يــوســف⭐️
يــوســف⭐️

@Inter_9yousuf

30 تغريدة 65 قراءة Sep 27, 2019
قصة رونالدو و سوزانا و ماذا حدث عشية نهائي فرنسا 98 و ما الذي جعل رونالدو يعود في 2002 رغم ان الأطباء لم يتوقعوا ان يعود للمشي
[ انقذو رونالدو إنه يموت ]
-تحت هذه التغريدة
من يعرف قصة أعظم لاعب في العالم الذي خانته خطيبته عشية نهائي كأس العالم فأدى واحدة من أسوء المباريات في حياته ؟ ...
بركبة مهترئة وقلب مكسور استمر هذا الرجل في القتال إلى النهاية .. تلك الليلة التي سبقت المباراة النهائية لا أحد يمكن ان ينساها
رنّ الهاتف في الفندق الذي يقيم فيه المنتخب البرازيلي,, تم طلب تحويل المكالمة إلى الغرفة التي يقيم فيها رونالدو,, رفع رونالدو سماعة الهاتف واستمع للجملة التالية : " دي ليما,, لا أدري ماذا أقول لك ولكن احذر يا صديقي.. سوزانا تخونك مع أحد الصحفيين وهو بيدرو ديال !
في ذالك اليوم كان رونالدو حديث العالم,, اللاعب الشاب ذو 21 عاما كان أمل البرازيليين في النهائي ورعب الفرنسيين الذين كانو يتوقفون عن الأكل كلما تذكروا أن منتخب بلادهم سواجه ذالك المخلوق الشرس الذي إذا أمسك الكرة فإن 50 % من صناعة الهدف تكون قد تمّت بالفعل..
الجميع كان يهاب رونالدوا الذي كان وقتها اعظم لاعبي العالم ؛ كان اخطر مخلوق يمكن ان تقابله في الثلث الأخير من ميدان كرة قدم ؛ ..
سوزانا كانت حبه الأول منذ الطفولة,, بقي وفيا لها منذ كان فقيرا حتى أصبح أغنى لاعبي العالم,, ظلّ طوال حياته يحبها ولم يتغير وكان سعيدا كثيرا بتواجدها في فرنسا من اجل تشجيعه ولم يكن يخطر بباله أبدا أنها سوف تخونه,, وأنها جاءت إلى فرنسا ليس من أجله بل من أجل رجل آخر
صدمت تلك المكالمة رونالدو .. لم يكن يصدق ما يسمعه وقرر الإتصال بها على الفور في الفندق الذي كانت تقيم فيه ولكنها لم تكن في غرفتها ! أين تكون قد ذهبت في هذا الوقت المتأخر... توجه نحو الفندق الذي تقيم فيه فوجدها جالسة معه في قاعة السهرات,, لم يقل رونالدو شيئا,, نظر إليها فحسب
نظر في عينيها وحين شاهدته تغير لون وجهها.. لم يقل شيئا وغادر على الفور عائدا إلى فندقه حيث شوهد وهو يصعد مسرعا نحو غرفته وهو في حالة مزرية ! وهنا كان يتذكر تلك المشاهد التي رآها في المدرجات في إحدى المباريات حين التفت إلى مكان جلوسها فرآها تتبادل الضحكات مع المذيع البرازيلي ..
لقد كان وقتها يعتقد أنهما يتكلمان في شيئ سطحي يخص المباراة لقد شعر أنه كان مغفل وقتها اتصلت به سوزانا مرارا حتى ردّ عليها ,, كانت تحاول شرح موقفها ودار بينهما شجار في الهاتف, لقد كانت تحاول الإنكار ,, ظل رونالدو مترددا حتى انفجر فى وجهها وواجهها بالحقيقة وأنه لا فائدة من الإنكار
فحاولت هى الدفاع عن نفسها :
- " انت من اهملتنى تماما ولم تكن مهتما بي لمدة شهر كامل.. (تلك المدة كان فيها رونالدو في المعكسر الإعدادي للمونديال مع المنتخب ) ؛ أنا لم أخنك لقد اقتربت من "بيدرو" كصديق فقط لأني كنت وحيدة,, ومن ثمة لا أعرف كيف تطورت الأمور وصرت أحمل مشاعرا تجاهه
أدرك رونالدوا أنها كانت تعرف ذالك الصحفي قبل ذالك بكثير ,, لقد كانت مسألة إهماله لها في ذالك الشهر مجرد عذر حاولت الإختفاء خلفه إذ أنها كانت تعرفه قبل ذالك حينما التقيا فى حفلة اعلامية فى ريو دى جانيرو وقد سافرا الى باريس سويا لتصوير برنامج تلفزيونى و التقيا هناك عدة مرات ..
اغلق رونالدو الهاتف اخييرا و اجهش بالبكاء حتى نام من شدة التعب النفسي,,
صبيحة اليوم الموالي والذي هو يوم المباراة ,, كان روبيرتو كارلوس لازال نائما حين سمع صوتا غريبا يشبه شخيرا عنيفا,,
استيقظ فإذا به يرى مشهدا مروعا,, لقد كان زميله في الغرفة رونالدو يجد صعوبة في التنفس ويشارف على بلع لسانه.. لم يصدق كارلوس المشهد حاول إغاثته ولكن دون جدوى فصرخ بأعلى صوته : " رونالدو يموت !! رونالدو يموت ، رونالدو يموت ولايستطيع التنفس..
سمع إيدموندو صياح كارلوس فأسرع نحو غرفتهم وكان أول الواصلين ثم تبعه مدرب المنتخب زاغالو الذي صاح في وجه كارلوس : " ماذا هناك ؟ " ردّ روبرتو كارلوس وهو يبكي : "رونالدو يموت ساعدوه .ساعدوه " شاهد ادموندو" الظاهرة رونالدو مستلقيا علي الأرض و لا يستطيع التنفس وكان علي وشك بلع لسانه
لكن كارلوس و اودمندو انقذوه بأعجوبة بمساعدة طبيب المنتخب , ثم خلال لحظات تمّ نقله إلى المستشفى على جناح السرعة !!
في المستشفى كان الجميع مذهولا ومرعوبا الأطباء واللاعبين الذين اسطحبوه للمشفى .. روبرتو كارلوس كان مذعورا فأخبر الأطباء الفرنسيين أن رونالدو يعاني من نوبة صرع
فأعطاه الأطباء دواء مخدر قاتل يؤثر على التركيز و يهدىء نشاط المخ و هو نفسه المخدر الذى انتحرت به الممثلة الشهيرة مارلين مونرو...!!!
اتصل مارسيلو فيريرا صديق سوزانا المقرب منذ الطفولة و ابلغها ان رونالدو انهار بعد مكالمتهما
محاولا أن يفهم ماذا حدث ولماذا تأثر رونالدو هاكذا فلم تخبره سوزانا بشيء,, لا أحد كان يعرف شيئا وقتها.. حاولت سوزانا الإتصال برونالدو ولكن دون جدوى ... استيقظ رونالدو قبل المباراة بسااعات قليلة ووجد ان الوقت قد فاته .. زملاءه كانوا في الملعب يناقشون الخطة الجديدة في غياب رونالدو
في غياب رونالدو فلا أحد كان يتوقع مشاركته,, حتى دخل عليهم في غرف الملابس وتوجه إلى مدربه زغالو وكان التعب باديا على وجهه فآثار المخدر لم تكن قد زالت بعد
- " لن تحرمني من اللعب أليس كذالك ؟ "
" رونالدو إنك مصاب ولن تتمكن من.. .. "
- " لا تقلها,, أنا اعرف نفسي إنني أشعر أني بخير وبإمكاني اللعب,, سوف ألعب يا زاغالو لا تحرمني منها ! "
رونالدو في تلك اللحظات مدركا أنه لا شيء يستحق الوفاء سوى كرة زاغالو قال عنه بعد تلك المباراة إنه يلعب كرة القدم ببهجة الأطفال كان رونالدو جريحا في ذالك اليوم ولكنه أراد اللعب بأي ثمن ربما لو لم يلعب لكان قد مات من القهر لسان حاله كان يقول خانتني حبيبتي فلا تبعدوني عن حبيبتي الكرة
جلست سوزانا أمام التلفاز لتشاهد المباراة فرأت رونالدو لاعبا غريبا غير ذاك الذي عرفته من قبل,, لقد كان شاحب الوجه تائها في الملعب ويقدم آداء باهتا لم يشهد له الشعب البرازيلي مثيلا,, حتى الفرنسيين الذين كانو مرعوبين منه أذهلهم أداءه الشاحب في تلك المباراة,,
هنا عرفت سوزانا حجم الخيانة التي ارتكبتها وصاحت وهي تبكي : " يا إلهي ماذا فعلت بحبيبي ؟ " ومزّقت العلم البرازيلي الذي كانت تضعه حول كتفيها,,
خسرت البرازيل كأس العالم,, وخسرت سوزانا رونالدو للأبد في ذلك اليوم,,
بعد ذالك المونديال عاد رونالدو آخر إلى إيطاليا,, كان قد تغير كثيرا كما قال رئيس الإنتر ” كان لا يزال يمتلك تلك اللمسة المهارية ولكن رونالدو الذي أعرفه لم يعد أبدا من فرنسا ! نعم كان ما يزال يحتفظ ببريقه ولكن شيء ما منه كان قد اختفى للأبد ! “ ,,
لم تكن تلك هي نهاية احزانه ؛ الخيانة .. بل تبعتها لعنة الرباط الصليبي وقصة مأساوية هي الأخرى فبعد إصابته الأولى والتي ظل يعالجها بعيدا عن الميادين ل 6 أشهر كاملة
عاد وكله امل في بعث مشواره من جديد لتكون الصدمة اقوى بسقوطه على أرضية الملعب بعد دقائق فقط من دخوله وهو يمسك ركبته ويصرخ حتى الموت .. الإصابة من جديد ...
كثيرون توقعوا أن أسطورة هذا الفتى قد انتهت وما الذي قد يحارب من اجله لاعب بركبة واحدة والأخرى مهشمة تماما ؛ انتهت مسيرته على حد تعبير الكثيرين ..
ولكنه عاد !
بقليل من تدريبات اللياقة استطاع اللحاق بكأس العالم ؛ لم يعد ذلك الفتى السريق والمراوغ كما كان ولكنه اصبح لا يعرف الرحمة أمام الشباك بحس تهديفي خارق للعادة وعيناه على المرمى .. الإعلام الإيطالي سماه " روني " منذ عودته اي " الذي ولد من جديد ''
ولا أحد كان يصدق أن صاحب الركبة المهشمة يفوز بكأس العالم وبلقب هداف الدورة ! وعاد ليعتلي منصة المجد من جديد .. وعاد ليثبت مرة أخرى انه ظاهرة وحالة استثنائية في كرة القدم لا يمكن ان يقاس عليها او يقارن بها أحدا !
بهذا أنتهي ...
هنا الفنان الاسطورة ياسر العظمة :
يتحدث عن رونالدو و سوزانا (خطيبة رونالدو وقتها)
حيث كانت علاقتهم الشخصية شاغله الرآي العام

جاري تحميل الاقتراحات...