تبدأ خيوط قصتنا عند الطفل "رمضان" حيث كانت عائلته تعاني من سوء الحالة المعيشية فاضطروا ان يجعلوا ابنهم ذو ال١٢ عام يعمل في كافتيريا محطة القطار.. ولكن لسوء حظه انه وقع فريسة بقبضة بلطجي يُدعى "عبده" كان دائمًا ما يضرب الطفل رمضان ويأخذ ما يربحه من الكافيتيريا
حتى جاء ذلك اليوم الذي قرر فيه رمضان عدم الاستسلام للبلطجي ورفض أن يعطيه المال وزاد عليه انه طلب منه أن يعطيه الذي اخذه منه بالسابق، فلم يكن من البلطجي الا انه استدرج الطفل الى احد القطارات فقام بإغتصابه وهتك عرضه وعندما انتهى منه قام برميه من القطار المسرع!
لم يمت الطفل رمضان ولكنه تعرض لحول دائم في عينه وجروح غائرة في بطنه ورجله ومكث شهر في المشفى يتلقى العلاج،
وأما البلطجي فقد تم سجنه وعندما خرج من السجن تعرض لحادث سيارة ارسله الى حتفه! ولكن قصتنا لم تبدأ بعد..
وأما البلطجي فقد تم سجنه وعندما خرج من السجن تعرض لحادث سيارة ارسله الى حتفه! ولكن قصتنا لم تبدأ بعد..
بعد استيقاظ الطفل تركت هذه الحادثة أثر كبير في نفسه وأيقضت الوحش النائم بداخل كل انسان!
فيما بعد كوّن عصابة بسيطة من أعضاء حارته وفرض سيطرته عليهم وكانت أعمارهم لا تتجاوز ال18 عام وكانت مهمة العصابة أن تستدرج الأطفال المشردين الى متن القطار بدافع النزهه ويكون بانتظارهم..
فيما بعد كوّن عصابة بسيطة من أعضاء حارته وفرض سيطرته عليهم وكانت أعمارهم لا تتجاوز ال18 عام وكانت مهمة العصابة أن تستدرج الأطفال المشردين الى متن القطار بدافع النزهه ويكون بانتظارهم..
ويكون رمضان بانتظارهم داخل القطار حيث يقوم بربطهم ويعتدي عليهم جنسيًا مع أعضاء عصابته ثم يقوم برميهم من القطار المسرع وبالتالي يتم دهسهم من القطارات التي تكون بالاتجاه المعاكس فيتقطعون الى أشلاء وتتقطع رؤوسهم ومنهم من تتم دهس عظامه مع لحمه تحت عجلات القطار!
كان يتلذذ باغتصابهم وتعذيبهم خصوصًا بأنهم مشردين فلا احد يلقي لهم بالًا او يسأل عنهم، ولم يشعر بالرحمة عندما كانوا يترجونه ويُقبل بعضهم حذاءه طلبًا للرحمة بل كان ذلك يشعره بالنشوة! وأطلقوا رفاقه عليه لقب "التوربيني" نسبةً الى القطار الاسباني الذي كان يعشقه رمضان..
قبضت الشرطة على التوربيني وتم سجنه فترة بسيطه بتهمة "محاولة هتك عرض" وعندما خرج من السجن طلب من عصابته بتكثيف البحث عن الطفل وبالفعل وجدوه، فأمر التوربيني بالاحتفال به وتناوبوا اغتصاب الطفل لمدة ٣ ساعات حتى نزف دمًا! ثم قام بربطه وأخذه الى أعلى صهريج ماء مهجور ارتفاعه 30 متر!
قام برميه من أعلى رغم منع رفاقه له، فيما بعد وجد احد العمال جثة الطفل وقامت الشرطة باجراءات واسعه وبحث مكثف جدًا وقاموا بالقبض على احد افراد العصابه عمره 16 سنه كان هارب من التوربيني واعترف للشرطة بكل شيء ثم قاموا بنصب فخاخ له حتى قبضوا عليه!انتظروا تكملة الثريد في الجزء الثاني
قبضت الشرطة على المُلقب ب"بوقو" وكان عمره 16 عام وكان هاربًا من العصابه بسبب أنه اقام علاقة جنسية مع زوجة التوربيني واذا وجده التوربيني سيبطش به .. قال بوقو للضابط بأن يحميه من التوربيني لانه يريد قتله وعندما سأله الضابط عن السبب؟ الرعب جعل الطفل يعترف بحقائق مثيرة..
عثرت الشرطة في طريق السكة الحديدية في "الإسكندرية" على جُثة طفل مهشم بسبب عجلات القطار.. وأُخرى كانت في محطة قطار "طنطا" لطفل آخر وبعد الفحص والتفتيش اكتشفوا وجود 12 جثة كلها لأطفال!! هزت هذه القضية المجتمع المصري وانتشرت بشكل رهيب بالأخبار ..
والذي تتوافر فيه الشروط يقوم باغتصابه مع عصابته ثم قتله .. واعترف أيضًا بأنه اغتصب ٣ فتيات وقتلهن وأرشد الشرطة على مكان دفنهن ومع تكثيف التحقيقات كشفوا عن وجود ١٥ قتيل آخر! ١٢+١٥ =٣٢ طفل سقطوا ضحية قبضتيه!
تمت احالتهم للنيابة العامة من أجل اصدار الحكم عليهم وحكمت المحكمة بالإعدام على فردين من العصابة وهم رمضان عبدالرحمن(التوربيني) و صديقه (سمير حناطه).. فيما عاقبوا بقية الشباب بالسجن لمدة 40-45 سنة وتمت احالتهم الى سجن الأحداث بسبب صغر سنهم..
وفي صباح ذلك اليوم الجميل الخميس الموافق 16 ديسمبر من عام 2010 انتهت أقبح مرحلة في تاريخ مصر وطويت احدى أسوا الصفحات بتنفيذ حكم الإعدام على رمضان التوربيني ..
انتهىى .
جاري تحميل الاقتراحات...