جاسر الماضي
جاسر الماضي

@jassser15

15 تغريدة 11,783 قراءة Sep 24, 2019
1
هل ايران قوية ؟!!
ان لم تكن قوية كيف اذاً سيطرت على اربع عواصم عربية ؟!!
لكي نشخص الحالة الايرانية دعونا نعود للبداية كي تستقيم النتيجة عند نهاية حديثنا هنا .
2
قبل سقوط شاه ايران عام 1979 وتولى الملالي السلطة هناك كانت ايران في عهد الشاه تمتلك قوة جوية ضاربة في المنطقة بفضل الدعم الكامل والمُطلق من الولايات المتحدة للشاه انذاك حيث حصلت على المقاتلة الابرز خلال تلك الفترة ” إف-14 F-14 Tomcat المُختصة بمهام السيطرة الجوية والدفاع الجوي
3
لتُصبح القوة الجوية الوحيدة في العالم مع امريكا حيث كانت ايران تمتلك من هذا النوع 79 طائرة .. إلى جانب المقاتلات القاذفة الأكثر شهرة “فانتوم F-4 Phantom II”
وعددها 225 مقاتلة تم استلامهم منذ أواخر الستينيات .. وكذا امتلاك ايران مقاتلات إف-5 F-5E/F Tiger II الخفيفة الأمريكية
4
وعددها 179 مقاتلة تم استلامهم منذ منتصف الستينيات وحتى منتصف السبعينيات .. وفي بداية السبعينيات اشترت إيران 202 مروحية سوبر كوبرا القتالية .. هذا فضلا عن مئات من الطائرات مختلفة الصنع والمهام مابين امريكية وروسية واوكرانية .. كان الشاه انذاك لايشعر باي نوع من المخاطر على نفسه
5
او على ايران بفعل تلك القوة العسكرية الضاربة (لكن الحذر يؤتى من مأمنه).
بعد السقوط وتولي الملالي مقاليد الحكم في ايران وبعد سنة وتسع اشهر دخل الملالي حرب السنوات الثمان مع العراق .. كانت العلاقات الامريكية الايرانية قد توقفت منذ ازمة الرهائن الامريكان في ايران فتوقف الدعم الفني
6
الامريكي لصيانة تلك الطائرات ثم تهالكت تماما خلال الحرب ، فاذا كانت ايران الملالي في اوج قوة ايران العسكرية لم تتمكن من النصر على العراق انذاك فهل يمكن خشيتها اليوم ؟!!
اذا اردنا ان نشخص قوة ايران الراهنة فهي قوة الوهم الاعلامي الذي جعل من سيطرتها على اربع عواصم عربية تبدو قوية
7
لكن اذا عرفنا كيف سيطرت سوف نفهم ايران عن قرب !!
عندما احتلت امريكا العراق 2003 كان من الواضح من خلال تسليم صدام حسين للفئة الموالية لايران لاعدامه الشروع في مخطط التقسيم العقدي والعرقي تحت آلية الفوضى الخلاقة التي اعقبت الاعدام من صراع سني شيعي بتفوق الاخيرة ثم ذاته الصراع
8
بتفوق داعش وهكذا كر وفر على غرار تفجير في الجامع هنا وتفجير اخر في الحسينية هناك وكل طرف لايعرف ان العملية برمتها استخباراتية .. خرجت امريكا من العراق وسلمتها لايران خلال اشهر قليلة بعد ان عجزت ايران في اوج قوتها ان تتجاوز الحدود الايرانية العراقية 1980-1988 ..
9
جاءت الثورات العربية واكملت داعش الاستخباراتية المهمة بفتح الحدود نحو سوريا ثم لبنان ليجد حزب الله نفسه في ميدان لبنان لوحده دونما مقاومة تذكر مع غيره .. ثم جاء الدور على اليمن ، كان الحراك الذي يدفع بالعصابة الحوثية نحو السيطرة غامض لا احد يعرف من يحرك من باستثناء الدعم
10
الايراني لتلك العصابة الذي يحسبة الجميع هو الدعم الوحيد حتى اعلنت السعودية حرب عاصفة الحزم لتحرير اليمن لتتضح القوى الحقيقية التي كانت تدعم تمدد الحوثيين حيث اتضح ان كل مايقال ان الدعم هو ايراني محض غير صحيح فايران تدعم وعمان تدعم وتركيا تدعم وقطر تدعم والامم المتحده تدعم
11
واخرون لم تخرج روؤسهم بعد كانوا يدعمون تلك العصابة .. من هذا المنطلق نحن نتحدث عن قوة الوهم الايراني الذي وضعها راسموا مخطط الشرق الاوسط الجديد في الواجهه .. كانت مهمة الملالي الاغبياء جدا جدا تدمير القوة العسكرية الضاربة لايران من حيث لايشعرون عبر حرب الثمان سنوات مع العراق
12
وقبلها لعبة الرهائن الامريكان .. ثم مهمة تدمير العراق وسوريا والعراق واليمن .. قوة لاتمتلك القوة تتحرك بخيوط من الخلف كالثور الهائج الذي فُك قيده ليهاجم بقرنيه كل ماهو احمر وهؤلاء المجانين اصبحوا يهجمون على كل ماهو عربي او سني لدماره ليس لانهم يمتلكون مشروعا كما يقول سلمان
13
العودة وبقية الاخونج انما لانهم اصحاب عقيدة ظلامية لاتعترف بالعقل والمنطق والتفاهم فوجدتها القوى العظمى اداة يسهل تحريكها كما يسهل ايضا الانقضاض عليها وتدميرها عندما تنتهي مهمتها .. القيادة السعودية تدرك هذه الحقيقة لذا كانت المناورة والتفاهمات مع الروؤس التي تحرك هؤلاء
14
الاراجوزات الكهنوتية وليس مع هؤلاء الملالي الذين لم يفهم جلهم من الذي مهد لهم الطريق للاستيلاء على ايران وبالتالي فاذا كان الحوثيين اقوياء عسكريا ويستطيعون ضرب بقيق بهذه الدقة غير المسبوقه فان ايران هي الاخرى تمتلك القوة ...
15
نحن لانخشى ملالي ايران انما الحسابات ترتكز على من اوجد ملالي ايران وبالتالي (حط حيلهم بينهم ) اما السعودية فلن تقبل الانجرار لهذه الحرب التي يريدونها ،،،

جاري تحميل الاقتراحات...