«مكانكِ ليس في المطبخ»!
عن فلسفة المطبخ وأشياءٌ أخر ..
من الجلي أدراك أن كل شعار حداثي(نسوي) له بُعد فلسفي. لم تعد مُتنسونات الغرب يطالبن بالخروج من المطبخ في الوقت الحالي فقد وصلن لرعاية أبناءهن البارين (أصحاب الفاحشة العظمى) ورفع شعارات تغير الأدوار بتدييث الرجال صراحةً للبيت
عن فلسفة المطبخ وأشياءٌ أخر ..
من الجلي أدراك أن كل شعار حداثي(نسوي) له بُعد فلسفي. لم تعد مُتنسونات الغرب يطالبن بالخروج من المطبخ في الوقت الحالي فقد وصلن لرعاية أبناءهن البارين (أصحاب الفاحشة العظمى) ورفع شعارات تغير الأدوار بتدييث الرجال صراحةً للبيت
الطريق الأمثل لنبذِه كان بحجزهِ وحجبه واقتصاره على المطبخ إشارة للمنزل والرعاية!
إنّ النسويّة تقوم في بحث الأفكار والتأطير لها على ثقافة "لا إله" حيثُ تحول الإنسان من حيوان إلى عاقل ناطق(التطور) فمر تاريخهُ وفق ثلاث عصور [بدائية وثنية- وسطية إبراهيمية - حديثة علمية مادية]
إنّ النسويّة تقوم في بحث الأفكار والتأطير لها على ثقافة "لا إله" حيثُ تحول الإنسان من حيوان إلى عاقل ناطق(التطور) فمر تاريخهُ وفق ثلاث عصور [بدائية وثنية- وسطية إبراهيمية - حديثة علمية مادية]
وهذا التقسيم وضعه عالم الاجتماع أوكست كونت وعليه تقوم كل الدراسات الإنسانية الحديثة!
-في العصور البدائية كانت حياة وحشية والرجال أقوى بنية لذلك تصدروا للمخاطر وبقيت المرأة في البيت "المطبخ" لضعفها أمام مواجهة الوحوش.
؟
-في العصور البدائية كانت حياة وحشية والرجال أقوى بنية لذلك تصدروا للمخاطر وبقيت المرأة في البيت "المطبخ" لضعفها أمام مواجهة الوحوش.
؟
-قام الرجال بتوريث هذهِ الأفكار لأبناءهم وأقنعوا النساء بأن دورهن الأمن هو البيت وفق سلطويتهم خضعت النساء المسكينات.
-اخترع الرجال الأديان وكذبوا على النساء بنصوص العفة والحجاب والقرار في المطبخ وبقيوا هم خارجه يسيطرون على السياسة والمجتمع والنساء لهم توابع مصدقات بالنص الإلهي
-اخترع الرجال الأديان وكذبوا على النساء بنصوص العفة والحجاب والقرار في المطبخ وبقيوا هم خارجه يسيطرون على السياسة والمجتمع والنساء لهم توابع مصدقات بالنص الإلهي
وعصور التنوير التي جاءت لتحررنا من كل شيء قديم ويجبُّ حديثها القديم.
-لكن الواقع والتقدم العلمي لا يزال يقول ويؤكد أن الرجال والنساء مختلفين ولكل واحد منهما وظائف خاصة، ورغم أننا نعيش في العصور الصناعية لم تستطع المرأة مساواة الرجال في الإنجاز ، فلم يصبحن قائدات ولم يدرن مجتمعات
-لكن الواقع والتقدم العلمي لا يزال يقول ويؤكد أن الرجال والنساء مختلفين ولكل واحد منهما وظائف خاصة، ورغم أننا نعيش في العصور الصناعية لم تستطع المرأة مساواة الرجال في الإنجاز ، فلم يصبحن قائدات ولم يدرن مجتمعات
حتى في العلوم العقلية ما زلن بعيدات عن التجريبية والفلسفية والمنطقية وغالبهن متجهات للفنون والأداب والعلوم الناعمة، فتمت عملية تسيس العلم وتحويره لتتفق مع مفهوم المساواة!
هذا ما أطرتُ له سيمون دي بوافوار
-<لم تولد النساء نساء؛ بل المجتمع من جعلهن كذلك> فصار العداء الصريح
هذا ما أطرتُ له سيمون دي بوافوار
-<لم تولد النساء نساء؛ بل المجتمع من جعلهن كذلك> فصار العداء الصريح
للمجتمعات التي صنعها الرجال بذكوريتهم قديمًا، فعندما تولد المرأة بأعضاء أنثوية لا يعني أنها ستكون امرأة وتطمث وتصبح لها صفات ناعمة ورقيقة فلا علاقة بخلقها بما ستكون فصنع مفهوم "الجندر" الخبيث، الذي يجعل الذكر والأنثى أنواعا كثيرة يختار منها كل إنسان ما يشتهي،
فالأنثى أن رأت بنفسها أنها رجل فهي كذلك، وأن رأت بنفسها سحاقية فهي كذلك وأن أرادت التحول وتربية لحية فلها ذلك. ولا علاقة بالخلقة بوظيفتها المجتمعية، هذا يؤدي إلى القول بمساواة الجنسين تحت ظل "الجندر" ويؤدي لاحقاً لمساواة بين كل ما صنعه المجتمع الحديث
(لوا/طية، سحاقية، مخنثون، متحولون، مسترجلات).
-فهذا ما سيقضي على أن الرجال مختلفين عن النساء، فصل الخلقة عن المهام الوظيفية التي يؤدونها، فلم يعد لقول "فلان رجل" معنى فاليوم تجد العشرات من النساء يسمين برجال، فالبيت والعائلة و"المطبخ" ليس مرتبطاً بالمرأة التي ولدت بأعضاء أنثوية
-فهذا ما سيقضي على أن الرجال مختلفين عن النساء، فصل الخلقة عن المهام الوظيفية التي يؤدونها، فلم يعد لقول "فلان رجل" معنى فاليوم تجد العشرات من النساء يسمين برجال، فالبيت والعائلة و"المطبخ" ليس مرتبطاً بالمرأة التي ولدت بأعضاء أنثوية
قد يكون من نصيب رجل!
الخُلاصة:
كل هذا سيكون مقبولاً ومفهومًا ألم يكن لنا مرجعية إلهية وحقيقة مطلقة كالطبيعة تنطلقُ منها مبادئنا، فما عاشاه الغرب ويعيشه نتيجة لانعدام الوحي بينما عندنا التقدم لا يعني قطع كل صلات الماضي ولا تدمير الذكر والأنثى فالله خلق أدم الرجل وزوجه لتكون
الخُلاصة:
كل هذا سيكون مقبولاً ومفهومًا ألم يكن لنا مرجعية إلهية وحقيقة مطلقة كالطبيعة تنطلقُ منها مبادئنا، فما عاشاه الغرب ويعيشه نتيجة لانعدام الوحي بينما عندنا التقدم لا يعني قطع كل صلات الماضي ولا تدمير الذكر والأنثى فالله خلق أدم الرجل وزوجه لتكون
السكن له ولكل واحد منهما أدوار هو يعمل في الخارج كمعيل وراعي ليس لأن الخارج فيه وحوش وبنيته ساعدته على قتالها وعندما تقدمت المجتمعات حان موعد خروج المرأة أيضاً وترك المنزل، فالعلة ليست بالخارج بل لأنها خلقت لطبيعة مختلفة عن الرجال والنصوص التي بين أيدينا مطلقة ونؤمن بها
من قبيل ربط البيت بالمرأة دائمًا(ولا تخرجوهن من بيوتهن) (واذكرن ما يُتلى في بيوتكن) (وقرن في بيوتكن) وأن المنزل هو الحالة الطبيعية للمرأة لتهب الحب والعطاء العاطفي في الرعاية والتنشئة للمجتمع، والخارج مرتبطٌ بالرجال مهما تغير الحال وتقدمت الآلة وأنعدمت المخاطر فلا يوصف مجتمع
أنه سليم أن خرج رجاله ونساءه للعمل كل صباح فمن يرعى ومن يهب التربية أذن؛ الخادمات، الحاضنات.
@Rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...