قال ابن عمر رضي الله عنهما: "ما أنزل الله بالنّاس أمرا قطّ فقالوا فيه وقال فيه عمر إلاّ نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر"، وأخذ الترمذي بسند صحيح عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: "إنّ الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه"
#ايام_عمر
#ايام_عمر
كان الفاروق ملهما محدّثا امتلأ قلبه نورا ووفقه الله للصواب فكان إذا قال أمرا جاء القرآن مؤيّدا وموافقا له ومضى تشريعا مقررا إلى يوم القيامة
لا شكّ أن في ذلك كرامة عظيمة من الرّبّ ولكن في الوقت ذاته له دلالة قاطعة على واقعيّة هذا الدّين وانسجامه مع الفطر السليمة والعقول المتبصّرة
لا شكّ أن في ذلك كرامة عظيمة من الرّبّ ولكن في الوقت ذاته له دلالة قاطعة على واقعيّة هذا الدّين وانسجامه مع الفطر السليمة والعقول المتبصّرة
كان تذوّق الفاروق للقرآن الكريم فريدا وكان له من الفهم ما يمكنه من إدراك ما سيتلى قبل أن يتلى، لا شكّ أن عمر قد بلغ درجة من الصّفاء مع ربّه أهّلته ليبوء مقاما رفيعا، ينطق فيوافقه القرآن رغم أنه إنسان عادي مثله مثل من سبقوه ومن عاصروه أو من جاؤوا بعده، لكنه عاش مع القرآن.
جاء في الرّياض النّظِرة أن النبي ﷺ أرسل غلاما من الأنصار إلى الفاروق وقت الظهيرة ليدعوه فدخل عليه الغلام وكان نائما فانكشف بعض جسده فقال عمر: اللهم حرّم الدّخول علينا في وقت نومنا، وفي رواية قال يا رسول الله وددت أن الله أمرنا ونهانا في حال #الاستئذان، فأنزل الله قوله:
أيها الإخوة لنحرر أنفسا بالقرآن من أغلال الشّهوات والملهيات ولنعش مع القرآن حفظا وفهما وتدبّرا وعملا، فلقد حل عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مكانة رفيعة بسبب خشية الله، فتبوأ مكانة لم يصل إليها أحد بعده، والباب الذي ولجه لا يزال مشرعا وسيظل مفتوحا ولن يغلق أبدا.
#ايام_عمر
#ايام_عمر
لن يتخلى الله عن كل من خاف ربّه وألزم نفسه موقف المراقبة واستشعر مقام الأنس بالله، سيوفقه ويسدده كما فعل مع عمر، وحتى لو أخطأ سيهيّئ الله له ما يصلح خطأه ويشرح صدره وسييسر له أمره وقد وعد الله كل من آمن وعرف طريق ربّه بعزّ الدنيا ونعيم الآخرة.
#ايام_عمر
#موافقات_عمر_بن_الخطاب
#ايام_عمر
#موافقات_عمر_بن_الخطاب
"كان مثل الإسلام أيام عمر مثل امرئ مقبل لم يزل في إقبال، فلما مات عمر... أدبر
فلم يزل في إدبار...."
لمشاهدة جميع حلقات برنامج #أيام_عمر:
????
youtube.com
فلم يزل في إدبار...."
لمشاهدة جميع حلقات برنامج #أيام_عمر:
????
youtube.com
جاري تحميل الاقتراحات...