{ جسّاس } ☯️
{ جسّاس } ☯️

@Turki_Turkiiie

16 تغريدة 71 قراءة Sep 27, 2019
?إجابات من كتاب{ Propertarian Core Concepts } للفيلسوف الإنجليزي { Eli Harman} :
1عند أي نوع من النساء تنشأ النسوية ؟!
2إلامَ تسعى النسويات؟!
3ما هو هدف النسويات من استخدام المكائد والاستراتيجيات الأنثوية ؟وما هو السبب ؟!
#ثريد
سلسلة #وقود_الجحيم
?{عند أي نوع من النساء تنشأ النسوية } :
تنشأ عند نساء لا يمكنهن الحصول على مبتغاهن من الرجال بالمقايضة ، لافتقادهن أي قيمة في المقابل [سواء كان السبب أنهن مطلقات حاقدات؛ قبيحات ؛ عجائز؛ عقيمات؛ غير متناسقات ؛كسولات، ذميمات، أو قل ما شئت] .
?{ إلامَ تسعى النسويات} :
أولاً:أن يحصلن على من يردن من الرجال بكلفة أقل ؛ مستخدمات طرق الإكراه الأنثوية [التذمر؛ التوبيخ؛ الفضح؛ التظاهر؛ إلخ].
ثانياً:تخريب منافستهن ؛ أي النساء ذوات القيمة لدى الرجال وذلك بملء رؤوسهن بترّهات ماحقة ؛ وحثهن على هجر قيمتهن مقابل لا شيء.
وفي ضوء ذلك ؛ فإن كثيرا مما هو مبهم عن النسوية يصبح ذا معنى . فهل يرغبن فعلا في «إعادة تشكيل» «معايير الجمال» لدى الرجال؟! ربما ؛ وربما لا .
لكن الأمر الذي لا ريب في قدرتهن على فعله هو إقناع النساء الأخريات بالتقليل من اهتمامهن بأنفسهن لينفر الرجال من حولهن !! كي يظهرن هن بالتالي أفضل بالمقارنة . مثال على ذلك : حافظي على شعر جسدك ؛ دورتك الشهرية ليست قذرة ولا عيب فيها وما إلى ذلك !
?{ما هو هدف النسويات من استخدام المكائد والاستراتيجيات الأنثوية(الإكراه الأنثوي) ؟وما هو السبب ؟! } :
إن مكائد واستراتيجيات بلاغية أنثوية، كالتذمر، التوبيخ، الفضح، التخوين ، النداءات العاطفية، النداءات الشعبية، الإهانات، السخرية، النميمة، الوعظ الأخلاقي ؛ التظاهر !
ليست ذات فائدة محددة في اكتشاف أو نشر الحقيقة. لكنها ذات فائدة كبيرة في نشر وتفشي الأكاذيب التي تخدم المصالح الشخصية، لأنها لا تحوي نظام تصحيح أو اختبار الأخطاء. ولذلك حين تستخدم النساء ومخلوقات مخن*ثة أخرى ككلاب الزينة تلك المكائد ، كالتذمر والتوبيخ و الفضح .... إلخ .
فنحن لا نصنفهم كمشاركين حسني النية في النقاش، بل كمتطفلين شمولين كاذبين هدفهم من استعمال المكائد ليس الاكتشاف المتبادل للحقيقة؛بل هو ببساطة الحصول على مبتغاهم، والطريقة التي يحققون بها ذلك تكون بفرض تکلفات اجتماعيةونفسية ، تكلفات طاقةو وقت، إلى أن تضعف ببساطة وتعطيهم ما يریدون.
والسبب في استخدامهم تلك الطرق هو تجنب التكلفة العالية لعرض شيء قيم مقابل ما يرغبونه، ولذلك يستخدمون الطرق الأنثوية للإكراه، وهي نظيرة الطرق الذكورية للإكراه المسماة عنفاً. لكن الطرق الذكورية للإكراه ["العنف" لا يتأصل فيها الخداع أو التطفل].
فهي تتطلب قوة من أجل توظيفها، والأقوياء قادرون دائما، ولديهم الإرادة دائما، لعرض شيء ذي قيمة في المقابل. ومع أن الطرق العنيفة قد توظف في أغراض تطفلية، وقد توجه بالأكاذيب أو تهدف إلى تعزيز الأكاذيب. لكن القوة الأعظم تتطلب صدقا وتعاوناً أما الأكاذيب والتطفل فتوهن القوة .
بينما يعززها التعاون، والحقيقة متطلب منطقي للتعاون [فليس من مصلحة أحد أن يتعاون مع أصحاب المصالح الشخصية المخادعين] وما من فرد أو جماعة ستزدري الحقيقة والتعاون، ثم يغدو بإمكانها أبدا أن تصبح قوية فعلا بإزاء الذين يتبنونها.
وعلى نقيض ذلك، فطرق الإكراه الأنثوية ميل وملجأ الضعفاء. الضعفاء جوهريا أضعف إرادة، وأقل قدرة على تقديم قيمة في المقابل، وليس للضعف حد أدنى. فالأكاذيب التقنية تضعف الناس، مما يجعلهم ذلك أكثر قابلية وعرضة لتوظيف أكاذيب تطفلية أكثر
يعزى انتشار طرق الإكراه الأنثوية، وما يصاحبها من استشراء التطفل والأكاذيب إلى عامل واحد بشكل أساسي، وهو أن النساء والمخلوقات المخن*ثة الأخرى أصبحوا أقل عرضة للث*أر العنيف والقمع باستخدام طرق الإكراه الذكورية مما كانوا عليه سابقاً.
لمصادر :
1 مدونة الكاتب :
hyperborial.wordpress.com
2 رابط الكتاب :
propertarianism.com...
هذي قناة يوتيوب للمؤلف :
youtube.com
نهاية الثريد

جاري تحميل الاقتراحات...