أجزم أنه لايوجد شيء اسمه نزع حجاب لمحجبة حقيقية،وضعوا تحت حقيقية ألف خط،فزعزعة المسلمات،بـ(نزعت)و(رمت)لايستقيم لأنهم في الأساس لم يتحجبوا الحجاب الحقيقي
ونادر بما يصل إلى الصفر أن تجد ملتزمة بحجابها كما أمر الله تنزعه بهذا الشكل
هؤلاءإما نزعوا"قبعة"أو"طرحة تكاد أن تسقط من الأساس"
ونادر بما يصل إلى الصفر أن تجد ملتزمة بحجابها كما أمر الله تنزعه بهذا الشكل
هؤلاءإما نزعوا"قبعة"أو"طرحة تكاد أن تسقط من الأساس"
دائمًا ما أتأمل حال هذه الفئة التي تنسلخ عن قيمها، ومراحل الانسلاخ المتدرجة.
لا يوجد"نزع"مفاجئ، ولا يحصل أبدًا من شخص طبيعي مكتمل الملكات..
نفس التي تنزع الحجاب تجدها تحمل فكرة تتصادم مع الوحي قبل أي شيء، أو ذنوبًا متراكمة رانت على ذلك القلب حتى أصبح يستحل الحرام بلا أدنى تأنيب!.
لا يوجد"نزع"مفاجئ، ولا يحصل أبدًا من شخص طبيعي مكتمل الملكات..
نفس التي تنزع الحجاب تجدها تحمل فكرة تتصادم مع الوحي قبل أي شيء، أو ذنوبًا متراكمة رانت على ذلك القلب حتى أصبح يستحل الحرام بلا أدنى تأنيب!.
حينما تقول لك المرأة التي ترمي بحجابها أنها الآن أصبحت تتفق مع نفسها أكثر ومبادئها
هي نعم لا تكذب ولا تتخيل!
لأنها من الأصل لم تقتنع بفرضية الحجاب، من البداية كانت تشعر أنه مكمل إيماني زائد عن الحاجة، هي بالفعل كانت تحمله فوق رأسها كالجبل.
ولا علاقة للجمال والرغبة فيه في الأمر!
=
هي نعم لا تكذب ولا تتخيل!
لأنها من الأصل لم تقتنع بفرضية الحجاب، من البداية كانت تشعر أنه مكمل إيماني زائد عن الحاجة، هي بالفعل كانت تحمله فوق رأسها كالجبل.
ولا علاقة للجمال والرغبة فيه في الأمر!
=
المسألة قلبية،إيمانية،وجدانية،هي لاتظن أن الله سيحاسبها،لأنها تقيس المسألة بالفكر الشخصي،ولماذا يحتاج الله عذابي على قماش؟!
تظن أن الأمر بهذه البساطة،وأن الحجاب بنفس هذه الاختزالية المادية
تظن أن الأمور سهلة جدا وتبعا للرغبات لأنها قررت وأخيرا أن تتخلص من الأعمال التي لاتتفق معها
تظن أن الأمر بهذه البساطة،وأن الحجاب بنفس هذه الاختزالية المادية
تظن أن الأمور سهلة جدا وتبعا للرغبات لأنها قررت وأخيرا أن تتخلص من الأعمال التي لاتتفق معها
المشكلة لا تقف عند الحجاب، مشكلة المرأة في هذا العصر، أنها "لا تفكر"، تعيش فترات سريعة من اللحاق خلف الأشياء، وحتى تبني المواقف أو التخلي عنها لم يعد يأخذ منها الكثير من الوقت!، تحوير القيم عند تبنيها وتركها لم يعد عائقًا لها -للأسف!.
بسهولة يتم لها ما ترغب دون تفكير متعمق، حتى تصل إلى مراحل حياتية متدنية جدًا وهي أصلًا لا تدرك أنها وصلت لها، من شدة اللهاث المستمر والفرار المتلاحق من النفس ..
كثرة المغريات والصور المعترضة للسمع والبصر تضعف مناعتها لدرجة أنها تفعل ولا تستطيع التبرير لفعلها، منجرفة تمامًا مع التيار وغارقة مع أول جرف له دون أدنى محاولة منها للسباحة أو تحريك القليل من جسدها ضده.
منزوعة عن المقاومة، والصبر، والتبصر للمآلات ونهاية الدروب التي تبدأ بخطوات خفيفة عاجلة وتنتهي بالموت الكامل.
منزوعة عن فهم ما يصلح لها وما لا يصلح، تظن تواجد كل شيء وقربه يكون بذلك إباحته كسهولته، وأن الآخر لا يختلف عنها إلا بالمسميات والقليل من الأفكار الخاصة المتوارثة.
منزوعة عن فهم ما يصلح لها وما لا يصلح، تظن تواجد كل شيء وقربه يكون بذلك إباحته كسهولته، وأن الآخر لا يختلف عنها إلا بالمسميات والقليل من الأفكار الخاصة المتوارثة.
جاري تحميل الاقتراحات...