث حتى تنضج علمياً ومعرفياً و ستتقبّل الخلاف بسهولة ورحابة صدر.
-وأخيراً "من كثر علمه قلّ إنكاره"
جاري تحميل الاقتراحات...