2
كذلك جاء في الرواية أن الزوجة الأخرى كانت بنت أبي جهل وأن النبي ﷺ قال “والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله أبدا”
وهو غريب!
إذ كيف يصف رسول الله امرأة آمنت بالله ورسوله بهذا الوصف وكيف يعيّرها بأبيها الكافر ولا ذنب لها في ذلك!؟
كذلك جاء في الرواية أن الزوجة الأخرى كانت بنت أبي جهل وأن النبي ﷺ قال “والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله أبدا”
وهو غريب!
إذ كيف يصف رسول الله امرأة آمنت بالله ورسوله بهذا الوصف وكيف يعيّرها بأبيها الكافر ولا ذنب لها في ذلك!؟
3
وقد استشكل الشراح هذه الأمور -منهم ابن حجر وابن القيم وغيرهما- وغالب أجوبتهم عن ذلك أن هذا الحكم خاص بفاطمة لفضلها ومكانتها!
ولكن هذا غير مقنع!
لأن النبي ذكر أسباب الرفض ولم يذكر منها خصوصية فاطمة وإنما ذكر أمورا منها:
-أن فاطمة بضعة منه ﷺ وأنه يزعجه ما يزعجها!
يتبع…
وقد استشكل الشراح هذه الأمور -منهم ابن حجر وابن القيم وغيرهما- وغالب أجوبتهم عن ذلك أن هذا الحكم خاص بفاطمة لفضلها ومكانتها!
ولكن هذا غير مقنع!
لأن النبي ذكر أسباب الرفض ولم يذكر منها خصوصية فاطمة وإنما ذكر أمورا منها:
-أن فاطمة بضعة منه ﷺ وأنه يزعجه ما يزعجها!
يتبع…
4
كذلك:
-خوفه على فاطمة من أن تُفتن في دينها أي: أنها قد تغار من الزوجة الأخرى فتخرج عن حدود الاستقامة!
وهذه العلل ليست خاصة بفاطمة وإنما تشترك فيها جميع بنات آدم!
فهكذا نجد أن النبي ﷺ لم يذكر خصوصية فاطمة بالحكم وإنما علل بأمور واقعة عند كل امرأة وعند كل أب يحصل معه ذلك!!
كذلك:
-خوفه على فاطمة من أن تُفتن في دينها أي: أنها قد تغار من الزوجة الأخرى فتخرج عن حدود الاستقامة!
وهذه العلل ليست خاصة بفاطمة وإنما تشترك فيها جميع بنات آدم!
فهكذا نجد أن النبي ﷺ لم يذكر خصوصية فاطمة بالحكم وإنما علل بأمور واقعة عند كل امرأة وعند كل أب يحصل معه ذلك!!
5
فنجد أن الرواية آحادية -ليست قطعية الثبوت- وقد اشتملت على أمور تخالف القواعد الشرعية الثابتة المقررة بعشرات الآيات والأحاديث وتخالف المعهود من سيرة النبي ﷺ وأخلاقه!
فهل نظل مصرّين على أن الراوي لم يخطيء برغم أننا وجدنا ما يؤيد وقوع الخطأ
أم نقبل الرواية وننسب للنبي ما لم يقل
فنجد أن الرواية آحادية -ليست قطعية الثبوت- وقد اشتملت على أمور تخالف القواعد الشرعية الثابتة المقررة بعشرات الآيات والأحاديث وتخالف المعهود من سيرة النبي ﷺ وأخلاقه!
فهل نظل مصرّين على أن الراوي لم يخطيء برغم أننا وجدنا ما يؤيد وقوع الخطأ
أم نقبل الرواية وننسب للنبي ما لم يقل
6
وهذه الإشكالات على الرواية -التي ذكرتُها- ليست من عندي وإنما ذكرها كبار أئمة الشرع والحديث!
وظني أن هذه الرواية لو لم تكن في البخاري لسارعوا إلى ردها بـ"العلة القادحة"!
ولكن للبخاري هيبته في نفوسهم -وهو أهلٌ لها-
ولكن جناب النبي ﷺ أولى بالمهابة من أن ننسب إليه ما يخالف سيرته!
وهذه الإشكالات على الرواية -التي ذكرتُها- ليست من عندي وإنما ذكرها كبار أئمة الشرع والحديث!
وظني أن هذه الرواية لو لم تكن في البخاري لسارعوا إلى ردها بـ"العلة القادحة"!
ولكن للبخاري هيبته في نفوسهم -وهو أهلٌ لها-
ولكن جناب النبي ﷺ أولى بالمهابة من أن ننسب إليه ما يخالف سيرته!
7
وكالعادة أكرر التنبيه على إخواننا الشيعة وإخواننا الذين يسمون أنفسهم قرآنيين والذين يأخذون مثل هذا الطرح إلى أبعاد أخرى مرفوضة ..
أكرر التنبيه عليهم بأن هذا الحوار سني - سني
والغرض منه تنقيح طريقة أهل السنة من الشوائب والأخطاء مع إيماننا بضرورة وجود السنة وأهميتها في التشريع
وكالعادة أكرر التنبيه على إخواننا الشيعة وإخواننا الذين يسمون أنفسهم قرآنيين والذين يأخذون مثل هذا الطرح إلى أبعاد أخرى مرفوضة ..
أكرر التنبيه عليهم بأن هذا الحوار سني - سني
والغرض منه تنقيح طريقة أهل السنة من الشوائب والأخطاء مع إيماننا بضرورة وجود السنة وأهميتها في التشريع
جاري تحميل الاقتراحات...