والدفن واجب لجميع الموتى، بما فيهم المجرمين
"وإذا كانت على إنسان خطيئة تستوجب الموت، فقتل وعلّقته على شجرة، فلا تبت جثّته على الشّجرة، بل في ذلك اليوم تدفنه، لأنّ المعلّق لعنة من الله" سفر التثنية
"وإذا كانت على إنسان خطيئة تستوجب الموت، فقتل وعلّقته على شجرة، فلا تبت جثّته على الشّجرة، بل في ذلك اليوم تدفنه، لأنّ المعلّق لعنة من الله" سفر التثنية
لا ترى الشريعة اليهودية "الهلاخا" بأسا في مضاهر الحزن بعد الموت كتمزيق الثياب وإهالة التراب على الرأس حيث ورد في سفر يشوع
"فمزّق يشوع ثيابه وسقط على وجهه إلى الأرض قدّام تابوت الربّ إلى المساء، هو وشيوخ إسرائيل، ووضعوا التراب على رؤوسهم"
"فمزّق يشوع ثيابه وسقط على وجهه إلى الأرض قدّام تابوت الربّ إلى المساء، هو وشيوخ إسرائيل، ووضعوا التراب على رؤوسهم"
بعد انتهاء اسبوع العزاء، ينتقل الحداد إلى مرحلة “هاشلوشيم” – الأيام الثلاثين، أي الشهر الأول بعد الوفاة.
وتمتنع خلال هذه الفترة عائلة المتوفي من الحلاقة والتعطر والتجمل
وتمتنع خلال هذه الفترة عائلة المتوفي من الحلاقة والتعطر والتجمل
جاري تحميل الاقتراحات...