منافع اجتماعية ( دعم الأسر المباشر ، التأمين الصحي ، دعم العلاج بالداخل و الخارج ، دعم الحوادث و إصابات الاطفال ) : ٧٪ . ده منها الوزير اللي اخد ١٢٠ الف يورو علاج في تايلند
فكده أصبحت واضحة أنه ما عندنا حاجة بنصرف عليها ٧٠-٨٠ ٪ من الميزانية " الرسمية ".
طيب : نقول إنه ميزانية الجيش و الامن هي ٦٠ -٧٠٪ و نحسن بيهم الظن بدل ٧٠-٨٠ ٪ اللى قالها حمدوك .
معناها الميزانية الرسمية هي ٣٠-٤٠ ٪ من الميزانية الكاملة و ال ٦٠-٧٠ ٪ هي للجيش
يعنى ميزانية الجيش تعادل من مرة و نص الى ٢,٣ أضعاف الميزانية الرسمية ( ١٥٠ - ٢٣٣٪ ) ?? .
معناها الميزانية الرسمية هي ٣٠-٤٠ ٪ من الميزانية الكاملة و ال ٦٠-٧٠ ٪ هي للجيش
يعنى ميزانية الجيش تعادل من مرة و نص الى ٢,٣ أضعاف الميزانية الرسمية ( ١٥٠ - ٢٣٣٪ ) ?? .
الانفاق الحكومى في ٢٠١٨ كان حوالى ١٥٥ مليار جنيه ، منهم ٣٢ مليار رواتب و معاشات .
يعنى ببساطة و بحسن ظن كده -
الميزانية الأمنية " الموازية " بتساوي بين 208 مليار جنيه إلى 361 مليار جنيه بمتوسط تقديرات 268 مليار جنيه .
ده الميزانية الموازية اللي بيتصرف فيها الجيش
يعنى ببساطة و بحسن ظن كده -
الميزانية الأمنية " الموازية " بتساوي بين 208 مليار جنيه إلى 361 مليار جنيه بمتوسط تقديرات 268 مليار جنيه .
ده الميزانية الموازية اللي بيتصرف فيها الجيش
ده حوالى بين ٤-٦ مليار دولار.
ده ضرائبها السنوية ( على حساب ١٠ ٪ بس ) حوالى ٥٠٠ مليون دولار.
ده ضرائبها السنوية ( على حساب ١٠ ٪ بس ) حوالى ٥٠٠ مليون دولار.
و هنا الدكتور الجيولوجي خالد بيتكلم عن مشاهدته و تجربته في مجال البترول . علما بان التصدير ( الرسمي ) ٥٠٠ مليون دولار لكن الحكومة بيرجع ليها في الميزانية" الرسمية" بس حوالى ١٥٠ مليون دولار .
أنا الغرض من الثريد ده أنه اعمل مقدمة لكلام لاحق في موضوع دور الدولة ( لما تكون مالكة للموارد أو الموارد بيملكها الفرد و القطاع الخاص ) و دور المواطن و الضرائب و الدعم السلعي و صندوق النقد و البنك الدولى . ??
و كله باذن الله بأسلوب بسيط ، مجال الاقتصاد و البنوك و المالية ده بي يلم الرجرجة و الدهماء و النطيحة و المتردية . لانه مجال سهل تدخله بشهادة أو بدون و فيه قروش كتيرة . فكتار " متخصصين " بيتكلم فيه لكنهم أجهل من نيقولا و زي ما قال لي اول زميل في أول وظيفة اشتغلتها .
??
??
قال لي : اوعك تتخلع بالبدل ( suits ) الطايرة قدامك ده ، الناس ده ما عندها اي حاجة في رأسها .
والله المستعان
والله المستعان
جاري تحميل الاقتراحات...