محمد نافع رامز
محمد نافع رامز

@Abualfawarss123

15 تغريدة 101 قراءة Sep 26, 2019
معلومة مهمة ?
قبل تدخل الروسي العسكري في سوريا كان سوق مبيعات السلاح الروسي ضعيفة جدا ..
احد اهم اسباب تدخل الروسي غير أن تضع لها قدم في منطقة الشرق الأوسط أيضا هو تجربة سلاحها وحقيقة تضاعفت مبيعات السلاح الروسية منذ تدخلها عسكريا في سوريا .
يتبع ==
1- أذكر في إحدى المرات تحدث احد القادة الروس وقال لقد جربنا عشرات الأسلحة في الأراضي السورية .
صحيح حققت انتصارات لكن لو دققنا أكثر عن نوعية الانتصارات نجدها نفس اسلوب الأرض المحروقة في جروزني بمعنى الطيران الحربي الروسي قام بقصف شامل وبعدها حقق انتصارات أيضا الخصم هو عبارة
2- أيضا لا ننسى أن الخصم هو عبارة عن تشكيلات غير منظمة عسكريا لذلك لا اعتبر النصر الذي حققته روسيا في سوريا دليلا قويا على قوة مفعول السلاح الروسي والذي لولا سلاح الجو والذي قام بقصف شامل بالأرض لنا تحقق أي انتصار لذلك ليس مقياسا هذا النصر لقوة سلاح الروسي
3- ماهي اهم مداخيل روسيا؟
١- بيع النفط حيث روسيا ثاني أكبر منتج للنفط بالعالم
٢-بيع الغاز أيضا روسيا من كبار مصدري الغاز بالعالم
٣-بيع السلاح..
حقيقة ارتفعت مبيعات السلاح الروسي بشكل كبير من بعد تدخلها في سوريا والتي كانت أشبه بتسويق سلاحها والذي كان قبل التدخل ضعف المبيعات له
4- سبق أن ذكرت أكثر من تحليل هناك حرب اقتصادية قوية جدا بين أمريكا وروسيا.
سوف اعيد تفاصيل هذه الحرب لمن فاته
ليس من الآن بل من آخر عامين في ولاية أوباما..
يتبع ==
5- في عهد أوباما كانت بداية تكنولوجيا النفط الصخري الأمريكي حيث دعمت حكومة أوباما رجال الأعمال الأمريكيين بالاستثمار في النفط الصخري كانت بدايات النفط الصخري وتكلفته تتاروح من 90$ الى 95$ وقتها كانت أسعار النفط دون 40$ من هنا سمحت أمريكا عهد أوباما في ارتفاعا النفط .
تعرفون ليش؟
6- ارتفعت أسعار النفط بشكل تدريجي للاعلى الى أن تجاوز النفط 100$ مع ذلك لم تتدخل ادراة أوباما في تخفيض أسعار النفط والسبب كي تشجع رجال الأعمال للدخول بشكل كبير في النفط الصخري كون أسعار اقل من 90$ هذا يعني خسارة على شركات النفط الصخري ولن تستطيع تتحمل تكلفة إنتاج 90$
7-بدأت أسعار النفط تستقر فوق 100$ لعدة أعوام وبنفس الوقت زادت أمريكا إنتاجها من النفط الصخري ووصل سعر النفط عند أعلى رقم عند 147$ كل ذلك كي تشجع رجال الأعمال الأمريكيين بالاستثمار في النفط الصخري. وقتها استفادت من هذه الارتفاعات كل الدول المصدرة للنفط ومنها روسيا
8-قبل ارتفاعات أسعار النفط فوق 100$ كانت روسيا تشهد ضعفا اقتصاديا لكن مع طفرة ارتفاعات أسعار النفط فوق 100$ لسنوات هنا تحسن اقتصاد روسيا بشكل ملحوظ حيث ارتفعت أسعار النفط وايضا الغاز هنا بدأت روسيا تكشر عن انيابها بالتدخل في العالم
9-حيث تدخلت في ضم القرم وتدخلت لأول مرة في الشرق الأوسط في سوريا أيضا تدخلت بدعم المتمردين في اوكرانيا هنا اكتشفت أمريكا أنها وقعت في خطأ استراتيجي قبل نهاية ولاية أوباما بسنوات إذ عرفت ان ارتفاع أسعار النفط صحيح زاد من إنتاج أمريكا من النفط الصخري وهذا هدف استراتيجي لكنها وقعت
10-لكنها وقعت في خطأ استراتيجي وهو أن ارتفاع أسعار النفط خلق قوة سريعة لعدوها التقليدي روسيا حاليا والاتحاد السوفيتي سابقا من هنا شرعت إدارة أوباما على نهج سياسة تهبيط النفط لإضعاف روسيا اقتصاديا.
وفعلا هبط النفط من 100$ الى اقل رقم عند 26$ من هنا شكل هذا الهبوط هدف أمريكي
11- استمرت أسعار النفط تترواح من 30$ أعلى 40$ وهذا الرقم يعني فقدان كل الدول المصدرة للنفط دخلا بما يعادل اكثر65% .
البعض يقول لكن يا مستشار شركات النفط الصخري ستفلس أمريكا أيضا سيتضرر إنتاجها؟
في السنوات الأولى كانت تكلفة النفط الصخري فوق 90$لكن بعد ذلك تطورت أجهزة الحفر واصبحت
12-اقل تكلفة الى أن وصلت من 50$ الى 60$ صحيح في بداية الهبوط أفلست عشرات شركات النفط الصخري الأمريكي لكن تم تعويض الشركات الكبيرة عن طريق الفيدرالي كي لا ينخفض إنتاج أمريكا من النفط الصخري. جاء الرئيس ترامب أيضا سار على نفس نهج سياسة أوباما آخر عامين بعدم ارتفاع أسعار النفط
13-من هنا أصبح تهييط أسعار النفط هدف قومي أمريكي وايضا قامت أمريكا بتهبيط الغاز وهذا كله جزء من حرب اقتصادية أمريكية ضد روسيا قد لا تشاهدونها.
تأثرت روسيا بهبوط النفط والغاز ..
اما السلاح فنجد أن أمريكا تغضب بشدة عند قيام أي حليف لشراء سلاح روسي سواء منظومة اس ٤٠٠ أو غيرها
14-الخلاصة
روسيا قبل عام تقريبا عرفت ان أمريكا تقوم بحربها اقتصاديا بدأت بشراء كميات كبيرة من الذهب وتكدسيها وايضا طورت حلفها مع الصين بشكل أكبر خاصة اقتصاديا.
وحتى الآن الحرب الاقتصادية موجودة.
اتمنى نال تحليلي حسن إعجابكم

جاري تحميل الاقتراحات...