عمر المدخلي 🇸🇦 اسلام 82 شخص
عمر المدخلي 🇸🇦 اسلام 82 شخص

@OmarMadkhali

9 تغريدة 912 قراءة Sep 26, 2019
حدائق بابل المعلقة
يعتقد أن حدائق بابل المعلقة قد بنيت في مدينة بابل القديمة. على الرغم من عدم وجود دليل على وجودها بالفعل، إلا أنها تعتبر واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم. ويطلق عليها الحدائق المعلقة لأن الحدائق شيدت فوق سطح الأرض على شرفات حجرية متعددة المستويات. لم تكن
جذور النباتات في الأرض كالحديقة التقليدية. إذا كانت موجودة، فستكون أجمل حديقة من صنع الإنسان تم إنشاؤها على الإطلاق.
الحدائق المعلقة هي الوحيدة من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم التي ربما لم تكن موجودة، ولا توجد وثائق في المصادر البابلية تشير إلى وجود الحدائق على الإطلاق.
ولا يوجد أيضا دليل أثري قوي على وجودها. وكتب العديد من كُتاب الرومان واليونان القدماء عن الحدائق، كتبوا عن سبب بنائها، وكيف تم بناؤها، وحجم الحدائق. حتى وصفوا كيف تسقي الحدائق، ولم يتفقوا على سبب بنائها أو من تم بناؤها من أجلهم.
النظرية الأكثر شعبية هي أن الحدائق بنيت من قبل
الملك نبوخذ نصر الثاني لإسعاد زوجته. فكانت تحن لنباتات وحدائق وطنها.
حكم الملك نبوخذ نصر الثاني بابل من عام 605 قبل الميلاد، لمدة 43 عام. وقيل أنه بنى الحدائق المعلقة أثناء حكمه.
إذا الحدائق موجودة بالفعل، فستحتاج إلى 8,200 جالون من الماء يوميا للحفاظ على النباتات.
أرتفاع الحدائق حوالي 75 قدم. وكان لابد من نقل المياه إلى أعلى الحدائق بواسطة نظام ري بدائي للمياه. يعتقد أنه لو كانت الحدائق موجودة لكانت موجودين جنوب بغداد في العراق. ويعتقد بعض المؤرخين وعلماء الآثار أن الحدائق كانت موجودة وتم تدميرها بسبب الحرب وعوامل التعرية، ويعتقد البعض أن
دمرت بسبب الزلازل.
وضعت النباتات في مستويات مختلفة من المدرجات (على غرار الشرفات). تأتي الكلمة "hanging" من الكلمة اللاتينية "pensilis" أو ترجمة الكلمة اليونانية "kremastos". ويعني المتدلية. وصف مؤرخ يوناني يدعى ديوردوروس سيكولوس الحدائق بأنها بعرض وطول 400 قدم، وإن الجدران كانت
أعلى من 80 قدم.
بين عامي 1899 و 1917، اكتشف عالم الآثار الألماني روبرت كولدوي الحدائق المعلقة. ما اكتشفه يشبه ما وصفه ديوردوروس سيكولوس. في أسفل "الحدائق المعلقة"، كان هناك ثلاثة ثقوب غريبة في الأرض كانت تستخدم في نظام الري. هذا من شأنه أن يجعل من الممكن لري النباتات.
عثرت الحفريات الحديثة على آثار للقنوات المائية بالقرب من نينوى، تقع على بعد 300 ميل من بابل.

جاري تحميل الاقتراحات...