د. محمد حطحوط
د. محمد حطحوط

@mHatHut

7 تغريدة 250 قراءة Sep 25, 2019
كتاب هذا المساء بعنوان: (موت الخبرة.. الحملة ضد العلم الحديث)
كتاب هام لظاهرة بروز الجهل والجهلاء، وتصدرهم حياة الناس وتوجيههم.
في عام ١٩٩٠ أجتمع مجموعة نشطاء وسياسيين من (منكري مرض الإيدز) بقيادة دكتور في جامعة بكاليفورنيا، مخالفين للاجماع العلمي برمته أن الإيدز كذبة كبرى لربحية شركات الأدوية..
المشكلة صدقها رئيس وزراء جنوب أفريقيا.. وأخر عمل مكافحة الإيدز في دولته..
وكانت نهاية كارثية..
ترجع كثير من هؤلاء عن هذا الجهل وهذا الإدعاء الغريب، ولكن تأخرت جنوب أفريقيا، مما كلفها مئات الملايين من الدولارات لاحقا في علاج الإيدز وتفشيه، مما جعلها في مقدمة الدول المتصدرة للإيدز في فترة من الفترات..
وهنا خطورة الفكرة عندما يؤمن رجل مؤثر (بفكرة حمقاء).. وماأكثرهم اليوم!!!
تحدث المؤلف عن نظرية المؤامرة، وكيف تنتشر تقريبا في جميع الدول.. وتجد لها قبول وشعبية.. خصوصا أنها لاتتطلب بحث طويل لتفسير ظواهر غريبة.
أضيف: الكسل الفكري جزء من الإشكالية.. مريح للدماغ أن تجد تفسير سريع، بدل بحث مطول لكل المسببات!
في أمريكا اليوم (وفي الخليج كذلك) بداية لظاهرة خطيرة وهي (الحرب على التطعيم) وقد اكتشف الكونجرس أن كثير من الحملات خلفها جهات روسية.
تناقل الإشاعات اليوم أصبح يشكل ثقافة وفكر للكثير، وهنا تكمن الخطورة عندما يتولى أو تتولى منصبا!
العلم الحديث قد يخطأ.. وقد حدث هذا، ولكن فيه ميزة هامة: أنه يصحح نفسه..
الحرب ضد العلم الحديث خطير، ومدمر.. خصوصا عندما ينبع من الجهلة، ومشاهير لايتملك الحد الأدنى من العلم.
محاربة السرطان مبكرا.. أسهل بكثير من علاجه بعد تفشيه.
هذا باختصار محتوى الكتاب.. وهو من الكتب الذي يكفي الملخص عن قراءته.
دمتم بود.

جاري تحميل الاقتراحات...