في ذالك اليوم كان رونالدو حديث العالم,, اللاعب الشاب ذو 21 عاما كان أمل البرازيليين في النهائي ورعب الفرنسيين الذين كانو يتوقفون عن الأكل كلما تذكروا أن منتخب بلادهم سواجه ذالك المخلوق الشرس الذي إذا أمسك الكرة فإن 50 % من صناعة الهدف تكون قد تمّت بالفعل..
الجميع كان يهاب رونالدوا الذي كان وقتها اعظم لاعبي العالم ؛ كان اخطر مخلوق يمكن ان تقابله في الثلث الأخير من ميدان كرة قدم ؛ ..
نظر في عينيها وحين شاهدته تغير لون وجهها.. لم يقل شيئا وغادر على الفور عائدا إلى فندقه حيث شوهد وهو يصعد مسرعا نحو غرفته وهو في حالة مزرية ! وهنا كان يتذكر تلك المشاهد التي رآها في المدرجات في إحدى المباريات حين التفت إلى مكان جلوسها فرآها تتبادل الضحكات مع المذيع البرازيلي ..
لقد كان وقتها يعتقد أنهما يتكلمان في شيئ سطحي يخص المباراة لقد شعر أنه كان مغفل وقتها اتصلت به سوزانا مرارا حتى ردّ عليها ,, كانت تحاول شرح موقفها ودار بينهما شجار في الهاتف, لقد كانت تحاول الإنكار ,, ظل رونالدو مترددا حتى انفجر فى وجهها وواجهها بالحقيقة وأنه لا فائدة من الإنكار
أدرك رونالدوا أنها كانت تعرف ذالك الصحفي قبل ذالك بكثير ,, لقد كانت مسألة إهماله لها في ذالك الشهر مجرد عذر حاولت الإختفاء خلفه إذ أنها كانت تعرفه قبل ذالك حينما التقيا فى حفلة اعلامية فى ريو دى جانيرو وقد سافرا الى باريس سويا لتصوير برنامج تلفزيونى و التقيا هناك عدة مرات ..
سمع إيدموندو صياح كارلوس فأسرع نحو غرفتهم وكان أول الواصلين ثم تبعه مدرب المنتخب زاغالو الذي صاح في وجه كارلوس : " ماذا هناك ؟ " ردّ روبرتو كارلوس وهو يبكي : "رونالدو يموت ساعدوه .ساعدوه " شاهد ادموندو" الظاهرة رونالدو مستلقيا علي الأرض و لا يستطيع التنفس وكان علي وشك بلع لسانه
في غياب رونالدو فلا أحد كان يتوقع مشاركته,, حتى دخل عليهم في غرف الملابس وتوجه إلى مدربه زغالو وكان التعب باديا على وجهه فآثار المخدر لم تكن قد زالت بعد
- " لن تحرمني من اللعب أليس كذالك ؟ "
- " لن تحرمني من اللعب أليس كذالك ؟ "
جاري تحميل الاقتراحات...