إلى معالي وزير الترفيه المحترم ✉ ..
أما بعد ؛
أما بعد ؛
نحنُ والله لسنا بكلاب ؛ وكل ما في الأمر أننا بشر (كانوا) فقراء وانعم الله عليهم وشكروه ..
فحين كنت تتناول افطارك الشهي لتذهب بسيارتك الفاخرة للمدرسة ، كانت أمي تخبز الحنطة وتهددنا أن لا نفتح القرطاسة إلا في باحة المدرسة حين يقرصنا الجوع !
' ولن تشعر '
فحين كنت تتناول افطارك الشهي لتذهب بسيارتك الفاخرة للمدرسة ، كانت أمي تخبز الحنطة وتهددنا أن لا نفتح القرطاسة إلا في باحة المدرسة حين يقرصنا الجوع !
' ولن تشعر '
وحين كنت تلبس ثوب المدرسة من الحرير الخالص كان صاحب البقالة ماسكاً بجلباب أبي ليدفع له عوضاً عن شراء زيّ المدرسة لنا
' ولن تشعر '!
' ولن تشعر '!
معالي الوزير ..
هل تزاحمت يوماً مع اخوتك تحت بطانية واحدة في عزّ الشتاء !
هل نظرتك في طفولتك لأبناء جيرانك الأغنياء وهم يتناولون ألواح الشوكلاته الفاخرة وتذهب لأمك تبكي تريد مثلها؟
هل أشتهيت التميس يوماً؟
هل ذهبت للمدرسة بلا فسحة !
هل ضربك المعلم لأنك لم تستطع شراء علبة الهندسة!
هل تزاحمت يوماً مع اخوتك تحت بطانية واحدة في عزّ الشتاء !
هل نظرتك في طفولتك لأبناء جيرانك الأغنياء وهم يتناولون ألواح الشوكلاته الفاخرة وتذهب لأمك تبكي تريد مثلها؟
هل أشتهيت التميس يوماً؟
هل ذهبت للمدرسة بلا فسحة !
هل ضربك المعلم لأنك لم تستطع شراء علبة الهندسة!
نحن والله لسنا بكلاب ولن نكون كذلك ، وكل مافي الأمر أننا نشكر النعم بعد النقم ؛ وأقسى أنواع النقم الجوع ..
' ولن تشعر '
وأعلم يرحمك الله أننا مسؤلون لا محالة عن " وماله فيما أنفقه "
وأن العلماء أجمعوا على أن قرض المسلم للحج لا يجوز فكيف أن كان في معصية !
' ولن تشعر '
وأعلم يرحمك الله أننا مسؤلون لا محالة عن " وماله فيما أنفقه "
وأن العلماء أجمعوا على أن قرض المسلم للحج لا يجوز فكيف أن كان في معصية !
توجعت والله ، وخير ما أغلق بهِ وجعي هو النُصح الجميل ..
قال النبيﷺ
" من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ".
تحية طيبة 🥀
قال النبيﷺ
" من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ".
تحية طيبة 🥀
جاري تحميل الاقتراحات...