من راعي غنم في البادية الى وزير البترول والثروة المعدنية ورئيس لشركة "ارامكو" ثريد عن حياة المستشار الذي بدأ من الصفر " علي النعيمي "
#احتياط_النقد_السعودي_5_عالمي
#احتياط_النقد_السعودي_5_عالمي
كشف علي النعيمي، المستشار في الديوان الملكي السعودي ووزير البترول والثروة المعدنية ورئيس شركة "أرامكو" السابق، عن تفاصيل حياته المهنية التي بدأها عام 1947 مراسلا في "أرامكو" قبل أن يُفصل منها ومن أربع وظائف أخرى حتى قاده القدر للعودة لـ"أرامكو".
تجربة امتدت على 70 عاما من العطاء، قال النعيمي إنه سيكررها لو عاد به الزمن إلى الوراء، مضيفاً: "عند بداية عملي بشركة أرامكو سئلت من أحد أساتذتي ماذا تريد أن تصبح فقلت دون تردد: رئيسا للشركة".
عمل النعيمي في سن الـ12 مراسلاً لشركة "أرامكو"، وكان يتقاضى 90 ريالاً، وكان حينها العائل الوحيد لأسرته بعد وفاة أخيه بالمرض، وإصابة والده أيضاً بالمرض. تم طرده من العمل بعد 9 أشهر بسبب أنظمة جديدة أصدرتها وزارة العمل، تنص على ألا يعمل في "أرامكو" من هو دون الـ18.
ولم يفلح بإقناع المسؤولين بأنه تعدى الـ18 عاماً، وبأن سبب عدم نبت الشارب واللحية عنده يعود لعامل وراثي، لذا انتقل النعيمي للعمل في شركة أخرى، وتم طرده كذلك، وفي غضون 4 شهور تم طرده من 4 وظائف.
وقال النعيمي: "عندما أعفيت من شركه أرامكو، عملت مراقب عمّال، وطردت من العمل، وبعدها اتجهت للعمل لدى الجيش الأميركي، وطردت أيضا".
بعدها بسنوات،
بعدها بسنوات،
عمل النعيمي في "أرامكو" مجدداً، وتوجّه إلى أميركا لتكملة دراسته الجامعية، وعندما عاد سنحت له فرصة أفضل بضعف الراتب الذي يتقاضاه في "أرامكو"، إلا أن تجربته هذه، والتي كانت في وزارة الزراعة، لم تتجاوز الثلاثة أيام.
وعن هذا الموضوع قال: "تلقيت خبر تعييني وزيرا للبترول والثروة المعدنية من إبراهيم العنقري وأنا في ألاسكا بأميركا أصطاد السمك، فيما لم أعلم بتعييني رئيسا للشركة. وبدأت أولى خطواتي رئيسا للشركة بتنمية البشر واستقطاب خبراء في البترول".
وعن الرياضة قال: "ما زلت أمارس الرياضة وتسلق الجبال. هذا الأمر مكنني كثيرا من توقيع اتفاقات نفطية كبرى مع تنفيذيين في كبرى الشركات في كل من كوريا الجنوبية وأميركا حيث كنت أمارس معهم الرياضة نفسها".
جاري تحميل الاقتراحات...