#القيمة_الإنجابية_للمرأة 3
اعلمْ-أعزك الله- بإننا أسلفنا حديثًا متشعباً عن بداية التنسون الإسلاميّ الذي رافق ولادة [الأخوات المسلمات] في خمسينات القرن الفائت. لم يكن خطابه إلا لحنٌ عن خطابات تمكين=تحرير المرأة بشرطية؛ المحافظة على الفضيلة. لكنه يمارسُ ويؤسس قضاياه المسلمة
اعلمْ-أعزك الله- بإننا أسلفنا حديثًا متشعباً عن بداية التنسون الإسلاميّ الذي رافق ولادة [الأخوات المسلمات] في خمسينات القرن الفائت. لم يكن خطابه إلا لحنٌ عن خطابات تمكين=تحرير المرأة بشرطية؛ المحافظة على الفضيلة. لكنه يمارسُ ويؤسس قضاياه المسلمة
وفق ما يفعله المتفلتون[عن هويتنا، العالمانيون أنموذجا] من نمطِ حياة غربية تتقاطعُ أصولها مع مرجعية الفطرة والإسلام والأعراف السليمة.
وبما أننا سُرنا بظل ظروف كثيرة نحو تبني نظام الحياة الجديدة الذي عامل المرأة الشرقية الديِّنة التقليدية كَروبوتٍ آليّ لعيش حياة الرجال تحت دعاوى
وبما أننا سُرنا بظل ظروف كثيرة نحو تبني نظام الحياة الجديدة الذي عامل المرأة الشرقية الديِّنة التقليدية كَروبوتٍ آليّ لعيش حياة الرجال تحت دعاوى
المساواة فلْم يراعي اختلاف طبيعتها ولا أولوياتها الحياتية ومصالحها النفسية، أينعم النساء شاركن في تدمير مستقبلهن الآجل تحت طائلة الشعارات العاجلة في المساواةِ والتحررِ والتمردِ والتعليم والعمل المُقولبِ من نظامهم [ لا ننبذهن لذواتهن بل لطبيعة نظامِ يدم غير مساعد ].
للمرأة قيمةٌ إنجابية متعلقة ومرتبطة بعمرها كأنثى، مهما حاول الغربيون أو الثقافة وحتى لو تشوه الزمان فلن يستطيعوا تغير هذه الحقيقة ولكنهم غيبوها عن النساء فأصبحن يبقبقنْ دون تفكير، بإن الحياة طويلة أمامهن لتحقيق أعمال الرجال ومتى ما فضين دخلن مؤسسة الزواج
[نعم الآن نحن متورطون بالعنوسة ليس لعدم إرداة النساء الزواج بل لظروف اقتصادية بحتة].
بعد البلوغ بفترة، تعلو قيمة المرأة فيحبذ الرجال الاقتران بها لأنهم فطرةً دون تفكير، يعتبرونها أفضل قيمة من الأكبر سنا التي تتقلصُ فرصُ زواجها، وهذا راجعٌ لطبيعتها التي ستمتدُ حتى سن الثلاثيين
بعد البلوغ بفترة، تعلو قيمة المرأة فيحبذ الرجال الاقتران بها لأنهم فطرةً دون تفكير، يعتبرونها أفضل قيمة من الأكبر سنا التي تتقلصُ فرصُ زواجها، وهذا راجعٌ لطبيعتها التي ستمتدُ حتى سن الثلاثيين
وليس لأنهم ذكوريين يريدون الزواج من قطة مغمضة ويتركون المستقلة العاقلة [التي لن تلبي فطرتهم الطبيعية نحو التكاثر حيث يردد الهُجناء التعالي عنها والتي لولاها لانقرضت البشرية].
ذروة عمر المرأة هو منتصف العشرينات تستطيع في هته الفترة إنجاب عدد جيد من الأبناء لكن بمجرد عبورها
ذروة عمر المرأة هو منتصف العشرينات تستطيع في هته الفترة إنجاب عدد جيد من الأبناء لكن بمجرد عبورها
الثلاثيين ستفقد قيمتها لعوامل بايلوجية. كالساعة الرملية تبدأ بالتناقص حتى تفقد 90% من بويضاتها وبعد سن الأربعين لا يبقى لها غير 3 % فضلا عن ردائة محتواها فتقلل فرص ولادة أبناء أصحاء أقوياء [التي لم تتزوج بعد لا التي بحوزتها 10].
نحن اليوم نجهل ذواتنا كنساء، نجهل ما يريد جوهرنا، تتلاعب بنا الأفكار وصراعات النسويات اللاتي يستغللنا في معركتهن الجاهلية. كونهن محض بيادق بيد أعداءنا، نقلنا حروب نساء الأبيض لنا. نساء الأبيض اللاتي خدعن -ومعهن نحن- في التصدر للتمدرس الطويل الذي ما حققن منه غير درجة علمية رديئة
بأنتّاجٍ ضئيل مقارنة بالرجال. مائة وخمسون عاما يعيشون المساواة ما نتج عنها؟ كم امرأة حققت أحلامهم وخطط الصراخ والمرأة الحديدية؟ كم امرأة حكمت؟ إن أتينا للعد فقد وقعنا بأضحوكةٍ..مجرد العد يعني: إنهن اِستثناء والاستثناء يؤكد قاعدة أفضلية الرجال!
لكن؛ الحقيقي والمؤكد هو خسرانهن الحياة الطبيعية التقليدية التي يتفوقن فيها. حياة تشعُ بالأمان والهدوء الحياة التي تلبي متطلباتنا الذاتية كأناث
حب الرجال وسعيهم للظفرِ بنا بعقدٍ طويل الأمد، غريزة الأمومة التي لن تفهمها بنت السابعة عشر والأربع والعشرين.
حب الرجال وسعيهم للظفرِ بنا بعقدٍ طويل الأمد، غريزة الأمومة التي لن تفهمها بنت السابعة عشر والأربع والعشرين.
أسالنْ الثلاثينية عن وجعها وألمها. كيف ترى كل من حولها مستقرات بحياة معلومة الملامح والأهداف.
زوج محب، بيت رحب، أولاد تديرهم بعقلها وعاطفتها، يغذون مشاعرهم وتهبهم الحنان والرعاية، نساء الأبيض يمضين أعمارهن منذ سن العاشرة حتى الخامسة والثلاثين -قبلها أو بعدها- وهن يتنقلن من ذيل
زوج محب، بيت رحب، أولاد تديرهم بعقلها وعاطفتها، يغذون مشاعرهم وتهبهم الحنان والرعاية، نساء الأبيض يمضين أعمارهن منذ سن العاشرة حتى الخامسة والثلاثين -قبلها أو بعدها- وهن يتنقلن من ذيل
رجلٍ لأخر من بيت فلان لسكن علان ليالي وسخة باردة حقيرة يلجأن فيها للخمر والعري بغية أن يدفع لهن سعرُ الشراب. فإن وجدن أحمقا لتلبيسه بلْزواج-وما أقل ذكورهم- فإنهن ليس لثقافتهم كما أوهمونا؛ قللن الإنجاب وحددن النسل، بل لأن قيمتهن تقلصت ولم تستطع بطونهن إنجاب غير واحدٍ فقط أو اثنين
وهكذا تستمرُ دورة حياة بناتهن حتى أعلن عن اِنقراض ذلك الجنس المدنس.
أما نحن؛ فتريد منا النسوية فلانة بعدما تصدرت لتكون أيقونة إسلاموية وأصبحت أما وبحوزتها أربعةُ أولاد وبيت مستقر؛ إن نحمل شعلة الحرب ونطالب بأحقية الولاية السياسية للمرأة وتحقيق أحلامها المُتلبرلة الجاهلة
أما نحن؛ فتريد منا النسوية فلانة بعدما تصدرت لتكون أيقونة إسلاموية وأصبحت أما وبحوزتها أربعةُ أولاد وبيت مستقر؛ إن نحمل شعلة الحرب ونطالب بأحقية الولاية السياسية للمرأة وتحقيق أحلامها المُتلبرلة الجاهلة
بالمرأة ونفسيتها. أو عانس حقود تريد إثبات عكس الحقيقة أو شيخٍ متصابي ينقل هراءهن دون مراعاة دين محمد الذي يهتك.
ثم على الرجال انتظارها والظفر بصاحبات الإنجاز اللاتي جاوزن الثلاثيين عندما أنتهين من تحقيق مأربهن وأنتهت صلاحيتهن أن يتورط بهن ويقدم لهن القرابين التي أقصى ما ستقدمه
ثم على الرجال انتظارها والظفر بصاحبات الإنجاز اللاتي جاوزن الثلاثيين عندما أنتهين من تحقيق مأربهن وأنتهت صلاحيتهن أن يتورط بهن ويقدم لهن القرابين التي أقصى ما ستقدمه
له: طفلٌ واحدٌ وقليلٌ من الاهتمام لأنها يا حرام! مشغولة بذاتها وعملها وليست خادمة عند الزوج.
قد تقول قائلة؛ أنا لم أطلب كل ذلك ولكني وصلت لهذا السن دون زواج وفطرتي سليمة وأعرف نفسي وحبي لأن أكون امرأة بإرادة حقة، امرأة تؤكد أنوثتها.
قد تقول قائلة؛ أنا لم أطلب كل ذلك ولكني وصلت لهذا السن دون زواج وفطرتي سليمة وأعرف نفسي وحبي لأن أكون امرأة بإرادة حقة، امرأة تؤكد أنوثتها.
أقول لك:
لذلك نحن نحارب هذا الفكر الموبوء الذي تحمل لوائهُ الحقوقيات والمتدثرات اللائي أخر ما يهمهم هو جوهر المرأة، هم في معركة ويريدون الانتصار بها حتى لو كلفهم تدمير الدين والمرأة.
نحاربه لئلا تعيش بناتنا ما عشناهُ وما عاشته جداتنا من خداعٍ وما عاشته نساء الغرب من ضياعٍ.
لذلك نحن نحارب هذا الفكر الموبوء الذي تحمل لوائهُ الحقوقيات والمتدثرات اللائي أخر ما يهمهم هو جوهر المرأة، هم في معركة ويريدون الانتصار بها حتى لو كلفهم تدمير الدين والمرأة.
نحاربه لئلا تعيش بناتنا ما عشناهُ وما عاشته جداتنا من خداعٍ وما عاشته نساء الغرب من ضياعٍ.
نحاربه لأننا الأنقى فطرة والأكثر دينا ولا يمكننا بيومٍ أن نصير بائعات هوى كالبيضاوات.
نعم؛ نحن ضحية والواجب علينا إلا نسمح لنساء أخريات قادمات أن يكن ضحايا هذا النظام.
هناك أولويات، العلم مهم وواجب ولا خير بامرأة جاهلة، ولكن فلنسعى لنظام علمي لا يتعارض مع أنوثتنا وأولوياتنا
نعم؛ نحن ضحية والواجب علينا إلا نسمح لنساء أخريات قادمات أن يكن ضحايا هذا النظام.
هناك أولويات، العلم مهم وواجب ولا خير بامرأة جاهلة، ولكن فلنسعى لنظام علمي لا يتعارض مع أنوثتنا وأولوياتنا
@Rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...